تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عزازيل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عزازيل

3.5(٣٩ تقييم)١٧٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٨٠
سنة النشر
2008
ISBN
9789770922820
التصنيف
فنون
المطالعات
١٤٬٤٨٧

عن الكتاب

يضم هذا الكتاب الذي أوصيت بعد وفاتي ترجمة أمينة قدر المستطاع لمجموعة اللفائف التي إكتشفت قبل عشر سنوات بالخرائب الأثرية الواقعة الى جهة الشمال الغربي من مدينة حلب السورية.. وقد وصلتنا بما عليها من كتابات سريانية قديمة في حالة جيدة نادرا ما نجد مثيلا لها، مع أنها كتبت في النصف الأول من القرن الخامس الميلادي. محفوظة في صندوق خشبي، محكم الأغلاق، أودع فيه الراهب المصري الأصل "هيبا" ما دونه من سيرة عجيبة وتأريخ غير مقصود لوقائع حياته القلقة وتقلبات زمانه المضطرب.

اقتباسات من الكتاب

المعجزة لا تكون معجزة، إلا لو وقعت على سبيل الندرة، وإلا فإن تكرارها وتواليها سوف خرجها من باب المعجزات

— يوسف زيدان

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢١)

فرحان ريدان
فرحان ريدان
٢‏/٣‏/٢٠٢٠
عنوان الفصل الأول في رواية عزازيل : مقدمة المترجِم . نقرأ في هذه المقدمة : (وقد اجتهدت ُ في التعرف إلى أية معلومات عن المؤلف الأصلي، الراهب هيبا المصري، إضافة لما رواه هو عن نفسه في روايته فلم أجد له أي خبر في المصادر التاريخية القديمة .. فكانه لم يوجد أصلاً أو هو موجود فقط في هذه السيرة التي بين أيدينا) . نعم ، الراهب هيبا شخصية روائية ، كائن ورقي ، ليس له وجود في سجلات النفوس . هيبا ابن ُ المخيلة الفنية وليس له وجود واقعي . هيبا : سارد الرواية . اللفائف والترجمة : تقانة سردية وظفها الكاتب في براعة ليوهم القارئ ب ِ ( واقعية ) الأحداث و(مقدمة المترجم) ليست مجرد مقدمة : هي في صلب المتن : المتن الروائي . والسارد ( هيبا) اختاره الكاتب في حذاقة . لأن سارد رواية ما قد ينحاز لهذه الجهة او تلك ، لهذا المعتقد أو ذاك . هيباتيا وثنية . وسارد الرواية ينتمي للاهوت المسيحي .. لكن اسمه ( هيبا ) : لاحظ ما هو مشترك بين الاسمين . يقصد الكاتب أن سارد روايته ( غير منحاز) : موضوعي .
k
khalid_22_9
٧‏/١٠‏/٢٠١٧
أسرار التاريخ في هذه الروايه ...
جمانة  العربي
جمانة العربي
١٣‏/١٠‏/٢٠١٦
عزازيل رواية مدهشة جدا احببتها كثيرا وطريقة السرد بها ممتعة للغاية
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
بدأت القراءة و أنا لا أعلم ما بداخلها سوى ما كتبه بعض النقاد عنها .. وجدت أنها عن الديانة المسيحية و هنا كانت المشكلة حيث أنني أملك معرفة ضعيفة جداً بهذا المجال .. الثلث الأول من الرواية كان صعباً جداً ( حتى أنني أعتقد أنه لا لزوم له ) .. و وصلت إلى مرحلة أنوي بها ترك الرواية جانياً ولكنني قررت الاستمرار .. ثم بدأت الرواية تتشكل و تتضح بشكل جيد .. حتى النهاية .. الرواية لم تنل إعاجبي بالشكل المطلوب .. فأنا لا يهمني معرفة الديانة المسيحية في الـ 400 ميلادي أما من ناحية الأدبية فقد أثار #يوسف_زيدان إعجابي في عدة مواطن و قد شاركته في بضع أفكاره ..
