
الشاعر وجامع الهوامش
تأليف فواز حداد
عن الكتاب
لم يخطئ، نحن في رواية كبرى. ويدرك في الوقت نفسه أنها عصية على الفهم، أسرفت في التخفي، وأفرط في تجاهلها. كانت حافلة بالمعميات والموت والدماء، عبثيتها غطاء لقسوتها، الحرب أودت بمساراتها إلى الوقوف على حافة الهاوية، والشهداء جعلوا منها قضية عظيمة. أما غياب الله، فمنشأه البحث عنه. لن تجد القصص نهاياتها إلا بوضع خاتمة ما مؤقتة لرواية شارفت على نهاية لا نهاية لها، قد تباغته بنهاية لن تكون إلا انفجاراً هائلاً، ليته يجد قبل حلولها فاصلاً يسمح له بفسحة صغيرة من السلام لا الأمان. "بماذا تفكر؟". "أفكر في أن البشر هم سعادة البشر، أو تعاستهم. وأفكر أيضاً، لو أن الناس كانوا أكثر وعياً لوفروا على أنفسهم عذابات كثيرة". لم يكن عسيراً عليه بعدما أزاح قصصاً لا يملك من أمرها شيئاً، الإعتراف بما يخشاه؛ نحن في عالم مدمر، فلماذا لا نكون حطاماً؟ شفاؤنا يتطلب شفاء عالم بأسره.
عن المؤلف

ولد فواز حداد في دمشق. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق، كتب القصة القصيرة والمسرح والرواية، ولم ينشر أيا منها حتى سنه 1991 شارك كمحكم في مسابقة حنا مينة للرواية، ومسابقة المزرعة للرواية في السو
اقتباسات من الكتاب
ما الحال؟ الجهاديون يقاتلون ضد الطغيان طمعاً في الجنة، ونحن تورطنا صرنا نقتلهم، ثم أصبحنا نقاتلهم دفاعاً عن أنفسنا، وطامعين أيضاً بالجنة، لكننا جميعاً سنلتقي في الجحيم، باتت الحرب انتحاراً جماعياً...
— فواز حداد
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








