
نزيف الحجر
تأليف إبراهيم الكوني
عن الكتاب
تحكي هذه الرواية عن أجواء وموضوعات ونماذج بشرية غير مألوفة في الرواية العربية، وتعني بتصوير العلاقات الغامضة العميقة التي تربط إنسان الصحراء بكل ما حوله من حيوان وجماد وبشر،وتقدم الإنسان وحيداً أعزلاً يواجه طبيعة شديدة القسوة وتراثاً عريقاً من الأساطير التي تملك نفوذاً يحولها إلى سلوك يومي، وتقدم الصحراء بوصفها المكافأة لمن أراد النجاة من استعباد العبد وأذى العباد، وحيث الناس فئتان: إما صيادون وإما فرائس. والفرائس ليست سوى خليط من الحيوان والبشر.
عن المؤلف

ولـد بغدامس ليبيا عـام1948 .أنهـى دراستـه الإبتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموســكو، حـصل على الليسانس ثم الماجستير فـى العلوم الأدبيّة والنقدية من معهـد غوركى لــلأدب العــالمـي بموسكـو
اقتباسات من الكتاب
- قال له : عليك بقلبك.ماذا ينفع ابن الصحراء إذا أضاع قلبه ؟ من يضيّع قلبه يضيع بين الناس ،لأن الصحراري لايعرف مكائد الناس .
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







