تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ستيف جوبز
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ستيف جوبز

3.6(١٣ تقييم)٤٧ قارئ
عدد الصفحات
٦٢٦
سنة النشر
2012
ISBN
0
المطالعات
٨٬٣٤٤

عن الكتاب

تعد قصة حياة ستيف جوبز قصة تثقيفية, تحذيرية ومليئة بالدروس عن الابتكار, الشخصية القيادية, والقيم.. تعرف على التفاصيل الدقيقة لحياة ستيف جوبز وكيف وصل إلى هذا النجاح الساحق ولماذا ترك شركة آبل وما هو سر عودته مرة أخرى لشركة آبل وما هي تفاصيل صراعاته مع كبرى الشركات العالمية والمنافسين له وكيف اكتسب احترام المنافسين قبل المقربين .. إنه يعد حقا من الشخصيات المميزة والمؤثرة في العصر الحديث.

اقتباسات من الكتاب

الناس كانوا بالنسبة له إما "مُلهمين" أو "حمقى". وعملهم كان إما "الأفضل" أو "عديم القيمة تماما".

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٧)

رانيا منير
رانيا منير
٢١‏/١٢‏/٢٠١٤
لم يكن جوبز مجرد رجل أعمال وتسويق كان مهتماً بالقيم الجمالية أكثر من اهتمامه بالربح.. في فترة مراهقته اهتم بالأدب والشعر والموسيقى.. وعندما اتجه للعمل في مجال الحواسيب والآلات طبق أفكاره الفلسفية والجمالية في مجال عمله التقني.. يمكننا القول أن ستيف جوبز منح بعداً إنسانياً للآلة.. بداية من استخدامه لرمز التفاحة لحواسيبه، مروراً بتطويع رواية جورج اورويل 1984 في دعايته لجهاز ماكنتوش وانتهاء باقتباسه أشعار ديلان في خطبه واجتماعاته والترويج لمنتجاته.. شخصيته النزقة، غروره دهائه كذبه وقت الحاجة أو عدم قول الحقيقة كاملة وتحريفه للواقع، رفضه للحلول الوسطى، سعيه الدائم للكمال، لدرجة أنه لا يتردد أبداً بأن يأمر مهندسيه بإعادة العمل من البداية إن لم يعجبه شيء، شخصيته التي تحمل شيئاً من جنون الفنانين وشذوذهم، الخصائص المسرحية والخطابية التي يملكها أحاديثه وقدرته على الإقناع كلها جعلت منه شخصية كاريزماتية أقرب لنجوم السينما.. في حديث لجوزيف جراتزيانو المدير المالي السابق لشركة أبل يقول: مشكلة أبل هي أنها لا تزال تؤمن بأن طريقها للنمو سيكون من خلال تقديم الكافيار في عالم يبدو أنه راض إلى حد كبير بالجبن والمقرمشات. وأظن أن هذا بالضبط هو ما جعل أبل تصل لهذا المستوى من النجاح والعالمية.. أنها لم ترض لنفسها بمعايير السوق التجارية ولم تكتف بتصنيع ما يطلبه العملاء بل كان هدفها أن تبدع فناً من خلال التكنولوجيا,.. تماماً كما عبر ستيف جوبز بنفسه عندما أطلق آيباد2 إذ يقول: "تعرف أبل جيداً أن التكنولوجيا وحدها غير كافية، فنحن نؤمن بأن التكنولوجيا ممزوجة بالإنسانيات هي التي تجعل قلبنا يغرد". رغم قسوة جوبز وبروده ولا مبالاته بمشاعر الآخرين إلا أن مقطعاً شعرياً، أغنية من أغنيات ديلان، مقطع لباخ، قطعة فنية، يمكن أن تبكيه.. "أخرج التشيللو الخاص به وعزف مقطوعة لـ باخ وعندئد اغرورقت عينا جوبز بالدموع وقال له: "إن عزفك هو أقوى حجة سمعتها على الإطلاق تدل على وجود الله، لأنني لا أعتقد حقاً أن أي إنسان يستطيع أن يفعل هذا بمفرده".
