Skip to content
غلاف كتاب كائن لا تحتمل خفته
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كائن لا تحتمل خفته

ترجمة ماري طوق

3.7(٥ تقييم)١٤ قارئ
سنة النشر
2007
ISBN
9789953682712
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٣٠٤

عن الكتاب

"أن أثقل عبء يسحقنا، يجعلنا نرزح تحته، يلصقنا بال5أرض.. وعليه فإن أثقل عبء هو في الوقت نفسه صورة عن أكبر إنجاز حيوي. وبقدر ما يكون العبء أفدح تكون حياتنا أقرب إلى الأرض وأكثر واقعية وصدقاً. وبالمقابل فإن غياب العبء غياباً تاماً يجعل الكائن البشري أخف من الهواء، يجعله يطير، يجعله يبتعد عن الأرض، عن الكائن الأرضي، يجعله واقعياً بنصفه فقط ويجعل حركاته حرّة بقدر ما هي خالية من كل معنى. فما الذي يختاره إذن! الثقل أم الخفة؟!!" عندما يبتعد الإنسان عن نفسه، تصبح الحياة محضّ فلسفة، وتصبح المرئيات صوراً تستحق أن تتموضع كتأملات، حيناً، وكسرديات حياتية حيناً آخر لمعرفة خفة ذاك الكائن التي لا تحتمل.

اقتباسات من الكتاب

لا يمكن للإنسان أبداً أن يُدرك ماذا عليه أن يفعل، لأنه لا يملك إلا حياة واحدة، لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة ولا إصلاحها في حيوات لاحقة.

