تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الملك لير
مجاني

الملك لير

3.7(٢ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٩٠
سنة النشر
2011
ISBN
9789953542348
المطالعات
١٬٤٩١

عن الكتاب

الملك لير تراجيديا لـ شكسبير كتبت المسرحية ما بين سنة 1603 م وسنة 1606 م قدمت على المسرح لأول مرة سنة 1606 م استمد شكسبير الحبكة من كتاب هولنشد عن تاريخ إنجلترا، إقتبس الحبكة الثانوية من ما رواه سبنسر في ملحمته الشعرية "ملكة الجان" وضعها النقاد على قمة ما كتب شكسبير باعتبارها تنتمي إلى العصر الحديث أو تحمل بذور الحداثة ترجمت المسرحية لأكثر من لغة. تحكى عن لير ملك بريطانيا الأسطوري عاش شبابه فارس من أقوى الفرسان وعندما تقدم به السن قرر تقسيم ملكه بين بناته الثلاث (جنريل) و(ريجان) و(كردليا) ثم طلب من بناته الثلاث ان يعبرن عن حبهن له فقالت لة جنريل انا احبك متل زبدة البحر وقالت لة ريجان انا احبك كعدد البشر ولكن لم تتملق ابنته الثالثة في مدحه كما فعلت الاخوات الكبريات فقلت لة انا احبك مثل الأشخاص الذين يحبون والدهم وبعده غضب عليها لير ظنا منه انها لا تحبه لذلك طردها من مملكته بلا شي ولكن تزوجها ملك فرنسا بقوله انها لا تطمع بشي من المال لذلك هو من سوف يتزوجها. وعندما كبرت الفتاتان جنريل وريجان.. قامتا بطرد أبوهما من المملكة لذا قررت كردليا أن تساعد أبوها فأرسلت جيش قوى إلى إنجلترا وقامت حرب بين إنجلترا وفرنسا من أجل تحرير الملك لير.. بعد ذلك انهزم جيش فرنسا وانتصر جيش إنجلترا فقامت جونريل وأختها ريجان بإلقاء القبض على كردليا والملك وأسرهما في السجن.. وعندئذ عرف الملك لير كم تحبه ابنته كردليا.. وأن ما قامت به الأختان الأخرتان ماهو إلا تملق من أجل الحصول على العرش.. فندم ندما شديدا.

عن المؤلف

وليم شكسبير
وليم شكسبير

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف هاملت

هاملت

وليم شكسبير

غلاف مكبث

مكبث

وليم شكسبير

غلاف عطيل

عطيل

وليم شكسبير

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٦‏/٦‏/٢٠١٤
تعتبر "الملك لير" (1605) واحدة من أبرز المآسي التي كتبها شكسبير في مرحلته الأخيرة، بل هي واحدة من أبرز المآسي في الأدب بوجه عام. إنه يصيب فيها جماع فلسفته وخبرته المسرحية، ويتألق في رصده لشخصيات ذات بعد إنساني عميق، خيرة كانت أم شريرة، بحيث تكاد أن تكثف مجموع الطبائع البشرية في مختلف أهوائها ونوازعها. الملك لير عجوز عنيد يقرر أن يقسم مملكته بين بناته الثلاث، على أن يمنح أكثرهن حباً له أكبر الحصص. لكنه لا يميز بين الفصاحة المنافقة والحب الصادق، فينفي ابنته الصغرى كوديليا ويقسم مملكته بين كونريل وريغان. وتتفق الأختان كحيتين سامتين على سلب أبيهما من كل ممتلكاته ومجده، كاشفتين عن زيف حبهما له. ويصاب لير بالجنون، ولكنه في اللحظة نفسها يبدأ باكتشاف نفسه كإنسان. مثل لير يتعرض غلوستر النبيل للخديعة، ويعمى عن كشف كذب ابنه بالتبني أدموند في افترائه على أخيه إدغار، وبذلك يتعرض فعلاً لفقدان بصره والتشرد منفياً في العراء. أخيراً يدرك الحقيقة بعد أن ينقذه ولده المخلص المتنكر بزي شحاذ مجنون. ويلتقي لير بكورديليا التي أتت بجيش فرنسا لإنقاذ أبيها، ولكن جيشها يخسر المعركة أمام جيش أدموند ودق ألباني، وتشنق كورديليا، ويقضي لير نحبه، ولكن بعد أن ينتقم إدغار لنفسه وأبيه ووطنه بقتل أدموند الشرير خلال مبارزة دامية. وهكذا يتقاسم مع دوق ألباني زمام الحكم بعد أن قضت الأختان الشريرتان نحبهما إثر صراعهما على الفوز بأدموند الشرير الوسيم. إن ما كتب من النقد عن مسرحية واحدة كبيرة من مسرحيات شكسبير يفوق حجم مؤلفاته جميعاً بمئات المرات. لذلك فهي مهمة مستحيلة أن نحيط بجميع ما كتب من تفسيرات في أنحاء العالم عن "الملك لير". ليست المسرحية مجرد صراع بين الآباء والأبناء، وليست عملاً تربوياً عن العقوق وجزائه، بل هي مسرحية ساخرة قاسية مؤلمة حول فجيعة إنسان أعطى كل شيء محاولاً أن يودع العمر المنصرم وداعاً جميلاً، أعطى بسخاء مقابل قيمة واحدة هي الحب، لكنه ما لبث أن تلفت حوله فلم يجد إلا الرياء الكاذب والزيف، لم يجد إلا الفراغ والبؤس والخيانة والجحود ممن صنعهم هو نفسه ونصبهم في مراكز لا يستحقونها. إنها مسرحية يدمر أبطالها بعضهم من أجل التملك والجشع، من أجل المملكة أو من أجل رجل، فنجد كلاً من كونريل وريغان قادرة على القتل والدسيسة. من أجل السلطة والمال تقتلع عينا غلوستر المسكين، وينفي الأخ أخاه في البراري. إن أبطالها يتبادلون أدوار النبلاء والشحاذين، الملوك والأفاقين، العقلاء والمجانين. الملوك ليسوا عظماء بتيجانهم، والشحاذون ليسوا دونهم بأسمالهم: تلك هي الحقيقة التي يعيها لير وغلوستر وإدغار من خلال المعاناة والألم، وتلك هي الحكمة التي ينطقها المهرج منذ البداية، ويثبتها شكسبير في النهاية.