تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عصر العلم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عصر العلم

3.6(٨ تقييم)٢٧ قارئ
عدد الصفحات
٢٦١
سنة النشر
2010
ISBN
9770912883
المطالعات
٦٬٠٤٨

عن الكتاب

هذا الكتاب هو محاولة لفهم طبيعة هذا العصر، من العلم إلى ما وراء العلم..من إيرادات سياسية وطاقات اجتماعية وثقافات للشعوب. وعليه..فأن هذا الكتاب يجمع بين تجربة المؤلف الذاتية فى "عصر من العلم" ورؤيته الشخصية للعالم فى "عصر العلم".

عن المؤلف

أحمد زويل
أحمد زويل

أحمد حسن زويل عالم كيميائي مصري أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999 ولد الدكتور أحمد زويل في 26 فبراير سنة 1946م في مدينة دمنهور بمصر. تلقى تعليمه الأولي في نفس المدينة ثم انتقل مع الأسرة

اقتباسات من الكتاب

حسب توصيف الكاتب أنيس منصور في مقالاته الأربع التي نشرها بالأهرام في سبتمبر 1994 فإن "د.زويل.. مفخرة العلماء وأكثرهم تواضعاً.. لو جلست إليه أو رأيته أو حتى تحدثت إليه فلن تلحظ شيئاً غير عادي، إنه أسمر متوسط القامة شعره أسود أكرت، وله عينان واسعتان لامعتان، ونظرته وسط بين اليقظة الشديدة والاستغراق في شيء بعيد جداً.. هو زين الجامعات الأمريكية وأمل الجامعات الأوروبية، ومثل كل العلماء يعتمد على القوى الداخلية الإبداعية في اللاشعور، فكثير من المشاكل يجد لها حلاً أثناء النوم، فله غرفة صغيرة يهرب إليها ويلقي بنفسه على السرير منعزلاً تماماً عن العالم أربع أو خمس ساعات في نوم عميق.. وكثيراً ما وجد الحل عندما يصحو من نومه.. كذلك كان نيوتن وأينشتين!"

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٦)

