تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  الملك لير
مجاني

الملك لير

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬١٣٧

عن الكتاب

إن نجاحنا في الحياة يعتمد في المقام الأول على حسن تقديرنا للأمور، وعلى تمييز الطيب من الخبيث. فمهما يكن الأمر، علينا أولًا إعمال العقل؛ لأن فقدانه يعني فقدان كل شيء. هذه هي الرسالة التى أراد أن يرسلها لنا «شكسبير»؛ فلو أن الملك «لير» عقل الأمور لما انخدع في حب ابنتيه «غونوريل» و«ريغان» وفقد كل شيء. لقد عمل شكسبير على التأكيد على انتصار الشر بمقتل الملك وابنته، وأصرَّ على هذه النهاية التراجيدية كي يبقى أثرها في نفس المتلقي. وقد تجاوزت الرواية حدود المحلية الإنجليزية وانطلقت نحو العالمية، وكان لها أثر كبير في الأدب العالمي؛ فتُرجمت إلى عدة لغات لأكثر من مرة — كان منها العربية — كما مُثِّلت على المسرح العالمي والعربي، واعتبرها بعض النقاد أكثر المسرحيات المأساوية إثارة للنفس.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١١‏/٦‏/٢٠١٤
يكاد ينعقد الإجماع بين مؤرخي الأدب والنقاد على أن مسرحية لير هي إحدى المسرحيات الأربع الدامية التي اشتهر بها شكسبير، والتي كتبها في فترة حزينة قاسية من فترات حياته التي لا تزال مملوءة بالغموض. وهي مسرحيات عطيل والملك لير وهملت ومكبث. ويقال إن الشاعر الإنساني العبقري قد اتجه إلى هذا اللون الأسود القاسي من المسرحيات بعد أن أصابه الدهر بكثير من الفوادح النازلة. فقد مات ولده الوحيد "هامنت" واشتد النزاع بينه وبين زوجته النكدة المشاكسة إلى حد لا يطاق معه عيش. ولا تصفو به حياة، فصور لنا في هذه المآسي الأربع ألواناً من عقد النفس وضعفها وشذوذها، كالغيرة العمياء الزائفة كما في عطيل، وكالطمع المفضي إلى القتل وتلطيخ اليد بدم الجريمة الشنعاء، كما في مكبث ، وكالكبرياء والعظمة وحب الملق والثناء، كما في الملك لير، وكازدواج الشخصية كما في مسرحية هملت، حين يبدو وحشاً جريئاً ضارياً حقوداً محباً للانتقام، وحين يبدو في المسرحية نفسها شريفاً نبيلاً صريحاً كريماً يعترف بأخطائه، ويحب أصدقائه، ويعبد أباه. ربما كانت مسرحية "الملك لير" بالفعل هي أعظم مآسي شكسبير وأكثرها مأساوية.. لا لشيء إلا لأنها تصور مأساة عقوق الوالدين، ومستوى الانحطاط والتردي الأخلاقي الذي يمكن أن يصله البشر مع أقرب الناس إليهم بسبب الطمع والجشع.. ويزيد من المأساة حجماً أن الذي يتعرض للإهانة والذل كان ملكاً وتخلى بكامل إرادته وبكامل قواه العقلية عن كل ما يملك لابنتيه اللتين اعتقد في لحظة عاطفية متهورة أنهن صادقات في ادعائهن المحبة والبر لوالدهما.. بينما رفضت الأخت الثالثة أن تعبر عن حبها لوالدها بكلمات جوفاء كاذبة.. لا يمكنك عندما تشاهد الملك وقد خرج تائهاً في الغابات ومسه الجنون لما لاقاه من جفاء ابنتيه وعقوقهما بعد ما حصلتا على ما تطمعان به، إلا أن تشعر بحجم الحزن والمأساة التي يمكن أن يسببها الأبناء لآباءهم، ولا يمكنك إلا أن تحزن على الملك لير رغم ما أبداه من غرور وحب للتملق والرياء والكلمات المعسولة..