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
لعلّي لا أجافي الحقيقة إن قلت إن هذه الرواية مذهلة وذاهلة ، حقيقة أخرى وهي أن رواية لم تأخذ مني جهدا ومتابعة وتفكيرا بعد رواية ( العطر ) للكاتب (باتريك زوسكيند ) مثل ما فعلت رواية (عزازيل )، تلك الرواية التي تعبر العالم وتختصر الزمن ، وتفتح الباب على القرن الرابع الميلادي وأواخر الثالث ؛ حيث الصراع الكنسي وبداية تكوين المذاهب المسيحية ، والصراع الدائر :هل مريم العذراء أمّ إله أم هي أمّ بشر به بشارة ونبوة، الدين والسلطة الدنيوية ومن يستغل الآخر ، ومن ينتصر للحق .. ماذا يعكس الماضي على الحاضر ؟ وأي إسقاطات أرادها الكاتب من خلف روايته ، وهو يحرك الراهب الذي يتخيل لفائفه الجلدية وما كتب فيها . هي رواية عميقة ، تمزج تساؤلات الإنسان وحيرته . فلسفة اللاهوت ، فإذا كانت الفلسفة هي الروح التي تحرك المادة ، فإن(يوسف زيدان) خير من وظفها ، وخير من نقل أحاسيس الراهب المصري القادم من بدايات النيل وهو يتحسس أرض مصر، هذا الراهب يترك مخطوطات في دير بحلب ، ليجدها المترجم المتخيل ، وينطلق منها ، لكن هذا المترجم (المؤلف) ذكي جدا . بين آن وآخر يظهر لنا ليجد عبارات مهمشة باللغة العربية ..ليقول لنا : (أنا هنا). رواية عزازيل، لا تعزل اللاهوتي عن الإنسان ، الإنسان بجماله وشعره وموسيقاه وروحانيته من جهة، وحيوانيته ونزقه من جهة أخرى .. الشيطان (عزازيل ) أو إبليس ، هو ينبع من داخل الإنسان ، هذا الإنسان الذي تتحرك في داخله مختلف الاتجاهات ، وقد يكون عالما متحركا ومتضاربا مع بعض ، ومن خلال هذا الإنسان الراهب ، العابد الحيواني ، العالم والمتعلم ، والباحث يقدم (يوسف زيدان) روايته ، التي قلت عنها ذاهلة مذهلة بذاتها . الشخصيات المرسومة في الرواية متحركة ، مؤمنة ، متسامحة، الصادمة والمؤلمة هي بعيدة حيث الكنائس الكبرى. الراهب المصري القادم من بدايات مصر ،الباحث في الطب والراغب بالنبوغ فيه ، يلف الأماكن ، يبحث عن أصل الدين المسيحي ، في أورشليم (القدس) ، في انطاكية وفي حلب ، يمر في البداية على الإسكندرية ؛ حيث يجد أن معهد دراسة الطب قد هُدم ، تصدمه الاسكندرية مرتين ، مرة في خلافاتها الدينية ، وتعسف وتطرف رهبانها ومنعهم العلم غير العلم اللاهوتي وما يشتق منه أو عنه ، ومرة في عشقه والذي ترفضه الحبيبة وتطرده عندما علمت أنه مسيحي وأنه متخذ طريقاً للرهبنة ، وهي الوثنية التي قتل المسيحيون زوجها ، وحاربوا أهل ديانتها وحطموا معابدهم .. ما أن ننهي هذه الرواية ، حتى نعود مرة أخرى لبدايتها ونشعر أنها تدور كالزمن، وأن نهايتها كانت بدايتها ، يتغير كل شيء ويؤسس لما بعده . لكن تساؤلات الإنسان تبقى دائما هي ، هي، ويبقى في كثير من الأحيان صراع بين الإنسان وذاته ، حتى يتم فهم الإنسان لكينونته وما يعتمل بها من خير وشر ، ويرضى أن يكون واحدا من الجميع ، لا واحدا يدور الجميع في فلكه .. هي حق رواية ، مذهلة كما قلت ، ليس بما تقدمه من شواهد تاريخية ، وشخصيات سبق ان مرت بنا عبر قراءات متعددة ، ولكن أيضا بلغتها الأنيقة ، والتي حاول المؤلف قدر جهده نقلنا للغة الزمن البعيد ، لكنها لغة صادقة معبرة عرف كيف يرسم العبارات بحرفية وذكاء شعرنا أنه تعب حقا من أجل بعض المفردات التي استعملها. إنها(عزازيل)..