رانيا منير
رانيا منير
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٤
قبل أن أتحدث عن ستيف جوبز هذه الشخصية الساحرة الآسرة المجنونة.. سأتحدث عن شيء أزعجني في الكتاب نفسه.. وهو الترجمة.. كتاب ضخم كهذا من 500 صفحة هل يعقل ألا يوجد فيه هامش واحد؟ رغم أن الكتاب يدور حول مواضيع هندسية وتقنية قد يصعب على القارئ العادي استيعابها فلا بد من وجود لهوامش تشرح هذه المصطلحات الهندسية والالكترونية ولكن الترجمة تخلو منها تماماً.. إضافة لترجمة لغة ستيف ومصطلحاته الخاصة التي يستخدمها وحتى كلماته النابية.. كنت أفضل لو وضعها المترجم كما هي بدون ترجمة ، لو وضع الكلمات التي ينطقها ستيف عادة عندما يزعجه عمل ما أو فكرة ما وحتى عندما يشتم بعض موظفيه هل من المعقول أن نصدق أن أحدهم يستقيل ويترك العمل مع جوبز فقط لأن جوبز قال له : "هذا هراء"! أو "تباً لك!".. فمثلاً لو قلت هذه الترجمة هراء هل سيزعل المترجم؟ أكيد لا ..
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
Steven Jobs & Apple ! ثلاث كلمات كبيرة في مجال التقنية :))رأيت الكتاب في مكتبة من المكاتب في غزو ولكن كان غالي الثمن لذلك قررت ان أقرأ النسخة العربية المختصرةكتاب جميل جدا يحكي سيرة ستيفن جوبز بشكل مختصر شب من صغره مولع بالتقنية ترك الجامعة وكان أفضل قرار اتخذه في حياته .. الشي الجميل في حياته انه كان بسيط في كل شي في حياته : لبسه وأكله وحياته للمصادفه قرأت الكتاب اليوم ولم أكن اعلم ان اليوم هو ذكرى وفاة ستيفين جوبز !مصادفة جميلة :-)
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٧‏/١‏/٢٠١٣
بدأت بقراءة كتابة (ستيف جوبز) حال صدوره في أحد محلات القهوة بمدينة الرياض, إذ وفره صاحب المحل حال صدوره, وكنت أود أن أقتني واحدا لكي لا أرتبط بالمحل ولإنهي الكتاب بأسرع وقت و لكني بعد فترة بسيطة تفاجئت بتوفر النسخة العربية منه وهذه سابقة بتوفر الكتاب باللغة العربية بهذه السرعة سبب قراءتي للكتاب هو البحث عن جواب لتساؤل بداخلي و هو : كيف نجح ستيف جوبز في إدارة واحدة من أكبر الشركات التي أثرت في شكل العالم وهو أساسا (فني تقني) و لم يدرس الادارة و ليس من عائلة لها علاقة بالتجارة أو الاعمال , إذ أن قناعتي الشخصية هي أن للأسرة عامل كبير في خلق جو العمل الحر و بعدها يأتي التعلم من الدراسة و لم يكن ستيف جوبز من الفئتين الكتاب قرابة 600 صفحة حوالي 50 صفحة منها حواشي ومراجع وتعريفات و صور و بالعادة مثل هذا الكتاب لا يأخذ مني ثلاثة إلى أربعة أيام بحسب وقتي الضيق هذه الفترة لا تستغرب فأنا أملك مهارة القراءة