Skip to content
غلاف كتاب نظافة القاتل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نظافة القاتل

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٢١٦
ISBN
9789953684618
المطالعات
١٬٥٥٠

عن الكتاب

دفعت هذه الرواية، بالكاتبة الروائية البلجيكية «آميلي نوثومب» إلى الواجهة ولاتزال، فقد حازت هذه الرواية على عدة جوائز مهمة (رينيه فاليه، آلان فورنييه) وتحولت إلى فيلم سينمائي أخرجه روغييري واقتبسها للمسرح ديديه لانغ، وللأوبرا دانيال شال. عبر حكاية الكاتب بريتكستاطاش، الحائز على جائزة نوبل وحواراته مع مجموعة من الصحفيين، تغوص نوثومب في السراديب المظلمة للنفس البشرية، مقدمة نصاً متعدد الأصوات حافلاً بصراع الرؤى والأفكار. بلغة حادة قاسية، مضحكة وكاريكاتيرية أيضاً ترسم مصائر الشخصيات وخاصة شخصية (طاش) الكاتب الذي كان يظن أنه يمكن له أن يتحكم بمصيره، بعد أن بلغ 83 عاماً، والذي يتوقع موته خلال شهرين ولكن صحفية تكشف عقم هذا التفكير وتعيد طرح حياته أمامه، بما فيها من الكذب والقسوة والأوهام، بحيث يضطر للزحف أمامها طالباً إليها الكف عن كشف تهافت أفكاره، وإنهاء حياته. رواية مكتوبة بلغة حوارية مباشرة،خالية عن مطولات السرد والوصف، لتدخل مباشرة إلى الأفكار التي أرادت نوثومب أن توصلها للقارئ.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٤)

ت
تركي الحدور
١٢‏/٣‏/٢٠٢٦
نظافة القاتل: حينما يصبح الحوار أداة للجريمة - - أيمكن للكلمات أن تقتل؟ وهل يمكن لصالون أدبي أن يتحول إلى ساحة مبارزة أكثر دموية من أي ميدان قتال؟ هذه هي الأسئلة المزلزلة التي يطرحها الكاتب المجهول الذي يقف خلف رواية "نظافة القاتل"، عمل أدبي فريد يستفز القارئ ويتلاعب بتوقعاته منذ الصفحة الأولى. يأتي الكتاب خارج سياق معروف، لكنه يغرس جذوره عميقًا في تربة الأدب الأوروبي الوجودي ومسرح العبث، مقدماً تجربة قراءة أشبه بصدمة كهربائية فكرية. - - تدور الرواية حول بريتكستا طاش، الروائي العجوز الحائز على جائزة نوبل، وهو شخصية بغيضة، سمين، عنصري، وكاره للنساء، يحتضر في شقته المظلمة بسبب مرض نادر. قبل موته بشهرين، يوافق على إجراء سلسلة من المقابلات الصحفية. لكن لا تتوقع مرثية حزينة أو اعترافات مؤثرة؛ ما يقدمه طاش هو ساحة معركة فكرية، حيث يستخدم الكلمات كسلاح لتجريد محاوريه من كرامتهم وكشف تفاهتهم. الرواية تتحول سريعًا من مجرد حوارات إلى تحقيق نفسي قاسٍ، حيث كل سؤال هو فخ، وكل إجابة هي طعنة. ينجح الكاتب في خلق جو خانق ومُوتر، معتمداً بالكامل على قوة الحوار للكشف عن الأسرار الدفينة والأهوال التي تختبئ خلف قناع "نظافة" القاتل الفكرية. - - تكمن القوة الضاربة للعمل في حواراته اللاذعة، التي كُتبت ببراعة تشبه مبارزات السيوف؛ كل جملة