Skip to content
غلاف كتاب غصن مطعم بشجرة غريبة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

غصن مطعم بشجرة غريبة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٠٨
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٧٧٨

عن الكتاب

كانت أمنيتي الوحيدة لا الوصول إلى لندن، لا العيش فيها، ولكن الموت في مكان آخر، الموت بإرادتي، أردت "أن أحس اللذة السوداء في الوفاة".. أردت أن أختار نوع موتي، كما اختار السهروردي موته. كان أشقّ شيء عليّ أن يشفي قاتلي غليله، أن أموت تحت قدميه وآلات تعذيبه مهاناً مذلاً، أمنيتي أن أحرمه من إشباع حقده. غمرتني النشوة ثانية، حسنما تفتحت أمامي أوروبا خضراء شاسعة. إذن-قلت لنفسي-هذه أوروبا وكلها قبر لي، ومرة واحدة شعرت بلذة الانتصار، كَمَنْ يخاف المشنقة فيتلذذ بقرص للموت. الآن أستطيع أن أقرر مصيري في أية لحظة. أصبحت إرادة موتي بيدي، وهو من لا أريد لأحد أن يفرضه عليّ بالتجويع والتعذيب والإذلال، قررت أن لا ألتفت إلى الوراء بعد اليوم، أحببت القطار لأنه كان يخبُّ بقوة إلى الأمام، يدخل في الأنفاق الجبلية المظلمة ويخرج بقوة إلى الأمام. هديرك أيها القطار أجمل تهويدة أم في أذني اليوم.

اقتباسات من الكتاب

قد يغنى البلد، تسود فيه التعددية، وتبقى الأزمات الروحية كما هي. البخيل بالفطرة، يده غُلت إلى عنقه حتى وإن أمطرت سماؤه مناً وسلوى. كذلك العدواني بالفطرة، فإنك حتى وإن هذبته وأنسته وهديته، فإنه سيصنع لك هذه المرّة قيوداً ولكن من ذهب، ويفتخر بتميزه عن ذوي القيود الحديدية. في كل مجتمع، كما يبدو، صفة منحدرة خاصة فيه، لا تدخل للأسف في برامج الأحزاب السياسية الخمسية أو الدائمة. فهل وقف سياسي مرة واعترف بأن من أولويات برنامجه القضاء على الكذب، أو القضاء على المبالغة، أو محاربة الطموح الأهوج المتهور؟ هل وقف سياسي يوماً وأعلنها حرباً شعواء ضد النفاق، وفي برنامجه الدعوة إلى النظافة وتمجيد المنديل؟ أو ضد مصايد صيد العصافير وتحطيم أعشاشها؟!

— صلاح نيازي

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!