السريعة بل وكنت مدربا عليها في يوم من الايام و لكن للأسف أطلت بالكتاب فأنهيته بقرابة الشهر , السبب في ذلك بأني عادة عندما أصاب بالملل من الكتاب فإني أتخلص من الكتاب بسرعة لأنه أحد أمرين , إما أنه سيء جدا أو أنه ليس مناسبا لي ببساطة , لكني كنت أعود للكتاب و أحاول أن أنهيه بدون أن أستمتع به, فأنا أحاول أن أبحث عن اجابات لقرابة الشهر لم أنهي سوى (300) صفحة تقريبا لم تضف الكثير من المعلومات المهمة لي, وكان أغلبها معروفا وقد كتب في مقالات ومواضيع متفرقة على الانترنت و أخيرا و عند وصولي للصفحة (342) بدئت أستمتع بالكتاب فأنهيت بقيته خلال يوم واحد , و هي بداية الفترة التي عاد بها (ستيف جوبز) للعمل بشركة أبل بعد أن تم طرده من الشركة و بدء في بناء جهاز (iMac) الاجابة على تساؤلاتي بعد قراءة الكتاب لم يكن هناك جواب واضح و لكنه استنتاج مما قرئت , فستيف جوبز لم يكن (تقنيا أو فنيا) بل كان أقرب إلى (فنان) و لكنه كان فريدا من نوعه إذ أن بطبع الفنانين أن يكونوا مرهفي الاحساس ولكن ستيف كان على النقيض تماما , حيث كان يحب السيطرة ولم يكن متعاطفا أبدا بل و كان ضد كل ما يتعلق بالأعمال الخيرية , كان يعمل من أجل نشوة الانجاز الشخصي وليس من أجل الارباح أو الشهرة فكان يعتبر بأن ما يقوم بابتكاره هو شيء خاص جدا به و يعتبره من المقدسات و لذا لم يكن ليترك لأي أحد أن يدنسه سواء برأي أو فكرة أو حتى اقتراح , فكان يملي أفكاره على من استطاع أن يفرض سيطرته عليهم , و هذا سبب احتكاره و سيطرته على العملية كاملة من المكونات الصلبة للجهاز مرورا بنظام التشغيل و حتى التطبيقات وصولا لعملية الاعلان و التسويق و تجربة العميل و حتى طريقة التعامل مع الجهاز , بل و بعض الأفكار التي كانت عبقرية من فريق العمل كان يرفضها و يصفها بأقبح الكلمات ثم يعود بعد وقت قصير و يدعي بأنه هو كم فكر بهذه الفكرة أو هو صاحبها! خلال نصف الكتاب الأول (300) صفحة قريبا كنت أشعر بالقرف من الكتاب حيث أنه كان يركز على سلبية ستيف و طريقة تعامله السيئة مع من حوله بل ورائحته الكريهة و حركاته الصبيانية و لم أكن أود أن أعرف كل هذا عنه و لا يهمني ففي النهاية لو لم يكن حوله مبدعين استطاع أن يسيطر عليهم و يخيفهم لما ظهرت ابداعاتهم و حققوا أحلامه لعل أكبر خصل ساعدت ستيف في حياته هي العناد و البحث عن الكمال في التصميم والتركيز الشديد على مايقوم به و العمل الجاد المتواصل, و إن كان هناك الكثير من الأمور الخاطئة و التي كلفت الشركة الكثير من الأموال إلا أنها ساعدت في اخراج ابتكارات شركة أبل و التي تعتبر تحف فنية تود الناس