محسوبة ومصقولة لتجرح بدقة. شخصية بريتكستا طاش هي إنجاز أدبي بحد ذاتها: مزيج مرعب من العبقرية والوضاعة، شخصية نكرهها لكننا لا نستطيع التوقف عن الاستماع إليها، تمامًا كالصحفيين الذين يقعون في شباكه. إن بناء التشويق عبر الكلمات وحدها، دون اللجوء إلى أي حدث خارجي تقريبًا، هو شهادة على موهبة فذة. - - لكن هذه القوة قد تكون نقطة ضعف للبعض. فالرواية ليست لضعاف القلوب أو لمن يبحثون عن شخصيات تثير التعاطف. إن طبيعتها الاستفزازية والمواجهات الكلامية العنيفة قد تنفّر القارئ الذي يفضل السرد التقليدي. كما أن اعتمادها الكلي على الحوار قد يُشعر من يبحث عن حبكة غنية بالأحداث بنوع من الركود المسرحي. إنها رواية تتطلب قارئًا صبورًا ومستعدًا للخوض في معركة فكرية لا هوادة فيها. - - يمكن مقارنة "نظافة القاتل" بالأعمال التي تحتفي بالحوار الفلسفي كمسرحيات جان بول سارتر، أو بأجواء مسرح العبث عند صمويل بيكيت، حيث اللغة هي الفعل والشخصيات محاصرة في حلقة مفرغة من التواصل الفاشل والعدواني. إنها تشبه نزالًا فكريًا بين شخصيات دوستويفسكي لو أُتيح لهم اللقاء في غرفة مغلقة. - - **ختامًا**، "نظافة القاتل" ليست مجرد رواية، بل هي تجربة أدبية حادة، مكثفة، وذكية بشكل شيطاني. إنها عمل يتحدى القارئ ويترك أثرًا لا يُمحى، مذكراً إيانا بأن أعظم أشكال العنف قد لا تكون جسدية، بل تلك التي تُرتكب بالكلمات. عمل موصى به بشدة لمحبي الأدب الجريء، والحوارات البارعة، والغوص في أعماق النفس البشرية الأكثر قتامة وإثارة للجدل.
ج
جنى بنت أبيها
٣٠‏/١‏/٢٠٢٣
"نظافة القاتل" هو رواية للكاتبة البريطانية آميلي نوثومب، نشرت لأول مرة في عام 2005. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أعمال نوثومب الأدبية البارزة والمعروفة بأسلوبها الأدبي المميز. تدور أحداث الرواية حول شخصية القاتل الذي يُدعى فريداي براون، وهو رجل يعيش حياة عادية في لندن. ومع ذلك، يكتشف أنه يعاني من ميول قاتلة ويقرر ممارسة جرائم قتل بشكل دقيق ومحسوب. يقوم فريداي بتنظيف مسرح الجريمة بعناية فائقة للتأكد من عدم ترك أي أثر يشير إلى هويته. الرواية تركز على نفسية القاتل وتصف دقيقة لتفكيره وتحليلاته العميقة حول جرائمه وطرق تنظيفها. تتناول الرواية موضوعات مثل الجريمة، والنفسية البشرية، والعقلانية المريعة، والبحث عن الهوية. أسلوب آميلي نوثومب في الرواية يعتمد على الوصف التفصيلي والتركيز على تفاصيل صغيرة، مما يُضفي على القصة جوًا من التشويق والرعب النفسي. "نظافة القاتل" تعد واحدة من الروايات البوليسية الداخلية التي تستكشف عقلية الشخصيات بشكل مميز وغير تقليدي.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٦‏/٢٠١٥
