
مكبث
تأليف وليم شكسبير
ترجمة جبرا إبراهيم جبرا
عن الكتاب
تمثل "مكبث" أعمق رؤية للشر وأنضجها عند شكسبير، "وهي صورة معركة خاصة في حرب كونية شاملة، أما ساحة المعركة ففي روحي مكبث وزوجته". تأتي "مكبث" بعد"هاملت"و"عطيل"و"الملك لير". كان عطيل قاتلاً شريفاً، وكان الشر في "الملك لير" مركزاً في الرباعي الوحشي: جونريل وريجن وإدموند وكورنوول، أما في "مكبث" فيتحول الشر من الأنذال إلى البطل والبطلة. التضاد هو سمة المسرحية، والتضاد بين النور والظلام، والنظام والفوضى، والصحة والمرض، بعض من التضاد العام بين الخير والشر، والملائكة والشياطين، والسماء والجحيم. قد تكون "مكبث" أعظم المسرحيات الأخلاقية، قصة نفس إنسانية في طريقها إلى العذاب الملعون، صورة لطاقة لا تقهر وهي تشتعل في "غابات الليل"، شمعة وجيزة يطفئها تراب الموت، ولكنها ليست "حكاية يحكيها معتوه، ملؤها الصخب والعنف، ولا تعني أي شيء".
عن المؤلف

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