أن تقتنيها و لكن مع إمكانية استخدامها و ليس فقط استعراضها , فمن شدة هوسه بالكمال كان يركز على شكل تصميم القطع الداخلية المخفية و التي كان هو من يشدد على أن لا يمكن للمستخدم أن يفتح الجهاز مع أنها مخفية بل كان يركز على أن تكون جميلة و الكثير من القصص تثبت ذلك لم يستمتع ستيف كثيرا بحياته الشخصية أو عاش حياة الاثرياء بالبذخ , بل أنه عاش في منزل كبير بدون أثاث لعدة سنوات لأنه لم يجد أثاث يرضي غروره , حتى أنه كان نباتيا و لم يستمتع بالطعام و كان يرفضه مرارا و تكرار و كان يعيش لمدة أسابيع على نوع واحد من الطعام أو العصير بحجة الصيام و التقشف الذي تعلمه في أوائل مراحل حياته من البوذية شريكه (وزنياك) هو من صمم أول أجهزة قام هو ببيعها بدلا من رغبة (وزنياك) بتوفيرها للمجتمع التقني و (وزنياك) هو من صمام جهاز (ابل 1 و 2) و كرر نفس الأمر مع كل من عمل معهم بمختلف المجالات فكان يبحث عن أفضل الناس و يركز جدا في ضمهم لفريقه و محاولة السيطرة عليهم بكل الطرق الممكنه و أكثرها كان عبر رسم حلم جميل غير واقعي للمستقبل, فيجذبهم إليه و من ثم في حال شعر بأن سيطرته عليهم لن تخرج أفضل ما لديهم , بتحكم شخصي منه بطريقة تفكيرهم فكان يتخلص منهم مباشرة مما تبين لي بأن ستيف لم يغفر لأي أحد أساء له أو تحداه , بل حاول تدميرهم و الانتقام منهم و من تلك القصص المعلومة التي عرفتها لأول مرة من هذا الكتاب ألا و هي سبب عدائه الشديد لشركة (أدوبي) و عدم توفير و دعم مشغل (فلاش) ضمن أجهزة (ايفون و أيباد) , السبب كان أنه قد طلب من شركة أدوبي أن توفر نسخ من برنامج (أدوبي بريمير) و هو برنامج لتحرير الفيديو لاجهزة (ماك) فيما مضى و رفضت الشركة لأن حصة أجهزة (أبل) لم تتكن تتعدى (5%) في ذلك الوقت و كذلك الحال كان يحقد على (بيل جيتس) لانه كان الشخص الوحيد الذي يوفر تطبيقات (مايكروسوفت اوفيس) لاجهزة أبل و بذلك كان مضطرا للتعامل معه لكي يضمن مستخدمين لاجهزته بالنهاية هذه هي خلاصتي الشخصية للكتاب و هذا لا يعني أن هذا كل ما في الكتاب بل أن هناك مرورا سريعا لكافة محطات حياة ستيف جوبز و منتجات شركة أبل و لكن فعليا كل من هذه المنتجات بحاجة إلى كتاب منفصل و خصوصا تلك التي غيرت وجهة الصناعة مثل (iPod) و (iPhone) من بعدها
Aalaa Gaffar Alsadek
Aalaa Gaffar Alsadek
٢٠‏/١‏/٢٠١٣
أكثر ما شدنى في هذا الكتاب بداية جوبز ... من شركة في مرآب منزل والديه إلى واحدة من أقوى وأغلى القوى الاقتصادية والتقنية في العالم ... أما السؤال الذى ظل يلح عليا طوال القراءة هل العبقري لابد أن يدفع ضريبة عبقريته ونبوغه؟!