في رواياتها الأولى "نظافة القاتل" الصادرة عن المركز الثقافي العربي في 215 صفحة، تكتب إميلي نوثومب، الروائية البلجيكية عن كاتب روائي، حائز على جائزة نوبل، يقارع الموت بعد أن أصيب بـ "سرطان الغضروف"، وهو مرض ابتدعه خيال إميلي. بعد أن كان ذلك الكاتب مُغلقًا كل السبل للاتصال به من قبل، يقرر أن يعطي الصحافيين تلك الحظوة بمقابلته، وكأنه إله من آلهة الإغريق. إميلي نوثومب اختارت طريق الغرابة لروايتها الأولى، وهو تحدٍ بالغ الصعوبة والجراءة في آن، لكنه تحدٍ إن نجح سوف يعطيها تأشيرة النجاح من أوسع الأبواب. يقول الكاتب (بطل الرواية) عن نفسه "أنا لطيف على نحو فظيع، لطيف إلى حد أنني لو التقيت بنفسي.. لتقيأت" تحاول هنا المؤلفة إضفاء طابع غرائبي على أحاديث هذا الكاتب غريب الأطوار، إذ هو أبعد ما يكون عن اللطافة في الواقع من السياق السردي للرواية، ووقاحته تجاوز حدود الخيال، كما أن في قوله "لو التقيت بنفسي.. لتقيأت" إشارة إلى شكله الذي يشبه المسخ. "بدين كثور، أمرد البشرة، قدماه تعجزان حتى عن الوقوف". يقوم البناء الفني لرواية إميلي على سرد حواري يجعلها أقرب إلى أن تكون نصاً مسرحياً، فتبدأ المقابلات الصحافية، وإذ بنا نرى الكاتب (البطل) يخوض معركة ضدهم، ليهرب الأول وهو يبكي، والثاني وهو يتقيأ، والثالث مطرودًا، والرابع على شاكلتهم. لماذا يفعل ذلك، ما الذي يحدوه إلى أن يرى نفسه في حرب مع العالم بأسره؟ يقول إنه يتسلى بهذه الأفعال. ويبرهن على كلامه بحوارات بالغة الحنكة والدهاء، تنبهنا إلى روائية لا بد أنها تمتلك موهبة من نوع خاص، إذ يجب ألا ننسى أنها ليست إلا روايتها الأولى، وأنها لم تتجاوز الخامسة والعشرين بعد حين كتبتها. إذا كنا نظن أن الكاتب سيظل يتلاعب بالصحافيين هكذا إلى ما لا نهاية فنحن مخطئون. تزج إميلي نوثومب بصحافية في منتصف الرواية، وعلينا أن نتنبه هنا إلى كونها أنثى، تجعل ذلك الكاتب ينخّ ويعتذر لها على وقاحته معها في أول عشر دقائق من مقابلتها معه. لنكتشف أننا أمام عملاق آخر، لا ندري ما إذا كان الكاتب سيستطيع هزمه "ليتسلّى" مجدداً. نكتشف في سياق المقابلة بأن عزلة الكاتب ما كانت إلا لأنه كان "مجرماً" في صغره، وهنا تبدأ الرواية بالارتقاء تدريجياً بمستوى الحوارات، لتبدأ بالتحدث عن الخلود؛ فالكاتب قد قتل قريبته ليحميها من أن "تصبح امرأة" فيدنسها الكبر، قتلها لأنه يحبها، بينما الصحفية لم تستطع تفهم ذلك السبب، لتستمر الرواية على هذا المنوال من محاولات إثبات نظريته في "تخليد ما لا يكبر" ومحاولاتها لنفي ذلك "الهراء". ما يخلص إليه قارئ الرواية، هو أننا بلا شك أمام موهبة كبيرة، ينتظر منها الكثير في قادم السنوات، وهذا ما كان، على الأقل بالنسبة لحجم مبيعات رواياتها التي تنفذ ما إن تنزل إلى الأسواق. حتى وصلنا إلى روايتها ذائعة الصيت "بيوغرافيا الجوع".
