
ذهول ورهبة
تأليف آميلي نوثومب
ترجمة ثناء حسين عباس
عن الكتاب
تجربة حياتية فريدة عاشتها الكاتبة بحلوها القليل ومرّها الذي يملأ الصفحات، تصوّر من خلال انحدارها إلى درك وضيع في إحدى الشركات الكبرى الوجهَ الآخر لليابان، حيث العمل قيمة مثلى، وحيث الشركة صنو للحياة، بل هي الحياة، تتكلّس أمامها العواطف، وتغدو العلاقات الإنسانية أشبه بلقاءات عابرة مخطوفة من زمن هارب. بأسلوب ساخر يتسم بالاقتصاد في السرد، وتكثيف الحوار، تشحذ أميلي نوتومْب مبضعا مسنون الشفرة لتشريح عالم الشغل في يوميموطو، وهي شركة يابانية تلتهم العاملين فيها، فإذا هم يلتهمون بعضهم بعضا على قدر مراتبهم، وإذا كل واحد منهم جلاد وضحية في الآن نفسه، باستثنائها هي، الأوروبية المتعاقدة التي لا تزال تعيش على مخزون عاطفي من أيام طفولتها بكَنْصاي، إحدى المقاطعات اليابانية، حيث ولدت وترعرعت. فموقعها في أسفل السلم الوظيفي لم يكن يسمح لها إلا بتلقي الأوامر، حتى المهين منها… دون نقاش.
عن المؤلف

ولدت إيميلي نوثومب في مدينة كوبة اليابانية عام 1966 لدبلوماسي بلجيكي، عاشت في اليابان حتى عمر الخامسة، بعدها انتقلت إلىالصين ونيويورك وبنغلاديش وبورما ولاوس ، إميلي سليلة عائلة سياسيّة بام
اقتباسات من الكتاب
عليها ألّا تأمل بشيء جميل في حياتها. لا تأملي بالمتعة لأنها تبيدك. لا تأملي بالحب لأنك لا تستحقينه، فمحبوك سيحبونك لما يتصورونه عنك وليس لحقيقتك أبداً. لا تأملي أن تحمل الحياة لك أي شيء لأنها في كل سنة تمر تأخذ منك أشياء. ولا تأملي حتى بشيء كبساطة الطمأنينة، فليس لديك من المبررات مايجعلك مطمئنة.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)







