
فينوس وأدونيس
تأليف وليم شكسبير
عن الكتاب
فينوس وأدونيس: أسطورة عالمية، ذات جذور شرقية بابلية. وقد تحولت من عالم الثقافة الشفاهية إلى عالم الثقافة الكتابية على يد أوفيد في كتابة التحولات في الثقافة الرومانية التي ورثت ترسانة الثقافة الإغريقية. وأصبحت "فينوس" ربة الجمال عند الرومان نظيراً لـ"آفردودايت"، مثلما كان "أدونيس" نظيراً "لتموز" إله الخصب والنماء في الأسطورة البابلية. ويقف على رأس النوابغ جميعاً أعمال شاعر الإنجليزية الأكبر: ويليم شكسبير، الذي اتخذ من الأساطير والتاريخ اليوناني والروماني إطاراً عاماً للكثير من أعماله الغنائية والدرامية على حد سواء. ولقد حظيت قصيدته الطويلة فينوس وأدونيس بعناية العديد من الشعراء والنقاد الرومانسيين في كل من الأدبي: الإنجليزي والعربي، واليوم يعيد اللواء الدكتور توفيق علي منصور المحاولة ذاتها، فيقدم للقارئ العربي المعاصر مقاربة شعرية في إيقاع بحر المتدارك، وفي لغة أدبية سلسلة التركيب هذه القصيدة القصصية الرمزية الطويلة، التي تجسد بعمق إحساس إنسان عصر النهضة الأوربية القلق والمتوتر، ولكنه المتفائل باكتساب عالم جديد، يخالف عالم العصور الوسطى.
عن المؤلف

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







