Skip to content
غلاف كتاب اغتصاب لوكريس
مجاني

اغتصاب لوكريس

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٨٩
سنة النشر
2007
ISBN
9774380223
المطالعات
٣٬٠١٠

عن الكتاب

هنا مرة أخرى يغوص بنا شكسبير، هذا الشاعر العملاق إلى أعماق النفس البشرية، ليقدم لنا درساً أخلاقياً قيماً، في إطار قصصي رائع وبلاغة لفظية وصور شعرية خلابة، نرى هنا كريس رمز الفضيلة والجمال، ونموذج الزوجة المثالية، تقع في حبائل هذا الشيطان الشبق، الأمير تاركوين فيسلبها عفتها وشرفها، فلا تجد بديلاً لمحو عارها سوى القضاء على جسدها المدنس. إنها حقاً رحلة شعرية رائعة، يصحبنا فيها شكسبير لنرى عواقف الشهوة الشيطانية التي تستحوذ على الإنسان وتقوده إلى طريق الدمار والندم والانهيار، عزيزي القارئ، أترى لوكريس العفيفة مذنبة حقاً أم أن زوجها كولاتين كان وراء هذه المأساة؟ لتستمتع معنا بعزف شكسبير ونفق معاً على يد القاتل الحقيقي لهذه الزوجة العفيفة.

عن المؤلف

وليم شكسبير
وليم شكسبير

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف هاملت

هاملت

وليم شكسبير

غلاف مكبث

مكبث

وليم شكسبير

غلاف عطيل

عطيل

وليم شكسبير

غلاف الملك لير

الملك لير

وليم شكسبير

غلاف  الملك لير

الملك لير

وليم شكسبير

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٢‏/٦‏/٢٠١٤
إنها القصة الشعرية الثانية لشكسبير كتبها سنة 1594 وكان مدارها كالقصة الأولى - فينوس وأدونيس- على لجاجة الحب ولكن من جانب الرجل في هذه المرة، وموضوعها مقتبس كتلك القصة من أشعار أوفيد. كانت قصته الثانية عن اغتصاب لوكريس زوجة كولاثيموس من كبار نبلاء الرومان، وكان تاركوين - ابن ملك الرومان - يهيم بها ويلاحقها على غير جدوى، ومما زاده هياماً بها أنها اشتهرت بالعفة كما اشتهرت بالجمال، وقد تحدث قادة الرومان يوماً في معسكرهم فذكروا عفة نسائهم ووفاءهن لهم في غيبتهم، وأرسلوا إلى المدينة من يمتحن هذه العفة فوجدوا النساء جميعاً يرقصن ويلهون بالسمر والمنادمة، إلا لوكريس - سيدة الجمال بينهم- فإنهم وجدوها في دارها تشتغل بمغزلها إلى الهزيع الأخير من الليل، فجن جنون تاركوينه وعز عليه أن تمتنع عليه امرأة من نساء المدينة اللاهية وهو صاحب الغزوات في ساحة الحب وساحة الحرب، وخالف إليها زوجها مع الليل فهددها بالفضيحة وأقسم ليقتلن عبداً ويلقيه إلى جانبها على فراشها، فلم يرعها التهديد ولم يرجع عنها حتى اغتصبها عنوة وعاد من حيث أتى، وأصبحت لوكريس في ثياب الحداد تأخذ على ولاتها العهد أن يقتصوا لها، ثم بخعت نفسها وخرج زوجها يطوف المدينة بجثتها ويستعدي الرعية على رعاتها، فثارت ثائرة المدينة على الملك وأسرته، ولم تهدأ هذه الثائرة إلا بإجلاء البيت المالك كله عن عرشه، وإقامة الحكومة الجمهورية. وهذه القصة أجود من الأولى وأنضج وأقرب منها إلى الجد والإتقان في موضوعها ومغزاها.