   Alanoud Al-Otaibi
Alanoud Al-Otaibi
٣‏/٨‏/٢٠١٤
الرواية ممتعه وبها خليط جميل من المشاعر والواقع والتاريخ والخيال
Sam Bee
Sam Bee
٢٣‏/٥‏/٢٠١٤
اشتريت الرواية وبدأت بها، وأنهيتها في غضون أربع جلسات بصعوبة. والصعوبة كانت في ترك الرواية من يدي وتقسيم قراءتها إلى جلسات حتى لا أسهو عن أي فكرة فيها، ولو تركت الأمر لفضولي وجمالها لقرأتها في جلسة واحدة. فهي وجبة دسمة وسهلة الهضم في نفس الوقت، غنية بأحداثها وشخوصها، عميقة بأفكارها، جميلة بلغتها، بسيطة بالرغم من تعقيد الموضوع الذي تحمله. ولا يصح مقارنتها بشيفرة دافنشي كما قرأت في مكان ما، فتلك تبدو "تجارية" مقارنة بهذه. لا أدري لماذا ظلت فكرة تناسخ الأرواح تلح على عقلي أثناء قراءة الرواية. وكانت شهقة من الدهشة والاعتراض كلما ودع هيبا أحد الشخصيات الذين شعرت بأنه يعرفهم منذ زمن أقدم من زمن الرواية وأنه سيعرفهم مرة أخرى في زمن ما أو حياة ما.  وربما شعور الاتحاد بهيبا الذي انتابني هو ما جعلني أحب الرواية (حتى أني حاولت الابتعاد مثله عن الطعام، والسهر ليلاً للتأمل والتفكير). على أن شعور الاتحاد بهيبا لم ينشأ فقط من تلك الفكرة، بل بشكل أساسي من قلقه وشكه ورغبته في البحث عن الحق وحلمه بالنبوغ وأعتقد أن معظم البشر نازعتهم (وتظل تنازعهم) تلك المشاعر في فترات متناوبة من حياتهم. وقد رأيت أن هيبا يشترك مع هاملت في بعض الأمور، مثل علاقته بأمه، علاقته بأبيه، رحيل حبيباته (بالموت أو الرحيل)، شكه وقلقه وتردده، إلا أن الكاتب رسم لهيبا مساراً آخر غير الذي رسمه شكسبير لهاملت، سواء من حيث طبيعة موضوع الشك والتردد، أو من حيث بناء الشخصية وحبكة القصة، فهيبا رجل مسالم passive حتى لحظات الرواية الأخيرة وإن "حريته" التي نعم بها بعد "دفن الخوف الموروث والأوهام القديمة كلها" لم تحل مشاكله الفلسفية، بل فتحت الأبواب على مصراعيها لمزيد من المشاكل والتيه، وربما الحلول. وربما هذا هو أحد الجوانب التي تثير الإعجاب في الرواية، فهي خيالية جداً وواقعية جداً في آن معاً. خيالية بزمنها وأمكنتها وواقعية بشخصية بطلها، الذي لم يكن بطلاً للحظة، بل كان من أول الرواية لنهايتها إنساناً.  هنالك نقطة جميلة أخرى في أسلوب الكاتب، وهي طريقة وصف الكاتب لمواقف الحب بين هيبا وأوكتافيا، وبينه وبين مرتا، على طريقة الجيل القديم من الحياء وكبت المشاعر ومغالبتها والاكتفاء بالنذر اليسير مما يحصل عليه العاشق من حبيبه. وتخير الكاتب للألفاظ والوصف في هذه المواقف بالذات جاء راقياً جداً فكانت المواقف مثيرة وغير خادشة للحياء كما نراها في روايات أخرى. أثار استغرابي وضحكي هجوم بعض المسيحيين على الإسلام كرد على هذه الرواية. فبالرغم من أن الكاتب مسلم، إلا أنه