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
أكتب لكم الآن من الآيباد.. مرآب.. ووز.. أبل.. ماكنتوش.. ليزا.. نيكست.. بيكسار.. جيتس.. ايبود.. ايفون.. آيباد مع كل واحدة من هذه الكلمات معركة قام بها ستيف جوبز وينتصر في النهاية دائماً. ستيف جوبز اسم لايمكن أن يمر عليك مرور الكرام. فمع هذا الاسم سترد عليك خواطر كثيرة أهمها أبل . أبل الشركة التي أدارها ستيف جوبز بكل (عصبية) وطاقة. الشركة التي أصبحت نداً لأكبر الشركات العالمية. الشركة التي لم تقتنع بما بين أيدي الناس من أجهزة فقامت باختراع المزيد والمزيد على مر تاريخها. ولولا إدارة ستيف العصبية المغرورة لهذه الشركة لما رأينا نصف هذا الإبداع. تخيل أنه لم يظهر الايفون ولا الايباد حتى الآن!! يكفي فخراً لشركة أبل أنها قامت بالمبادرة الأولى وعلى أكمل وجه. هل تجد شخصاً الآن يحب استخدام الأجهزة اللوحية بالقلم؟ يقول ستيف في إحدى نقاشاته: إذا كان لديك عشرة أصابع في يديك فلماذا تضطر لاستخدام اصبع إضافي لتتحكم بجهازك؟ لم يقتنع جوبز بالأجهزة التي كانت موجودة وكان دائماً مايقول عنها هراء إن صانعيها أغبياء. وبالفعل فهم أمام قامة هذا الرجل يعتبرون أغبياء. ستيف جوبز لم يكن مهندساً ولا مبرمجاً ولكنه كان مخترعاً للأفكار الجديدة ومؤيداً لها ومطوراً ناجحاً. صناعة الكمبيوتر لم تكن جديدة ولكنه طورها بمنظوره ورؤيته السابقة لعصره. كان يهتم حتى بالتفاصيل الصغيرة التي قد لا تهمك ولكنه كان يطمح للكمال دائماً. وإذا رأى أي تقصير قد يعيق الكمال فإنه يبدأ العمل من جديد. يبدأ من الصفر حتى يخرج بعمل جيد يقول عنه في تقديمه إنه أفضل ما قدمناه حتى الآن . كان عصبياً جداً. وأحياناً أحمقاً مغرورا. وإذا دققنا القراءة في شخصيته فسوف نرى أن حمقه وعصبيته نابعة من كونه ينشد الكمال في كل شيء. في كل شيء حقاً؛ منتجاته. سيارته. منزله. أثاثه. وحتى سكاكين المطبخ. وإذا رأى أي شيء قد يفسد الكمال فإنه ينعته بالهراء والغباء ونحو ذلك. الأفراد الذين يعملون معه هو من اختارهم فكلهم مبدعون من فئة أ ولا يمكن أن يعمل مع من هم أقل من ذلك في أي مجال سواء في التصنيع أو الاختراع أو التطوير أو حتى الصفقات مع الشركات الأخرى. فهو لايلعب إلا مع الكبار فقط. ديزني. انتل. مايكروسوفت. ادوبي. أي بي إم. ونحوها. في جميع أعماله لايمكن أن يجعل الانتاج بارداً باهتاً خالياً من الفن. فهو يمزج التطوير والانتاج بالفن والإبداع. يقدر الفنانين كثيراً. سواء فنانين الغناء أو الإنتاج أو التصميم أو الإخراج حتى. الفن لديه شيء أساسي. فإذا رأى قصوراً من هذه الناحية فإنه يعيد المحاولة حتى يحصل على ما يريد. لم يكن يوكل بالدعايات لمنتجاته لوكلاء دعاية عاديين. فهو لايعمل إلا مع مبدعين ومع ذلك فكثيراً ما يتشاجر معهم على أتفه وأبسط الأشياء. حتى يخرج العمل رائعاً حقاً. يحب السلطة والتسلط. نعم إن طبيعته هكذا. فهو في كل أحواله متسلط سواء في إدارته للعمل أو حتى في تعامله مع الناس أو في صفقاته واجتماعاته. ولكنه كما يبدو لم يكن متسلطاً على