r
rashidy
٢٢‏/٥‏/٢٠١٤
هو قصة حياة ملهمة لشباب الوطن العربي وخصوصا المصريين ، كلمة السر هي حب العلم وليس حب تخطي المراحل الدراسية بمجموع كبير...الجزء الأول هو عرض لرحلة من أروع ما يمكن أن تقرأ وتستمتع لشاب مصري شق طريقه من الريف ألمصري لأعظم أماكن تصنيع العلم في أعظم جامعات أمريكا...الجزء الثاني لم أقرأه بعد :-)
Mohamed Kamal
Mohamed Kamal
٢٨‏/٩‏/٢٠١٣
كتابه رديئة ولكن لا ارى فيها من الأخطاءسرد الأحداث ضعيفلكن الكتاب له جو خاص الصراحه, يمكن لأني مقرتش قبل كدا عن جايزة نوبل.
r
rashidy
١٠‏/٥‏/٢٠١٣
هو قصة حياة ملهمة لشباب الوطن العربي وخصوصا المصريين ، كلمة السر هي حب العلم وليس حب تخطي المراحل الدراسية بمجموع كبير...الجزء الأول هو عرض لرحلة من أروع ما يمكن أن تقرأ وتستمتع لشاب مصري شق طريقه من الريف ألمصري لأعظم أماكن تصنيع العلم في أعظم جامعات أمريكا...الجزء الثاني لم أقرأه بعد :-)
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
يتحدّث الدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء عن سيرته الشخصيّة في كتابه (عصرُ العلم) ، بلغة جميلة قريبة من كلّ الأذواق وبأسلوب يُلامس شغاف الروح .. ابتداءاً من مولده إلى اليوم الذي سافرَ فيه محلّقاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية .. لإكمال دراسته والحصول على الدكتوراه ! من المهم ّبمكان أن أُشير إلى أسباب تسمية هذا الكتاب بمسمىً كهذا ، وهذه إنما رؤية أستنبطتها بعد قراءة الكتاب ، خاصةً أن كتب السيرة عادةً ما تأخذ أسماء معروفة ومحدودة ! أرى أن السبب الأول يكمُن في التالي ،ففي العام الذي أطيح فيه بالملك فاروق من قبل الثورة التي يترأسها الرئيس جمال عبد الناصر .. وهو في ذات العام الذي كان فيه أحمد زويل في عامه السادس ،أعلن جمال عبد الناصر في خطابه أنّ جميع المصريين متساوون في الحقوق والواجبات و أصبح دخول الجامعات لا يقتصر على أبناء الأثرياءوحدهم بل أصبح ابن الفلاح مساوٍ لإبن رئيس الجمهورية في دخول الجامعة ! السبب الثاني ، هو أنّ السيرة الذاتيّة إنما تتعلق بسيرة حياة إنسان وهب حياتَه للعلم مذ نعومة أضفاره .. حاكياً خلالها سيرة خطواته العلميّة خطوةَ خطوة .. من أجمل ما راق لي في الكتاب هي أنّك حينما تقرأه فسوف تعيش الحظة وسوف تتذكر مشاهد التاريخ التي حدثت خلال الأعوام التي يكتبُ خلالها زويل حياته ، مستشهداً ببعض الأحداث التي لا تغيب عن العالم ! فهو قد ولد بعد عام من انتهاء الحرب العالميّة الثانية ، وفي عُمر السادسة قامت ثورة الناصريّة .. وفي عام 67 وهو عامُ النكبة كان أحمد زويل قد أجرى أبحاث رسالة الماجستير .. وهكذا دواليك يتحدث زويل عن كونه ابن والديه وطريقة تربيتهما ..وكيف كان يقضي وقته في المسجد بين الصلاة والمذاكرة إلى الفجر وهو لا يزال طفلاً ، ثم يتحدث عن شغفه الحقيقيّ في التعلم .. مشيراً إلى بطاقة ( الدكتور أحمد) التي علقها والديه له في باب غرفته وكأنهما قد تنبئا بمستقبله .. أحمد زويل ليس شخصاً جاء من الفضاء ولديه قدرات خارقة ألهمته في التعلم ، لن تشعر أبداً بذلك خاصةً حينما يتحدث عن سهره الطويل مع الكتب وفترة الإمتحانات النهائية التي نعاني منها جميعاً في فترات دراستنا ! أتمنى أن تقرأوا الكتابْ حقّاً ، وأن يُلهمكم كما فعلَ معي.
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
الكتاب يتألف من جزئين الجزء الاول عبارة عن سيرة حياة الكاتب، والتي استعرض خلالها رحلة حياته في العلم إبتداء من مولده في في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة بدلتا النيل، ثم انتقال أسرته إلى مدينة دسوق ونشأئه وتعليمه ومدى تأثير هذه المدينة في تكوين شخصيته الهادئة والمتعطشة للعلم، أسرته وتأثيرها وخاله الذي أثر في حبه للقراءة والاستمتاع باغاني السيدة ام كلثوم، ثم تفوقه الدراسي الذي ظهر جليا منذ سنينه الاولى بالمدرسة وإلتحاقه بكلية العلوم في جامعة الاسكندرية حيث كان عاشقاً للكيمياء التي تخصص