
طرفة بن العبد; حياته وشعره
تأليف طرفة بن العبد
ترجمة محمد علي الهاشمي
عن الكتاب
يقدم للقراء لأول مرة دراسة تحليلية شاملة لشاعر من أبرز فحول الشعراء، تناولت شخصيته وفنه. كشفت هذه الدراسة، بما اختطت من منهج، عن خصائص هذا الشاعر الفنية، وأبرزتها في النقاط التالية: -فهو الشاعر الفحل الكبير المخترع الذي سبق إلى كثير من أبكار المعاني التي لم يفترعها قبله شاعر، وحفظ له تاريخ الأدب هذا السبق، فقرن اسمه بتلك المبتكرات التي سبق إليها، وأخذها الشعراء عنه. -وهو الشاعر الوصاف المبدع من الطراز الأول، لم يقتصر إبداعه في الوصف على الناقة والخيل فحسب، بل سرى هذا الإبداع في أغراضه الشعرية كلها. -وهو الشاعر الهجاء الساخر الأول في الأدب العربي. -وهو شاعر القبيلة الأول في الجاهلية. -وهو شاعر الحياة العربية الجاهلية بكل ما طانت تذخر به من عادات وتقاليد في السلم والحرب، وما عرف فيها من صناعات وأدوات ومهارات. -وهو شاعر البيئة العربية بجبالها وسهولها وأطلالها ونباتها، وما انطلق في أرجائها من خيل وإبل وظباء ووحش. -وهو شاعر الطبع الأصيل، والوجدان الصادق، والموهبة التصويرية الفائقة.
عن المؤلف
شاعر جاهلي بحراني من شعراء المعلقات. وقيل اسمه طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد أبو عمرو لُقّب بطَرَفَة، وهو من بني قيس بن ثعلبة من بني بكر بن وائل، ولد حوالي سنة 543 من أبوين شريفين وكان له من نسبه العا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