كتب بحيادية شديدة تكاد تقترب من الإلحاد، ولم تبدو خلفيته الإسلامية ضمن الرواية لا من قريب ولا من بعيد على غير عادة الكتاب المسلمين في مواضيع كهذه (إلا من خلال حديث شريف في أول صفحة من الرواية بعد الإهداء لم أفهم الغاية من ذكره إلا بعد إتمام قراءة الرواية)، حتى أني أعتقد بأن قراء الرواية من الشيوخ المسلمين سيشاركون إخوانهم المسيحيين في الهجوم عليها، لما تتضمنه من أفكار فلسفية عن الله ووجوده والشيطان وطبيعته وتفضيل الوثنيين على المؤمنين. ولأننا، إن تجاهلنا خصوصيتها المسيحية وعممناها على الأديان بشكل عام وأسقطناها على الإسلام بشكل خاص، سنجد أنها نقد للإسلام بشكله الحالي أيضاً الذي يشابه تاريخه في بعض النقاط تاريخ المسيحية كما لخصه الكاتب في الرواية. وعندما أقول "نقد للإسلام" أعني نقداً للمسلمين، فالرواية كما فهمتها لا تنقد ديانة بعينها ولا حتى المسيحية، بل تنقد الإنسان وطريقة "استعماله" للدين.   بقي أن أذكر أن عزازيل في الرواية، كان لا يمثل الشيطان، بل يمثل العقل وبالتالي الصواب، ومن هنا أعتقد أن الكاتب اختار أن يسميه "عزازيل" كمان كان اسمه يوم كان في السماوات مع الملائكة وليس "ابليس" أو أي اسم آخر آل إليه بعد هبوطه إلى الأرض. وفي هذا التناقض أمر يثير العجب والإعجاب معاً، فأن يرشد "الشيطان" شخصاً إلى جادة الحق، وأن يلهمه الصواب، ويحمل عنه وزر خطاياه، مفارقة غريبة تجعلنا نعيد النظر في أنفسنا وأفكارنا و"شياطيننا". صحيح أنني غير مؤهلة لإيجاد ثغرات في الرواية، لأنني لا أعرف في الروايات (فنياً) ولا في التاريخ ولا في اللاهوت ولا في الفلسفة، إلا أني كقارئة لم أكن راضية عن علاقة هيبا بهيباتيا، فليس من المقنع أن يتعلق هيبا بها التعلق الذي يجعله يشتق من اسمها اسماً له، من خلال لقاء واحد كمستمع في محاضرة دون أن يكون قد قرأ لها أو تحاور معها أكثر من تلك المرة، أعرف أن الكاتب لا يملي عليه أحد ما يكتب، وأن الرواية رائعة كما هي، إلا أني وددت لو طالت علاقة هيبا بهيباتيا ولو على حساب علاقته بأوكتافيا، فكما فهمت شخصية هيباتيا رئيسية أكثر من شخصية أوكتافيا وليس من المنطق أن يفرد للأولى حادثتين ويفرد للأخرى فصلين.   بالرغم من أن الكاتب نال عن استحقاق شهرة واسعة بعد رواية عزازيل حتى سمع أمثالي به (لن أقول نجاحاً لأن عدم شهرة الكاتب لا تعني عدم نجاحه)، إلا أن كثيرين، وأنا منهم، لا يتمنون أن يكونوا في مكانه، لأنه بات عليه الآن أن يتنافس مع نفسه، أمام جمهور ينتظر رواية أخرى لا تقل جمالاً وعمقاً عن عزازيل، وفي هذا أصعب أنواع المنافسة.   بقي أن أذكر أن فيلماً أنتج عام 2009 كان قريباً بقصته من عزازيل، اسمه Agora، أترك لكم النقاش بنقاط التشابه والاختلاف بينهما.
