تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب فينوس وأدونيس
مجاني

فينوس وأدونيس

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٩٢
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٨٠٣

عن الكتاب

فينوس وأدونيس: أسطورة عالمية، ذات جذور شرقية بابلية. وقد تحولت من عالم الثقافة الشفاهية إلى عالم الثقافة الكتابية على يد أوفيد في كتابة التحولات في الثقافة الرومانية التي ورثت ترسانة الثقافة الإغريقية. وأصبحت "فينوس" ربة الجمال عند الرومان نظيراً لـ"آفردودايت"، مثلما كان "أدونيس" نظيراً "لتموز" إله الخصب والنماء في الأسطورة البابلية. ويقف على رأس النوابغ جميعاً أعمال شاعر الإنجليزية الأكبر: ويليم شكسبير، الذي اتخذ من الأساطير والتاريخ اليوناني والروماني إطاراً عاماً للكثير من أعماله الغنائية والدرامية على حد سواء. ولقد حظيت قصيدته الطويلة فينوس وأدونيس بعناية العديد من الشعراء والنقاد الرومانسيين في كل من الأدبي: الإنجليزي والعربي، واليوم يعيد اللواء الدكتور توفيق علي منصور المحاولة ذاتها، فيقدم للقارئ العربي المعاصر مقاربة شعرية في إيقاع بحر المتدارك، وفي لغة أدبية سلسلة التركيب هذه القصيدة القصصية الرمزية الطويلة، التي تجسد بعمق إحساس إنسان عصر النهضة الأوربية القلق والمتوتر، ولكنه المتفائل باكتساب عالم جديد، يخالف عالم العصور الوسطى.

عن المؤلف

وليم شكسبير
وليم شكسبير

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٢‏/٦‏/٢٠١٤
أول شعر قصصي نظمه شكسبير أسطورة فينوس وأدونيس أو ملكة الغرام ورب الجمال والشباب، اقتبسها من كتاب أطوار الحب للشاعر الروماني أوفيد، وقال عنها في تقديمها إنها باكورة ابتداعه، ونشرها في سنة 1593، ولكنها في تقدير بعض النقاد نظمت قبل ذلك بست أو سبع سنوات، وبدأ الشاعر في نظمها وهو في قريته أو قريب العهد بهجرتها، لأنها تنضج بأنداء الريف وترف تحت ظلاله، وقد راجت القصة رواجاً يفوق تقدير الناشر والشاعر، وأعيد طبعها نحو عشر مرات في عشر سنوات وكانت من أسباب شهرة الشاعر في عالم التمثيل. وهي تدور حول فجيعة فينوس في غرامها لأنها أغرقت نفسها في ملاحقة أدونيس حتى هلك في طراد السباع معرضاً عن لجاجتها وإصرارها، وفي بعض الحوار يقول في بعض المقارنة بين الحب والشهوة: "إن الحب أنس كأنس الشمس المشرقة بعد المطر، ولكن الشهوة عاصفة بعد اشراق الضياء، وإن الحب الرقيق ربيع دائم، ولكن الشهوة شتاء يعاجل الصيف قبل انقضائه، وإن الحب لا يشكو التخمة، ولكن الشهوة تتخم حتى تموت، وإن الحب صدق، ولكن الشهوة كثيرة الأكاذيب".