بها، وادى تفوقه إلى قبوله كمعيد بقسم الكيمياء بالكلية بعد تخرجه. وفي جامعة الاسكندرية كان شغوفا في البحث العلمي لدرجة أنه تمكن من إنهاء متطلبات الحصول على درجة الماجستير في أقل من المدة المقررة، وقد تأثر جدا بعدد من الاساتذة الذي حصلوا على درجات علمية من جامعات اوربية وامريكية، وقد تأثر بالاسلوب الامريكي في التحليل العلمي كما أن عدد من الاساتذة الذي حصلوا على درجة الدكتوراه من هناك قد شجعوه كثيرا للذهاب لأرض الاحلام، وكانت بداية الطريق، حيث حصل على قبول من جامعة بنسلفانيا للحصول على درجة الدكتوراه، ومن هنا بداء بالاندماج في المجمتع العلمي الامريكي الامر الذي وفر له فرصة لقاء عدد من الاساتذة الجامعيين الحاصلين على جوائز نوبل في عدة فروع من العلوم، وحصوله على فرصة عمل في جامعة كالتك (كاليفورنيا للتكنولوجيا) كعضو في هيئة التدريس، وجدير بالذكر هنا أن ما دفع الدكتور زويل للاستمرار في امريكا هي فرص وإمكانيات البحث العلمي المتقدمة والتي لايمكن الحصول عليها في مكان اخر. وفي جامعة كالتك بداء مشواره العلمي في الفيزياء الكيميائية، وبداء مشاريعه البحثية في دراسة ظاهرة ترابط الجزيئات باستخدام اجهزة الليزر، وكون فريق عمل مكون من طلاب الدراسات العليا والباحثين، وتشعبت ابحاث ودراسات فريق عمله ونتج عن أحداها اختراع جهاز يجمع الاشعة الشمسية ويحولها إلى طاقة كهربائية، وهنا قادته ابحاثه واهتماماته برصد حركة تكون الجزيئات إلى تصوير تلك الظاهرة في زمن قياسي وهو الفيمتو ثانية وتعادل جزء من مليون بليون جزء من الثانية، الامر الذي ادى إلى تأسيس علم الفيمتوكيمياء، وحصوله على جائزة نوبل في الكيماء تكريماً لمساهماته العلمية الجليلة في تأسيس هذا الفرع الجديد من العلوم. في الجزء الثاني يستعرض الكتاب فكر الدكتور احمد زويل من خلال سلسلة المحاضرات التي ألقاها في العديد من الدول، و حواراته أثناء لقائه بالعديد من الشخصيات السياسية الهامة كملك السويد وملك أسبانيا والرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون، ومهاتمير محمد رئيس جمهورية ماليزيا السابق ، السيدة سونيا غاندي رئيسة وزراء الهند، والسيدة ماري روبنسون رئيسة إيرلندا السابقة، وإطلاعه على العديد من التجارب الناجحة لدول استطاعت بفضل سياسات تبنتها حكوماتها فيالانتقال من دول فقيرة وبماورد محدودة لمصاف الاقتصاديات المعرفية كالتجربة الماليزية والكورية والايرلندية والهندية، ورؤيته في تأثير البحث العلمي في الاقتصاد والسياسة، والاستراستيجية التي من خلالها يمكن للدول العربية النهوض معرفياً واقتصادياوسياسياً والماسهمة في العصر الحديث ، ختم الكتاب بمبادرته التي قدمها للحكومة المصرية لتأسيس وتطوير قاعدة علمية في مصر تخدم الوطن العربي علمياً واقتصادياً. الكتاب اكثر من رائع يأخذك في رحلة نجاح مفعمة بالتفائل ونظرة واقعية جدا للعصر الراهن ويجيب على التساؤلات عن كيفية دخول الوطن العربي العصر العلمي الحديث والاسهام فيه، انصح بضم سيرته الذاتية ضمن المقررات الدراسية لطلاب المدارس وخصوصاً في المراحل المتوسطة والثانوية لما تحمله من أفاق مشرقة للاجيال الجديدة. كما أتمنى أن تتحقق رؤية الكاتب على أرض الواقع.
Ahmed Abdel Hamid
Ahmed Abdel Hamid
١٠‏/١٢‏/٢٠١٢
كتاب رائع يتحدث فيه الدكتور أحمد زويل عن مراحل حياته بداية من نشأته في مدينته الصغيرة بالقرب من الإسكندرية، ثم الانتقال بعدها للإسكندرية حيث كليّة دار العلوم والتي عُيِّن فيها معيداً بعد تخرجه مباشرة. بعد ذلك، يأتي التحول في حياة الدكتور زويل، حين ينتقل إلى الولايات المتحدة وتبدأ هنا رحلته العلميّة التي ستقدم بعد ذلك نتاجاً يستحق التقدير. ويتنقل الدكتور زويل بين عدة جامعات أمريكية حتى يستقر أخيراً في معهد كاليفورنيا للعلوم والتكنولوجيا. الشق الثاني من الكتاب، يدور حول أهميّة العلم في حياة الأمم، وكيفية اللحاق بالركب من خلال التمسك بالعلم ويطرح بعدها مشروعه للنهوض بالعملية التعليمية في العالم العربي.