Skip to content
غلاف كتاب دمية كوكوشكا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

دمية كوكوشكا

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
9789938240085
المطالعات
١٬١٧٠

عن الكتاب

"دمية كوكوشكا" رواية يأخذك بواسطتها الكاتب البرتغالي أفونسو كروش، في مغامرةٍ أشبه بمتاهةٍ؛ خطوطُها "متوازية مستقيمة لكنّها تلتقي"، وقد ضرب فيها عنق الزّمان بسهم الأدب فاستحال الخيالُ واقعاً، ألم يقل كروش على لسان إحدى شخصيّاته: "لا شيء لم يفعله الأدب سابقاً"؟!... فأبطال هذه الرّواية ليسوا "ظلالا من ظلال كهف أفلاطون بل هم أكثر كمالاً من الإنسان وأفضل في كلّ شيء"، لأنّهم لا ينظرون إلى العالم "من خلال زجاج متّسخ"!... وليس في نهاية تلك المتاهة سواك؛ أنت المرهق بهاجسٍ كالّذي في رأس "توماس بوبا"، أنت المشرّد في مضايق الوجود تَجهَد للخروج من تناقضك بسعيك إلى توحيد الأقطاب المتنافرة: الموت والحياة، الحبّ والكره، الحرب والسّلم، الخير والشرّ، الواقع والخيال، الصّوت والصدّى، الماضي والمستقبل، الــ "أنا" و"الآخر"... وبالذّات هذا الآخر الذي يصنع وجودك أنت ويشهد عليه، ولولاه ما أُدركت... هذه الرّواية "أسطورة أدبيّة" بمعنى الكلمة التّامّ، موادّها استعارات بعيدة ورموز اشتقّها كروش من عناصر الكون الكبرى وصاغها في "غابة سرد" مسالكها مذهلة لبناء رؤية تفتح على صيغة وجود فذّة "لا تغمض فيها عينك لتنام بل لترى". رضا الحسني

عن المؤلف

مها رفعت عطفة
مها رفعت عطفة

‏مترجمة سورية من اللغة الإسبانية من مواليد 1976 تقيم حالياً في الولايات المتحدة. من ترجماتها: "ذاكرة شكسبير" لـ خوسيه لويس بورخيس (دار الطليعة الجديدة)، و"الفردوس المفقود" لـ ليوبولدو ماريا بانيرو (دا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف الأغنية التي لنا

الأغنية التي لنا

إدواردو غاليانو

غلاف ذاكرة شكسبير

ذاكرة شكسبير

ماريو بارغاس يوسا

غلاف الرسام تحت المجلى

الرسام تحت المجلى

مها رفعت عطفة

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦
دمية كوكوشكا: أصوات من قبو الذاكرة، ودمى تُرمّم شروخ الروح - في المشهد الأدبي المعاصر، الذي غالبًا ما يتأرجح بين الواقعية المفرطة والفانتازيا المطلقة، تبرز أعمال قليلة كجواهر مصقولة، قادرة على نسج عوالمها الخاصة من خيوط التاريخ والأسطورة والشعر. رواية "دمية كوكوشكا" للكاتب البرتغالي أفونسو كروش هي إحدى هذه الجواهر، عمل أدبي يأخذنا في رحلة سوريالية موجعة عبر أنقاض دريسدن في الحرب العالمية الثانية، ليطرح أسئلة خالدة حول الفقد، الذاكرة، وقدرة الفن والحكاية على أن تكونا ملجأً أخيرًا للروح. حكاية تُسمع بالأقدام - لا تسير الرواية على خط زمني تقليدي، بل هي أقرب إلى فسيفساء سردية تتشابك فيها الحكايات والشخصيات. في قلبها، نجد قصتين محوريتين. الأولى هي قصة بونيفاز فوجل، بائع الطيور غريب الأطوار الذي يعيش في عالمه الهش، "كالبلور في حانوت فيلة". في خضم الحرب، يبدأ بسماع صوت غامض قادم من أرضية متجره، صوت يعتقد أنه يتسلل إلى رأسه عبر قدميه. هذا الصوت ليس سوى صوت إسحاق دريسنر، الفتى اليهودي الذي يختبئ في قبو المتجر هربًا من جحيم النازية، بعد أن شهد مقتل صديقه المقرب بطريقة مروعة تركت في قدمه عرجًا أبديًا، كأنه ما زال يجر "ثقل ذاك الرأس البعيد". - بموازاة هذه الحكاية، يسرد لنا كروش القصة الحقيقية للرسام النمساوي أوسكار كوكوشكا الذي، بعد أن هجرته حبيبته آلما ماهلر، طلب صنع دمية بالحجم الطبيعي تشبهها تمامًا. عاش معها، ألبسها أفخر الثياب، واصطحبها إلى الأوبرا، في محاولة يائسة لترميم غيابها بوجودٍ مُصطَنع. من خلال هذا التقاطع، تصبح الدمية استعارة مركزية للرواية بأكملها: كل شخصية تصنع "دميتها" الخاصة للتعامل مع الفراغ الذي لا يُحتمل. بين الشعرية والبنية المعقدة - تكمن القوة العظمى للرواية في لغتها الشعرية المكثفة والمشبعة بالاستعارات البارعة. كروش لا يكتب، بل يرسم بالكلمات. عبارات مثل "صوت رأس بيرلمان... وهو ينزلق من فوق حذائه" أو وصف بونيفاز بأنه "يخشى أن يهشّم أعذب التغاريد" تترك أثرًا حسيًا عميقًا في نفس القارئ. كما أن البناء الفسيفسائي، رغم تعقيده، يخدم الفكرة الرئيسية ببراعة، فهو يعكس طبيعة الذاكرة الممزقة والواقع المحطم الذي خلفته الحرب. الشخصيات، بكل غرابتها وألمها، مرسومة بعناية فائقة تجعلها إنسانية ومؤثرة إلى أبعد حد. - قد لا تكون هذه الرواية مناسبة لكل قارئ. فبنيتها غير الخطية وتعدد الأصوات قد يشكلان تحديًا للقارئ الذي يفضل السرد التقليدي المتصاعد. تتطلب "دمية كوكوشكا" قارئًا صبورًا، على استعداد للتخلي عن توقعات الحبكة الواضحة والانغماس في تجربة قرائية حسية وفكرية، أشبه بالتجول في معرض فني سوريالي منه بقراءة رواية بالمعنى المألوف. - تستدعي الرواية إلى الأذهان أعمالًا أدبية عظيمة. يمكن الشعور بظل مواطن كروش، جوزيه ساراماغو، في الطابع الفلسفي والسرد الذي يطمس الحدود بين الواقع والخيال. كما أنها تتقاطع مع أعمال و. ج. سيبالد، خاصة في طريقة التعامل مع ذاكرة الحرب وتداعياتها النفسية التي تمتد عبر الأجيال، حيث يصبح الماضي ثقلًا ماديًا تحمله الشخصيات معها. - "دمية كوكوشكا" ليست مجرد رواية عن الحرب، بل هي تأمل عميق ومؤثر في آليات البقاء الإنساني. إنها رواية عن الأصوات التي تسكننا، عن القصص التي نرويها لأنفسنا لننجو، وعن الفن الذي نخلقه لنملأ به فراغ من نحب. إنها تحفة فنية صغيرة ومكثفة، توصى بشدة للقراء الذين يبحثون عن الأدب الذي يغذي العقل ويحرك الروح، ويؤمنون بأن أعظم الحكايات هي تلك التي تتركنا نفكر فيها طويلًا بعد طي الصفحة الأخيرة.