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

h
here anthere
٢‏/٤‏/٢٠٢٣
"كائن لا تحتمل خفته" هي رواية للكاتب التشيكي ميلان كونديرا، نُشرت لأول مرة في عام 1984. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال كونديرا ومن الأعمال الأدبية المهمة في القرن العشرين. تتناول الرواية موضوعات فلسفية عميقة حول الحياة والحب والحرية والخيانة والوجود الإنساني. تدور أحداث الرواية حول شخصيات رئيسية هم توماش، وهو جراح موهوب وعاشق للنساء، وتيريزا، التي تعيش قصة حب معقدة مع توماش. يتم تقديم القصة في خلفية الغزو السوفيتي لتشيكوسلوفاكيا في عام 1968، مما يضيف بُعداً سياسياً إلى الرواية. يستكشف كونديرا في "كائن لا تحتمل خفته" مفاهيم مثل "الخفة" و"الثقل"، وهي مفاهيم فلسفية يستخدمها لاستكشاف العلاقات الإنسانية والاختيارات الأخلاقية. يتساءل الكاتب: هل الحياة أفضل عندما تكون خفيفة وبلا قيود، أو عندما تكون محملة بالثقل والمسؤولية؟ الرواية تتميز بأسلوب كونديرا الأدبي الذي يجمع بين السرد الروائي والتأمل الفلسفي، وهو ما يجعلها تحديًا وفرصة للمترجمين والنقاد. تُقدم "كائن لا تحتمل خفته" تحليلاً عميقاً للحالة الإنسانية وتطرح أسئلة جوهرية حول الحياة والحرية والاختيار.
AYA Mohammed
AYA Mohammed
٢٩‏/٣‏/٢٠١٨
منذ مدة ليست ببعيدة و أنا أقوم بتأجيل قراءة رواية “كائن لا تحتمل خفته” للكاتب التشيكي ميلان كونديرا،حيث كانت تطُوف حولِي من خلال صديقات أو أن أراها صدفة تلوح لي عبر الإنترنت. فِي الحقيقة،إن عنوان الرواية هُو الذي أيقظ فضولِي لاستكشاف ما خلفه، كَان ما يهمني حقاً هو معرفة أيّ كائن هذا الذي لا تُحتمل خفته؟ و هل يوجد كائن خفيف على هذه الأرض؟ و إن كان فكيف و على أيّ شاكلة سيكون؟ أسئلة تشكلت من خلال عنوان فقط و ترعرعت لتصبح مجموعة أفراد في وطن كونديرا الميتافيسطري،يهُب كعاصفة في عقلِي، لأتسائل و اعيد النظر في وزن الأشياء و البشر في قاعِي. فرضَ كونديرا سلطته عليّ منذ البداية، سلطةً أبوية تمنحني سلسلة من الارشادات التي جنبتني من عدمِ أو سوء فهم لما كتبه، فقد كان كريماً إلى حد اعطائي خريطةً و ميزاناً، الأولى بتكراره لما سرده لي في مراحل عدة من فصول الرواية مما ساعدني في فهم اضافي من ناحية و من استذكار بعد نسيان من ناحية أخرى، الثانية في اتخاذِي كقارئ لدور المُصنف الذي يختار بين وزنين،إما الثقل و إما الخفة،لكنه مع ذلك لم يجزم احتمالية الخلط بين الوزنين فربما تكون الخفة صديقة للثقل و ربما تكون العكس تماماً. تبدأ الرواية بطرح فكرة نيتشة الفلسفية و التي تعتمد في فحواها على أن التكرار للأحداث حتمِي و ذو وزن و أن حياتنا هذه ما هِي إلا نسخة لحيوات أخرى تتطابق في كل ما عشناه، و ما يخالف هذه الفكرة يكمن في أن حياة كل منا لا تحمل وزناً و بلا قيمة لذا فهذا يعني بأننا ملتصقون في الخفة. “التاريخ خفيف بقدر ما هي الحياة الإنسانية خفيفة،خفيفة بشكلٍ لا يُطاق،خفيفة مثل الوبر، مثل غبارٍ متطاير،مثل شئ سيختفي إلى الأبد” و لكِن إن نظرت بمنطق مخلص فلا يستطيع أيّ منا تحمل ثقل تكرار الأشياء -أيّ منا أقصد الفئة التي توافقني في رأيي- أيضاً فكرة تكرار ذات الحياة مستحيلة و مملة بل و مربكة أيضاً إن كنت تتذكر بأنك الشخص الاخر منك في عالمك الموازِي، كُنت قد سألت أختي عن تكرار ذات اليوم في حياتها،و هل ستجد الأمر يشبه القفز عاليا في السماء دون الخوف من السقوط (الخفة) أو أنها ستجده سقوطاً مريعا بالأرض الصلبة (الثقل) ،فما كان منها إلا بأنها أجابتنِي بأنها ستجد الأمر مريحاً و نعيماً خاليا من التفكيرِ في أيّ شئ لأنها ببساطة تعلم ما سيحدث مسبقاً،أما أنا فوجدته مرعباً و دافعاً للصراخ و حمل هوامش الأمل الثقيلة على أكتافي لانتظار بداية يوم جديد. اذاً فنسبية انعكاس الخفة و الثقل تدوي في ذواتنا. لا انكر بأنني بت ذريعة للسخرية من الكاتب حينما قرأت بعد مقدمته الفلسفية، بداية شخصيته(توماس) الذي كان يحدق نحو المبنى المقابل لشقته عبر النافذة، يفكر حائراً بشأن تيريزا، فقلت في نفسي بأن هذا الروائي بارع بلا شك في سدل المقدمات المبهرة التي تثيرك أولا لتجرك خائباً أخراً، و كم اشمئز من تلك الفكرة الفورية التي تبنيتها و قللت حينها من شأن الأنامل التِي سكنت نصوصها -رغماً عن أنفي- سطح رأسِي. يُفضل تُوماس التعامل مع النساء على أنهن مجرد جسد لا ينبغي عليه معاملته كروح، حيث يضع حدوداً تمنع من نمو بذرة الحُب بينه و بين عشيقاته،مما يتيح له ذلك الشعور بأنه الكائن الذي لا تحتمِلُ الخفة فراقه، لكن تيريزا تبزغ في حياته بصدفها الست لتكون استثناءاً يُجهِضُ بعضا من خفته ليسلبها تدريجيا بعد ذلك. “كَان الحب بينه و بين تيريزا جميلا بكل تأكيد،و لكنه كان متعبا وجب عليه دائما أن يخفي أمراً ما و أن يتكتم و أن يستدرك و أن يرفع من معنوياتها، و أن يؤاسيها و أن يثبت باستمرار حبه لها …” لطالما ازعجتني تلك الفئة النسوية -تيريزا كمثال على ذلك-التي تغفر للرجل الخائن خطيئته بل و مع هذا الصفح تتعايش معه بعذر يبرر بأنها مجرد نزوة، كنت دائما اعتبر و لازلت -رغم تأثري الشديد بعلاقتهما-بأن الخيانة و إن تعددت أشكالها تظل شيئاً بشعاً و مقرفاً و لا صلة لها بالحُب، فالعلاقة بين الرجل و المرأة هي العلاقة بين الرجل و المرأة،لكنني هنا كُنت أرى ما تعنيه المرأة لرجلها الخائن، كُنت أشاهد بوضوح و عن قُرب أفكار هذا الرجل و مشاعره فتيريزا بالنسبة لتوماس حب مقدس يظهر له في كل خياناته ليشقيه، أما سابينا -عشيقة لتوماس و هي الوجه المشابه له- بالنسبة لفرانز فهي الخطيئة التي يجب الاجهار بها و التحرر بواسطتها من الثُقل الذي يعتريه. لكُلٍ منا لغة خاصة بِه -و إن كنا نتحدث اللغة ذاتها- يؤكد لنا ميلان بأن العلاقات أيضاً غموضٌ منبوذ يشبه عدم فهمك لمسألة رياضية أخفق معلم الحساب في شرحها لك فتشعر بأن هناك حاجز يعيق بينك وبين الفهم، لذا عند وجود كم هائل من الكلامات الغير مفهومة بينك و بين الاخر يطرح حولك سؤال واحد : ما مدى مقدرتك على تحمل عدم فهم الاخر لك و حاجتك الدائمة لفك شيفرة ما تقوله له؟ “أن ترى في طاقم النفس يتدفق من قلب السفينة ليستقر على صفحة وجهها،لم يكن الأمر سهلا فالروح كانت تختبئ في قعر الأحشاء،حزينة و خائفة و خجلة من أن تظهر نفسها” كان تأمل تيريزا لجسدها مراراً عبر المرآة محاولة منها لاختراق روحها و ملامستها، لاستخراجها من جسدها و مواجهتها جسداً لروحاً، الرُوح التِي نتعثر أحياناً في أجسادنا بسببِها فنشعر بأننا صدفة فارغَة من وجود لؤلؤة فيها أو أيّ وجود أخر، البيئَة كذلك تساهم في ردم أو فصل روحك عن جسدك بعيداً، عانت تيريزا الكثير فِي ماضيهَا ممَا جعلها تستغل البساط الذي ظهر في حياتها لكي تهرب هي و روحها من مقبرةٍ مجنونة تمنع تواجد روحٍ مستيقظة بها، لكن معاناة تيريزا بدأت تظهر بوضوحٍ أكثر من جديد فِي أحلامها. الأحلام التي تكون ارتداداً لما يحدث في باطنك من مخاوف و عذاب، يقول ميلان على خلاف فرويد بأن لها جمال خاص،قدرة عارمة لتفجير الخيال و اللعب معه و كأنه واقع يبقى معنا حتى بعد الاستيقاظ من النوم. “هؤلاء الذين يعتقدون أن الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية هي فقط من اختراع مجرمين،فإنهم يغفلون حقيقة أساسية : الأنظمة المجرمة لم ينشئها أناس مجرمون و إنما أناس متحمسون و مقتنعون بأنهم وجدو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الجنة. فأخذو يدافعون ببسالة عن هذا الطريق و من أجل هذا قامو بإعدام الكثيرين ثم فيما بعد،أصبح جليا و واضحا أكثر من النهار،أن الجنة ليست موجودة و أن المتحمسين كانوا إذاً مجرد سفاحين” الاقتباس أعلاه عبر عن حلقة تتكرر فِي كُلِ لونٍ سياسِي يبدأ بصيحاتٍ ثورية و امالٍ صفراء الخلفية ليتعرج طريقه بعد ذلك، كذلك هنالك الكيتش المتصور في حزمة من الحدود التِي تُفرض فرضاً على الانسان، سواء إن كانت دينية أو سياسية أو اجتماعية،الحرب و بشاعتها فقد كان اشمئزاز كونديرا من الحزب الشيوعي واضحاً،مساهمة الإعلام بشكل أو بأخر في تزيين اللوحات الأكثر قُبحاً عبر استغلالهم لما يحدث. لا اعتبرها روايةفحسب فهي كانت أكثر من ذلِك بكثير ربما هي سلسلة لوحات فنية تُشكل زمنا معينا يجتمع فيها الحب و الحرب و الموسيقَى و رسامها فيلسُوفٌ كَان له مِن الخفة و الثُقل مزيجْ يدوي فِي أذنِي بعبارةٍ بيتهوفن “ليس من ذلك بد” “القرار الموزون بخطورة” .
amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
يكتب كونديرا عن الحياة، وعن الحب والخيانة، والصدف الست التي تجتمع وتلد تيريزا الضعيفة وقصة حبها مع توماس..عن معاناة الناس في بلد تحت الاحتلال وجنون الشرطة السريةعن رموز مشفّرة ترسلها سابينا في قبعة قديمة، لا تعني في لغة فرانز المختلفة أي شيء ..يعقد كونديرا صداقة حميمة مع القارئ يكتب وكأنه يتحدث معك شخصياً، حتى أنك تنسى من أين بدأت القصص،ومتى وصلت إلى هذا العمق! اقتباسات :- وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث بالضرورة، ماهو متوقع ويتكرر يومياً يبقى أبكم، وحدها الصدفة ناطقة- طالما أن الناس يلتقون ولايزالون في سن الشباب، ومقطوعة حياتهم الموسيقية لاتزال في أنغامها الأولى، فإن بإمكانهم في هذه الحالة تأليفها سوية، ولكن حين يلتقون بعضهم ببعض في سن ناضج، فإن مقطوعاتهم الموسيقية تكون قاربت على النهاية، وكل كلمة وكل شيء في كل واحدة منها تعني شيئاً مختلفاً في المقطوعة الأخرى..- الغريب في الأمر أننا نسمع الكلمات البذيئة في الصباح وحتى المساء، ولكن يكفي أن نسمع عبر الراديو شخصية معروفة ومحترمة توقّع جملها بكلمات مثل(إنهم يجعلوني ٭٭)فنشعر بالخيبة رغماً عنا ! - ليس في الإمكان قط أن نحدد بدقة إلى أي مدى تكون علاقاتنا بالآخرين هي حصيلة مشاعرنا، حبّنا أو لا حبّنا، رقتنا أو كراهيتنا ؛ وإلى أي مدى تكون علاقاتنا مشروطة مسبقاً بامتحان القوى فيما بين الأفراد