عائلته كثيراً. ستيف جوبز. ابن بالتبني لبول جوبز وزوجته كلارا جوبز منذ ١٩٥٥ ووالده البيولوجي الحقيقي هو عبدالفتاح جندلي وأمه الحقيقية جوان شيبل جندلي سيمبسون وله أخت من أبيه وأمه الحقيقيين اسمها منى سيمبسون. رفض ستيف لاحقاً أن يقابل والده الحقيقي ولكنه كان يأكل عنده في أحد الأيام في مطعمه حيث كان يعمل والده ولا يعلم أحدهما عن صلته بالآخر إلا بعد سنوات طويلة. حاولت أخته منى أن تجمعهما في لقاء ولكن لم يكن ذلك. ولكن ستيف قابل أمه الحقيقية واعتذرت له عدة مرات. نشأ ستيف في كنف والده ووالدته بالتبني أفضل تنشئة وأتعبهما بعناده ومشاكساته. حتى دخل الجامعة ولكنه لم يكمل دراسته حيث تفرغ لإنشاء شركته هو وشريكه ووز ستيف ووزنياك ثم تدرجا في الانتاج حتى انفصل عنه ووز وأكمل مسيرة الشركة. حتى طرد منها فخرج وأسس شركة يريدها أن تنافس أبل وأسماها نيكست. ولكن لم تنجح شركة أبل بدونه فطلبوه مرة أخرى لإدارتها ولكنه رفض فهو مستمتع بالعمل مع الفنانين في معامل بيكسار حيث ينتجون الأفلام لشركة ديزني. وافق أخيراً أن يكون مستشاراً غير متفرغ للشركة. ثم أصبح مديراً مؤقتاً وبراتب دولار واحد سنوياً. ثم أصبح مديراً تنفيذياً غير مؤقت. وحتى توفي وهو يعمل براتب دولار واحد سنوياً ولكن مجلس الإدارة كافئة أكثر من مرة بأسهم من الشركة واشتروا له طيارة خاصة. استحوذت ديزني على بيكسار بعد ذلك وتفرع ستيف لشركة أبل. يقول ستيف إن الناس لايعرفون حقاً مايريدون لذلك نحن نعمل على ذلك لذلك خرجت لنا هذه الإبداعات العظيمة. وكان يحب أن يسيطر على كل شيء في العمل من انتاج العمل وحتى تسليمه للعميل وحتى بعد تسليمه فإن العميل يظل محصوراً أحياناً فهو لايمكنه أن يعمل كل شيء في جهازه. وفلسفته في ذلك أنه يحب أن يظهر العمل بدون أي نقص وبكل معايير الكمال لذلك حتى ماقد يكون إساءة استخدام لانتاجه لاحقاً لايمكن. فهو يقدم للعميل الجهاز جاهزاً للاستخدام. ولا يمكن للعميل أن يفتح الجهاز أو يتعبث فيه فهو محكم الغلق. الإبهار. كان كل ماينشده ستيف في أي عمل يقدمه. يريد أن يبهر الناس حقاً. بدءاً من تصنيع المنتج وتصميمه وتغليفه وحتى بيعه بالتجزئة وعملية فتح العلبة ونحو ذلك. ألا تحس بالانبهار والإعجاب وأن تفتح علبة الأيفون أو الآيباد؟ في مرضه الأخير الذي أنهكه لم يزل ينشد الكمال أيضا. فعندما أرادوا أن يضعوا له المخدر في التنفس لم يعجبه شكل القناع فغيروه له اربع مرات ولكنه لم يعجبه. فحاولوا تهدئته واقتنع اخيراً أيضا في أحد المرات وفي أيامه الأخيرة كان في مطعم يتناول الغداء صنعوا له عدة كؤوس من عصير الجزر وفي كل مرة يرفضه لأنه ليس جيداً واقتنع أخيراً بالكأس الأخير في تبريره لتحكم ابل في التصنيع والبرمجة معاً يقول إن كل واحد يحب أن يظهر عمله على أكمل وجه فإذا جعلنا التصنيع لنا والتعامل مع شركة برمجة أخرى فإن هذا لا يجعل العمل متكاملاً أو على أكمل وجه. بعض الناس يقولون: أعط الناس ما يريدون ولكن هذه ليست فلسفتي. فمهمتنا هي تحديد ما سيريدون قبل أن يعرفوه. وأعتقد أن هنري فورد قال ذات مرة: لو سألت العملاء ماذا يريدون، سيقولون لي: جواد أسرع فالناس لا تدري ماذا تريد حتى تخبرهم أنت. وهذا هو السبب الذي لا يجعلني أعتمد قط على أبحاث السوق، فمهمتنا هي قراءة الأشياء التي لم تتضح بعد في الأفق . ما دافعي؟ أعتقد أن معظم المبتكرين يودون التعبير عن امتنانهم لأنعهم تمكنوا من الاستفادة من العمل الذي أجراه آخرون قبلنا. فأنا لم أخترع اللغة أو الرياضايات التي استخدمها. وأنا لا أصنع إلا قدراً ضئيلاً من طعامي. ولا أصنع شيئاً من ملابسي. فكل شيء أفعله يعتمد على أفراد آخرين من بني جنسنا والأكتاف التي نقف عليها. والكثيرون منا يودون الاعتراف بصنيع أسلافنا وإضافة شيء إليه، إن ذلك بمثابة محاولة التعبير عن شيء ما بالطريقة الوحيدة التي يعرفها معظمنا لأننا لا نستطيع كتابة أغنيات بوب ديلان أو مسرحيات توم ستوبارد. إننا نحاول استخدام المواهب التي لدينا بالفعل للتعبير عن عميق مشاعرنا. ولإبداء تقديرنا لكل الإسهامات السابقة لنا، ولإضافة شيء لهذا الفيض. هذا هو دافعي وقد اعترف بأن مواجهته للموت جعلته يرغب في أن يؤمن بأن ثمة حياة بعد الموت. وقال: أود أن أتخيل أن شيئاً ما يتبقى منك بعد أن تموت. فمن الغريب حقاً أن تفكر أنك بعد أن تكدس كل هذه الخبرة وربما بعض الحكمة يتلاشى كل هذا، اذا أود أن أؤمن بأن شيئاً ما يبقى، وأنه ربما يستمر وعيك ويدوم . ظل صامتاً لفترة طويلة للغاية، ثم قال: ولكن على الجانب الآخر، ربما يشبه مفتاح الفتح/الغلق. كليك! وتكون رحلت . سكت ثانية ثم ابتسم ابتسامة صغيرة، وقال: ولعل هذا هو السبب الذي لم يجعلني أضع قط مفاتيح فتح/غلق في أجهزة أبل . وأخيراً أقول: ستصاب أحياناً بالعطف وأحيانا بالشفقة وأحياناً الغضب منه. وأحياناً بالحقد عليه. ولكنك دائماً ستذهل بالإعجاب به. إن هذه الأسطورة أبل لم تقم إلا على جسد هذا العظيم. فالأشياء العظيمة لاتقوم إلا على أجساد الأبطال.
سمي بن معين
سمي بن معين
٢٤‏/١١‏/٢٠١٢
الخلاصة التي خرجت بها من هذا الكتاب ، أن الله يخلق مجانين في هذا العالم ، يعيشون من أجل البشرية كلها ، و هم في ذلك محطمون في دواخلهم ، قساة ، مدمنوا مخدرات ، ليست لديهم أي عواطف تجاه أطفالهم و زوجاتهم و أصدقائهم ، لكنهم مليئون بالإبداع و التحدي و الحماس ، كيف يعمل أحدهم 90 ساعة في الأسبوع من أجل أن ينتج منتجاً يغير به العالم ، ويراه منتهى الكمال .. كان ستيف كذلك ، رجل كانت حياته كلها ناراً على أقاربه ، ونعيما لباقي سكان الأرض ، ثم رحل بعد أن ملأ الدنيا بأروع المنتجات و أكثرها اختلافا وبساطة و جمالا.. صاحب الفلسفة الجميلة "البساطة هي منتهى الأناقة" ، الهيبي ، مدمن المخدرات، معتنق الزن ، النباتي الصارم ، والعارض الساحر ، و القاسي الذي لا يتواني في فصل أي موظف يسيء إلى فريقه الذي أراده أن يظل ممتازا أبداً ، كان ستيف أيضا العبقري الذي يؤمن بالله ، ولا يؤمن بالحياة الآخرة .. و الذي أراد أن يغير الدنيا للناس ، وأظنه فعل .. كتاب رائع بحق ، زاده جمالا أسلول إزاكسون السلس و غير المصطنع .. خمس نجمات كوامل ..