تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب زئبق
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

زئبق

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٩١
ISBN
9789953682593
المطالعات
٩٧٨

عن الكتاب

شهقت الممرضة عندما رأت وجه هازل، كانت الصدمة قوية جداً. ما عاد بإمكانها أن تغض الطرف عما يحصل في هذه الجزيرة المعزولة. لقد قررت كشف أسرار ما يحصل بين القبطان وربيبته، ومعرفة الأسباب التي جعلت شابة مثل هازيل ترضى بالعيش في هذه العزلة المحاطة بأقصى درجات السرية مع رجل تجاوز السبعين من عمره علاقة إنسانية مؤثرة بين الممرضة وهازيل، دفعت الممرضة لمواجهة مخاطر كبيرة في سبيل إنقاذ الفتاة الشابة. إنها رواية مفاجئة في حبكتها وفي نهايتها. حيث تسرد المؤلفة ظروف حياة فتاة تحتجز من طرف رجل كبير السن في جزيرة معزولة، عن طريق زرع وهم لديها عن حالتها غير المحتملة، وعن كونها حاميها، وقد وفر لها هذه العزلة، لكي لا تضطر لمواجهة البشر.

عن المؤلف

آميلي نوثومب
آميلي نوثومب

ولدت إيميلي نوثومب في مدينة كوبة اليابانية عام 1966 لدبلوماسي بلجيكي، عاشت في اليابان حتى عمر الخامسة، بعدها انتقلت إلىالصين ونيويورك وبنغلاديش وبورما ولاوس ، إميلي سليلة عائلة سياسيّة بام

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف نظافة القاتل

نظافة القاتل

آميلي نوثومب

غلاف بيوغرافيا الجوع

بيوغرافيا الجوع

آميلي نوثومب

غلاف رحلة الشتاء

رحلة الشتاء

آميلي نوثومب

غلاف ذهول ورهبة

ذهول ورهبة

آميلي نوثومب

غلاف ذهول ورعدة

ذهول ورعدة

آميلي نوثومب

غلاف لا حواء ولا آدم

لا حواء ولا آدم

آميلي نوثومب

غلاف يوميات سنونوة

يوميات سنونوة

آميلي نوثومب

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٧‏/٢‏/٢٠١٧
لا يمكن أن تكون حراً إلا ضمن وعيك الذي أساساً نشات عليه. نوثومب أرادت قول شيء وحيد باعتقادي كل المفاهيم في محاولة الحياة والانطلاق لا يمكن أن تنبع إلا من خلال ما أنت عليه من عالم مكاني وزماني وهو ما يشكل وعيك اللحظي إنها فلسفة الواقع
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
#الزئبق لـ #آميلي_نوثومبمن أغرب الروايات التي قرأتها، تتحدث عن عجوز قبطان يحتجز فتاة في قصره الموجود في جزيرة ملكه، تمرض هذه الفتاة مما يستدعي أن يطلب لها ممرضة خاصة، فتبدأ هذه الممرضة بكشف ملابسات الاحتجاز في ظروف شديدة الغرابة، فالقصر لا يحتوي على أية مرآة، والفتاة محتجزة منذ خمس سنوات لا ترى فيها سوى العجوز القبطان. آميلي نوثومب نجحت في حبك القصة إلى أن وصلت إلى الفصل الأخير، حيث كتبت مشهدين منفصلين في القسم الأخير من الرواية، ترسم نهايتين مختلفتين، وهذا ما جعل الرواية باعتقادي تخفض من مستواها، الراوي إما أن ينهي الرواية بطريقة واحدة أو أن يجعلها مفتوحة، لا أن يكتب نهايتين! بالمناسبة، النهاية الأولى في قمة الذكاء، والثانية في قمة الاستهتار بعقل القارئ.