تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أحببتك أكثر مما ينبغي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أحببتك أكثر مما ينبغي

3.6(٦٤ تقييم)٢٢١ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٦
سنة النشر
2011
ISBN
9789953714462
التصنيف
فنون
المطالعات
١٢٬٣٧٨

عن الكتاب

تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شئ خلفي وأن أمضي قدماً .. لكنني مازلتُ معلقة, مازلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إلي من حيث لا أحتسب, سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجة.. قهرني هذا الحب, قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شئ غيره, أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير, العظيم, الشهي.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة, أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى, أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً, وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُل مثلك لا يموت بتقليدية, رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..

اقتباسات من الكتاب

البدايات الجديده ماهي الا كذبه ..كذبه نكذبها ونصدقها لنخلق أملاً جديداً يضيء لنا العتمه .. فإدعاء امكانيه بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحق به انفسنا..لتسكنَ آلامنا ونرتاح

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

ميشيل فيتوسي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢٠)

khadija chaima
khadija chaima
١٢‏/١٢‏/٢٠٢٠
قصة جميلة واسلوب الكاتبة رائع فحين ان شخصية جمانة لم ترق لي كثيرا وبالغت ايضا الكاتبة في ان تصف حب جمانة الفائض والجياش انا شخصيا اعجبت بشخصية هيفاء مع ان الكاتبة لم تعطيها وقتها في الوصف وكدالك شخصية عزيز اعجبت بها في بعض الاحيان فالحب الكثير والاهتمام الكثير يقتل الحب خصوصا في مجتمعاتنا الشرقية ولكن بصفة عامة الكاتبة اوصلت لنا فكرتها بان الرجل الشرقي بخيل في حبه ومتسلط
أحلام  بريئة
أحلام بريئة
١٧‏/٥‏/٢٠١٦
القصة رائعة جدا، استمتعت بقرائتها، احيانا اضحك من تصرفات جمانة و احيانا ابكي من تصرفات عزيز معها. كرهت تعامله معها لانه كان نقطة ضعفها و احببت قليلا حبها له، لكن حبها كان لرجل لا يستحق كل ذلك الحب...كانت لابد ان تستنتج مستقبلها معه من طريقة ذله لها... لان رجل يدعي الرجولة و القوة ليس برجل في نظري
asma viper
asma viper
١١‏/٣‏/٢٠١٦
أعشق هذه الرواية وذلك لتشابه أحداث مع واقعي :(
A
ALHKEAMY MOHAMMED
٩‏/١١‏/٢٠١٥
اعجبتني  بعض مقتطفات القصة التي ترمز لذلك الجزاء الذي ينتظر من يسعى لنيله ، والعقاب الذي لا بد منه ، كثيرة هي تلك القلوب التي ذاقت العلقم ودفعت ثمن حبها لمن لا يستحقه ، لو أننا نتقن انتقاء من يستحق منا الحب لما كان ذلك العذاب مقابل ما نبذله من نعيم لمن اسكناه قلوبنا .. نعم الجزاء من جنس العمل !!
خولة ..
خولة ..
٢٩‏/٨‏/٢٠١٥
ما أعجبني في هذه الرواية جمآل تعبيرها الدقيق عن لحظات الحب .
yoona.sonyeo
yoona.sonyeo
٢٩‏/٥‏/٢٠١٥
احيانا الكثير من الحب يقتل الحب ,,
شايله جروحها بروحها
شايله جروحها بروحها
٢١‏/١٠‏/٢٠١٤
هده القصه لامست مشاعري وعواطفي من الداخل وللاسف ارجعت لي شعوور بان الحب لا معنى له
wafa'a wafa'a
wafa'a wafa'a
١٩‏/٩‏/٢٠١٤
لا مانع لدي من أن أقول عن هذه الرواية أنها لامست قلبي كأي رواية عادية لأي أنثى عن معشوقها  .. ولكن للاسف لا تحمل أي أفكار أو أي أدب جديد .. قد تحمل تفاصيل صادقة نابعة من صدق الرواية ولكنها كانت مجرد ثرثرة عن قصة قد تكون عايشتها اي فتاة في حياتها لا تحمل الجديد.
eyad jarrar.lawyer
eyad jarrar.lawyer
١١‏/٩‏/٢٠١٤
تَجري الأيامُ سريعاً ..  أسرعً مما ينبغي .. ! .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. !  .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا .. !! ..  لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..  ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك .. ! ..  أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً .. ! ..  لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..  لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت .. أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق .. تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً..  لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة .. قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن..  الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى .. أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي..  أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي.. مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد..  لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر للمزيد وتحميل رواية أحببتك أكثر مما ينبغي من الرابط ▼♪  http://blog.amin.org/eyad/?p=214
A
Anas Faris
١٤‏/٤‏/٢٠١٤
كان لها اثر كبير في معاملة المرأة في حياتي الشخصية و تحسين علاقتي مع من احب .