تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المآسي الكبرى : هاملت - عطيل - الملك لير - ماكبث
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المآسي الكبرى : هاملت - عطيل - الملك لير - ماكبث

3.0(٠ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٨٤٠
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٣٬٣٦٦

عن الكتاب

"هاملت"، "عطيل"، "الملك لير"، و"ماكبث" هي أسماء جسدت في لحظة ولادتها المآسي الكبرى عند شكسبير ولكنها غادرت زمانها وحتى مكانها منسرحة في الأعمال النقدية والمسرحية في عالم الأدب العالمي. هذه الأسماء زرعها شكسبير في تربة أعماله المسرحية الخصبة لتنبت أفكاراً ودراسات وأعمال مسرحية يتردد صدى نجاحاتها في أروقة الصالات السينمائية وعلى خشبات المسارح العالمية. وتأتي هذه الأعمال المسرحية الأربعة لشكسبير مجتمعة طي هذا الكتاب معربة ومتألقة بدراسات جبرا ابراهيم جبرا. وهذه إضاءات حول كل واحدة من هذه المسرحيات.

عن المؤلف

وليم شكسبير
وليم شكسبير

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف مكبث

مكبث

وليم شكسبير

غلاف عطيل

عطيل

وليم شكسبير

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٢‏/١٢‏/٢٠١٩
المآسي الكبرى لِ وليم شكسبير التي عرَّبها وقدَّمَ لها الباحث والشاعر جبرا ابراهيم جبرا من الكتب / الينابيع التي تزخر بالشعر والرؤى ، وتنقبُ في ثنايا النفس الإنسانية ، وتضع القارئ في مناخات من التأمل العميق وتحرض مخيلته للتفكير في مصائرنا نحن البشر .... وفي مأزق الكائن الإنساني . تنطوي شخصية هاملت على غموض يُشع : شاب ذو قوى روحية ناهضة يتطلع إلى مجد وكبرياء الكائن الإنساني .. مترفع عن الدسائس ولوثة الحكم والسيطرة ... لكنه مضطر الى العيش بين أناس يعبدون الذهب والملك والتزييف ، يقحمونه ، عنوة وقسرا في عوالمهم المقيتة يصطادونه بحبائلهم فيقوم بفعل القتل : يهوي من سماواته العالية أعزلاً من أحلامه ، وأخلاقه . لا تكمن دراما هاملت في أن مصيره الموت. إن ما يتهدده : موته أمام نفسه : موته الروحي والأخلاقي: تخليه عن تطلعاته الروحية المضيئة والآسرة وتحوله إلى مجرد قاتل أو منتحر لم ينجز شيئا من واجباته الأخلاقية التي كان قد ألزم نفسه بها