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٦‏/٢٠١٥
تتمثل الرواية وتدور أحداثها عن روائي وكاتب يُدعى ( بريتكستا طاش ) حاصل على جائزة نوبل في الأدب، يشاع أن موته بات قريباً بسبب سرطان الغضروف فيسارع الصحفيون لإجراء حوارات معه عن حياته وتفاصيلها الغامضة، فيدخلون معه في معارك حامية من الصراع الفكري . الأسئلة التي يتلقاها الكاتب من الصحفيين والإجابة عليها تنم عن خبرة ودراية كبيرة من الكاتبة الروائية البلجيكية ( آميلي نوثومب ) صاحبة الرواية فهي تغوص ـ كما تقول النبذة التعريفية للرواية ـ في السراديب المظلمة للنفس البشرية، مقدمة نصاً متعدد الأصوات حافلاً بصراع الرؤى والأفكار . اللغة الحوارية المباشرة التي كانت الرواية مفعمة بها يمكن للصحفي أن يستفيد منها، فمن خلال الأسئلة التي يطرحها كل صحفي يتبين للمرء ما هي انعكاسات كل سؤال على مشاعر الشخص المحاوَر، وكيف له أن يصل لطرح أسئلة مفيدة دون الخوض في تفاصيل مملة، كما أن معرفة نفسية ومزاج الشخصية المحاوَرة أمر في غاية الأهمية . يبدو أن عدداً من الصحفيين فشلوا في إجراء حوارات مكتملة مع الكاتب ( بريتكستا طاش ) وتساقطوا واحداً تلو الآخر، وخرجوا بنفسيات محبطة للغاية لم تمنعهم من البكاء أمام زملائهم الذين أخذوا يلومونهم على بعض السلبيات التي اقترفوها خلال الحوار بعد سماعهم لشريط التسجيل في كل مرة، إلى أن جاءت الصحفية الأخيرة التي أخذت حظاً وافراً واستعدت بشدة قبل الحوار ببحثها عن سراديب حياة الكاتب وما فيها من حوادث غامضة جعلت الكاتب يذعن لها في نهاية المطاف ولم تكتفِ هذه الصحفية بكشف الغموض في حياة الكاتب بل أثبتت له كم كانت أفكاره متهافتة يكتنفها الكثير من الوهم والقسوة والكذب. الرواية التي بيعت بعشرات الألوف من النسخ ما يؤخذ عليها ـ من وجهة نظري كشخص لديه نوازع من الدين والأخلاق ـ هو امتلاؤها بالكثير من الألفاظ العنيفة والبذيئة، ألفاظ ربما تنم عن قسوة الكاتبة وحفول قاموسها الخاص بالكثير منها، فحتى لو افترضنا أنها صدرت من شخصية في الرواية ففي الأخير فإن هذه الشخصية ما هي إلا من صنع كاتبها، وكل كلمة تقولها قد خطتها أنامله . لقد كانت اللغة قاسية للغاية وحادة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وقد حملت الكثير من الأفكار والممارسات التي يتحير الشخص كيف طرأت على عقل كاتبتها، ومنها ما يخص الرجال وهي في الأخير امرأة، ولعل مما استغربت له؛ رأي كاتب الرواية المتجسد على يد كاتبة الرواية وتصوره للمرأة، وموقفة المتطرف بل والعدائي منها، من ذلك قوله : ” نساء اليوم أسوأ من نساء الأمس، فيما اللواتي كنّ على الأقل ينفعن في بعض الأشياء، النساء اليوم يمضين وقتهن في الحديث مع زميلاتهن في مواضيع كمشاكل القلب والحُرَيرات ( السعرات الحرارية ) … إذ يفسدن حياة نساء أخريات، فهذا بالنسبة للمرأة هو أفضل ترقية، فعندما تحطم امرأة حياة امرأة أخرى فهي تعتبر هذا إنجازاً ودليلاً قاطعاً على روحانيتها ” . انفتحت الرواية ـ كما قال النقاد عنها ـ بشكل سخي على معارف متعددة كالتاريخ والفلسفة والأدب وعلم النفس، ويمكن للمرء أن يكتسب شيئاً من المعلومات من هذه العلوم من خلال مطالعته للرواية، مع ضرورة التأكيد على استقلاليتنا وخصوصيتنا الثقافية التي تختلف عن البيئة التي ظهرت فيها الرواية في المجتمعات الغربية .