تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  مهزلة العقل البشري
📱 كتاب إلكتروني

مهزلة العقل البشري

3.3(١٤ تقييم)٨٩ قارئ
عدد الصفحات
٣٠٢
سنة النشر
1994
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٥٬٨٧١

عن الكتاب

كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولاً متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه "وعّاظ السلاطين" وهذه الفصول ليست في موضوع واحد، وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور، وقد ترضي قوماً، وتغضب آخرين. ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور، فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادّ لتطوره، وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة. وهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها، إنما قصده القول: أنه لا بد مما ليس منه بد، فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية آتية لا ريب فيها، ويقول بأنه آن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان، إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية، يعاني منها آلاماً تشبه آلام المخاض، فمنذ نصف قرن تقريباً كان العالم يعيش في القرون الوسطى، ثم جاءت الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف، لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكاً وجدالاً بين الجيل القديم والجيل الجديد، ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر، وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلاً بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم، أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه، لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح، على ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراءة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش، كما يرى الباحث، بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المُعاش.

اقتباسات من الكتاب

بلغ المسلمون في غفلتهم أنهم يحاولون التستر على بني أمية. فالشيعة يضعون اللوم على عمر و أهل السنة يضعونه على ابن سبأ. وهذا هو ما حاول بنو أمية أن يذيعوه بين الناس. فربحوا و خسر الإسلام

— علي الوردي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
مثل هكذا كتب يجب أن تدرس، الكتاب في بدايته رائع وفي منتصفهولكن في نهايته وعند الخوض في قصص عي وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة، أرى الكاتب منزاحًا لعلي لدرجة التقديس وهذا مما أثار شكي، لهذا لن أضيف النجمة الرابعة حتى أتأكد من فترة الخلافة في تلك الفترة ودراسة أحداثها
s
sin nombre
١‏/٩‏/٢٠١٣
ذكر الكثير من النقاط الصائبة ولو اني اعتقد بإن الذي يقرأها ولايزال عقله متأثراً بعاداته وتقاليده فلن يستلطف هذه النقاط التي اقصدهااعتقد انه عندما كان يتحدث عن مهزلة العقل البشري كان يقصد طبع البشر ومن ضمن ذلك قصد نفسهلهذا لم اعتب على التناقض الذي لاحظتهحيث انه قال اشياء ونجده طبق عكسها والذي فهمته من كتابه ان هذا طبع البشرمثل انه لم يكن بصدد الدفاع عن كتابه السابق لكنه دافع عنه باي حالكذلك تمنيت لو كان موضوعياً اكثر من ذلكوتمنيت انه لو لم يكثر من كلمة المغفلون (في الفصل الثاني او الثالث على ما اعتقد) ولو لم يصف امثال ابن رشد بالسخيفينفهذا لايروق بعالم حكيم مثلهوكذلك لاحظت تكرار لوجهات نظرهوتكلم عن التاريخ الاسلامي والخلافة من منظوره بشئ من الجرأة .. الذي لا تروق له الآراء غير التي تعود على سماعها واصبحت جزء من تفكيره فعلى الأرجح لن تعجبه هذه الفصولعلى كل حال فالكتاب يستحق الـ5 نجوملما استشعرته من حكمة ولانه اعطاني أمل بإن مجتمعنا سيسير نحو الافضل يوماً ما بفضل أمثالهولو اني اعتقد ان تحضر المجتمع لن يكون على زمني :\
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
مهزلة العقل البشري ! ثاني كتاب أقروا لدكتور علي الوردي بعد كتاب خوارق اللاشعور من أجمل وأمتع الكتب التي قرأتها هناك نعمة جديدة لابد من أحمد الله عليها يوميا وهي أني عرفت الدكتور علي الوردي من خلال هذه الكتبكاتب ومفكر رائع وجميل وأسلوبو ممتع وسهل ولا يمل منه نهائي !ويسطيع أن يقنعك بكل سهولة وامتاعالكتاب يتحدث عن بعض الأمور التاريخية التي حصرت في زمن المسلمين وكيفية تعاطي للمسلمين في الوقت الحاضر لتلك القضايا ومنها قضية المدنية وكيف أصبح الناس يتعاملون مع المدنية الجديدة التي استطاعت أن تغير حياة الناسوأيضا تحدث عن موضوع الخلافات التي حصلت بين علي بن أبي طالب ومعاوية والصراع الحياتي المستمر بين هذين النظامين والحكمين الي اليوم الحالي .. وفي نهاية الكتاب تحدث عن موضوع عمر وعلي بن أبي طالبولكن العجيب والذي أتسائل به مثل الكاتب لماذا نرى كل تلك الخلافات والعصبيات والاحزاب التي تتعصب لخليفة معين او مذهب معين او طريقة معينة مع أن جميع الخلافاء كانو غير ذلك مع بعضهم البعض ؟!سؤال ليتني أسطيع أن اجد جوابا له مثلما حير الكاتب علي الوردي !!وأيضا تحدث عن أن اي حاكم ظالم لشعبه وأمته لابد أن تكون نهايته الخلاص منه لان الحكم في النهاية هو للشعوب وليس للحكام وأن الحاكم نصب حاكما ليحكم بين الناس بالعدل وليس ان يكون فوقهم وينشر الظلم والفساد بين الناسوقد صدق الدكتور في ذلك وخير دليل الثورات العربية !!