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٨‏/٣‏/٢٠١٤
عزازيل !بمعنى الشّيطان !أول ما شدّني لهذه الرواية كان اسمها .. ولعلّي سمعت بها كثيرًا ، لكنّي لم أجد ما يميّزها لتلك الدرجة من الوصفلا شكّ بأنّها جميلة وتحوي قدرًا من الأحداث المتعاقبة في حياة الراهب هيبا ، ومعاناته وكفاحه في الحياةلكنها أزعجتني بخوضها في احداث المسيحية والكنائس والصراعات القديمة ( الأساقفة ، والكنائس , الرهبان .. الوثنية وغيرها .... ) قد لا تكون مزعجة بذاك القدر وبخاصة ان بطل الاحداث هو راهب , محاورة هيبا للشيطان المتمثل في شخصية عزازيل ومحاول اقناع كل منهما للآخر بعدة امور كانت جميلةالصراع الداخلي في نفس هيبا ، أولا فقدانه لوالده بتواطئ امه مع احد الرجال الغادرين بأبيه .. رحيله عن بلده ، ثم التقائه بأوكتافيا .. ثم هيباتيا ، وأخيرا مرتا !!!وكلّ ترك حسرة وألمًا وحدثًا في قلب الراهب هيبا وروحه .. النص كلّه كان أشبه بمذكرات ، كتبها هيبا عن الأحداث التي جرت معه ، وقد أقنعه بكتابة هذه الكلمات .. عزازيل !! ومن غيرُه المَلعون !
هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
لا اخفي أني عندما بدأت بالراوية اعتقدت أنها "ترجمة " حقاً لا رواية .. لكن مع مواصلة القراءة عدت إلى مساءلة نفسي .. لا .. لا يمكن أن يكون هناك رقوق أو مذكرات كتبت بهذه الدقة والصدق ليجيء من يكتشفها بعد قرون من الزمان .. لقد انطلت علي هذه "الخدعة " الأدبية في البدء .. ما علينا .. هذه الرواية صنعت لتكون عالمية .. لم أستطع وأنا أقرأها فجراً إلّا أن أسافر إلى ذلك العالم قبل 1600 سنة من الزمان .. إلى ذلك الدير بالذات , صرت أتلمس الحجارة الكئيبة وكدت أشعر بالهواء المضطرب الذي يحوم حول رأس الراهب هيبا .. الراهب هيبا الذي لم تستطع حياة الرهبانية تجريده من غرائزه كإنسان .. لم تستطع رهبانيته إجابته عن الكثير من الأسئلة التي شكلت ذروة لصراعاته المحمومة مع نفسه حتى بدا في أحد الفصول كواحد من أولئك الممثلين على مسرح إغريقي قديم من عصور ما قبل الميلاد ينتشي بالموت في آخر المسرحية لينهي الصراع .. هنا لم تنتهي الرواية بمصرع هيبا .. لقد انتهت بطريقة ترضيه على الأقل .هذه الرواية تتطلب من القارئ معرفة ولو كانت سطحية حول بدء المسيحية والفكر الديني المسيحي بشكل عام .. المهم .. لأنتقل إلى ما فعلته بي هذه الرواية .. هذه الرواية بتحدثها عن هواجس راهب ذاك الزمن السحيق إنما تتحدث عن الإنسان مهما كان دينه وفي أي عصر عاش .. إنها تتحدث عن الصراعات التي يمكن أن يقع فيها كل واحد فينا حول صحة العقيدة - مهما كانت هذه العقيدة - إنها تتحدث عن "عزازيل " كل واحد فينا .. عن الشعور بالغرابة والغربة في عالم تحكمه القسوة .. عن الصراع الإنساني عندما يعصف بالإنسان فلا يجد أمامه سوى عزازيل ..مع قراءتي لها فجراً وحتى منتصف النهار , لم أستطع منع تلك القشعريرة الجميلة التي لم أعاينها إلا في قراءتي لهذه الرواية ..الرواية رائعة جداً .. وأتمنى حقاً حضور ندوة ما يترأسها د. يوسف زيدان .
Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
رائعه في سردها واسلوب كتابتها ورهافة فصتها. احببت هيبا كثيرآ وعلاقته الشفافه بربه وصراعه مع نفسه واجد فيها واقع كل الاديان والصراع بين الخير والشر وبين المؤمنين والفاسفين في كل زمان ومكان