Skip to content
غلاف كتاب مهارات التفكير والتخطيط الاستراتيجي
مجاني

مهارات التفكير والتخطيط الاستراتيجي

3.8(٨ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
١٧٢
ISBN
0
المطالعات
٧٬٣٦٨

عن الكتاب

صدر حديثاً عن مركز تطوير الأداء والتنمية للنشر والتوزيع الطبعة الثانية من كتاب مهارات التفكير والتخطيط الإستراتيجي للأستاذ الدكتور / محمد عبد الغني حسن هلال نبذة عن الكتاب: إذا لـم تـخـطـط فأنت تـخـطـط لـلفشل. والـحكمـة الـحـقيقـيـة لـيسـت فـى رؤيـة ما هو أمـام عـيـنيـك فـحسب، بـل الـتنبـوء بـما سـوف يــحـدث في الـمسـتقبل. إن الـتنبـوء الـمسـتقبل يُـبنـى عـلى افـتراضـات مـقبـولـة و خـبرات سـابقة و بيـانـات دقـيقة يتم تحليها، فـأصبحت أسـالـيب الأمـس في الـتفكير الإدارة غـير مـلائمـة لـتحديات المـستقبل و مـن هـنا تـأتي ضـرورة تـفعيل دور الـتخطيط الاستـراتـيجي الـذي يمكننا من مـواجهة الـتحـديات الـمحلية و الـعالمـية عـن طريق وضع استراتيجيات فعالة مع التنفيذ المرن لهذه الإستراتيجيات. فـإن كـان الـتفكير الإسـتراتيجي يشكـل لُـب و جـوهر الإدارة الإسـتراتيجية، فـإن التخطيط الإسـتراتيجي يمثل الـعمود الفقري لـضمان استمرارية المنظمة و نموهـا و تـطورها. و يـقوم التخطيط الإستراتيجي على فحص وتحليل عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة و القيام بالـتنبؤات الـدقيقية مع إمكانـية رصد الفرص والتهديدات وصياغة الإستراتيجات وإتخـاذ الـقرارات الـهامة المـناسـبة بـالسرعـة المـطلوبـة، وبـعبارة أخرى يفرز للمنظمة خطة إستراتيجية يمكن صياغتها و تنفيذها. المقدمة: إذا لم تخطط فأنت تخطط للفشل، والحكمة الحقيقية ليست في رؤية ما هو أمام عينيك فحسب بل هو التكهن بماذا سوف يحدث في المستقبل. فالإنسان بدون هدف مثل السفينة التي تسير بدون دفة، فكلاهما سوف ينتهي به الأمر علىالصخور، وتأكد أن العالم لا يفسح الطريق إلا للإنسان الذي يعرف إلى أين هو ذاهب. التخطيط هو العملية التي يمكن للمديرين بواسطتها تقدير النتائج وبالتالي تعديل الأهداف واختيار البديل الأفضل، واتخاذ القرارات عملية إدارية يمارسها المديرون وهي عملية جماعية أيضاً، والتنبؤ بالمستقبل يبنى على افتراضات معقولة وخبرات سابقة وبيانات دقيقه يتم تحليلها. فمنذ بداية القرن الحالي يواجه العالم تحولات إقتصادية وسياسية وإجتماعية كبيرة، تحولت إلى تحديات معقدة للمنظمات المختلفة الخاصة والحكومية وغير الحكومية. وقد أدى ذلك إلى تغير جذري في المجالات والأنماط والمعايير التي تحكم عمل هذه المنظمات. وأصبحت أساليب الأمس في التفكير والإدارة غير ملائمة لتحديات المستقبل حيث إنتهى تاريخ صلاحيتها. ونتيجة للتغييرات السريعة والمتلاحقة إنهارت الأساليب القديمة وظهرت الحاجة إلى إستخدام أساليب جديدة ومبتكرة. ويقتضى ذلك توفير رؤية واضحة للشكل الذى سيكون عليه المستقبل، كما أصبح هناك ضرورة مُلحة لتفعيل دور التخطيط الإستراتيجي الذى يمكننا من مواجهة التحديات العالمية والمحلية عن طريق وضع إستراتيجيات فاعلة مع تحقيق التنفيذ المرن لهذه الإستراتيجيات. وإذا كان التفكير الإستراتيجي يشكل لُب وجوهر الإدارة الإستراتيجية، فإن التخطيط الإستراتيجي يمثل العمود الفقري لضمان إستمرارية المنظمة ونموها وتطورها. ويتطلب ذلك ضرورة قيام الإدارة العليا فى المنظمات بتخصيص جزء كبير من وقتها فى التفكير فى الأوضاع المستقبلية بدلاً من الإكتفاء بمواجهة وإدارة الأزمات الجارية. وإذا كان التفكير الإستراتيجي هو الطريق الأكثر إبداعاً فى كيفية تحديد القضايا المستقبلية والفرص والتهديدات التي تواجه المنظمة وكيفية التعامل معها بما يكفل إستمراريتها وتطورها، فإن التخطيط الإستراتيجي يتطلب توافر القدرات والمهارات الضرورية لوضع الخطط المستقبلية وممارسة مهام الإدارة الإستراتيجية. ويقوم التخطيط الإستراتيجي على فحص وتحليل عناصر البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة والقيام بالتنبؤات الدقيقة مع إمكانية رصد الفرص والتهديدات وصياغة الإستراتيجيات وإتخاذ القرارات المناسبة بالسرعة المطلوبة. وعلى هذا فالتخطيط الإستراتيجي يفرز إستراتيجية ناجحة تجمع بين عدد كبير من العوامل المتعلقة بالبيئة الداخلية والخارجية وأغراض المنظمة والموارد البشرية والقضايا المتعلقة بالثقافة السائدة داخل التنظيم وكيفية الإستفادة من مواردها النادرة، وبعبارة أخرى يفرز للمنظمة خطة إستراتيجية يمكن صياغتها وتنفيذها. ويعتمد التخطيط الإستراتيجي على إطار منهجي يتجه نحو المستقبل، حيث يتم الإنتقال من العمليات الإدارية اليومية ومواجهة الأزمات إلى رؤية مختلفة للعوامل الداخلية والخارجية القادرة على تحقيق التغير فى البيئة المحيطة بما يحقق فى النهاية توجهاً فاعلاً بصورة أفضل للمنظمة. وفي النهاية لابد أن نؤكد أن مع أن التخطيط الإستراتيجى موجه للمستقبل إلا أنه لا يهمل الماضى والواقع الذى تقف فيه المنظمة، الأمر الذى يؤدى إلى تجنب أخطاء الماضى وإدارة المستقبل بصورة أفضل. الفهرس: الفصل الأول التخطيط الإستراتيجي: المفاهيم الأساسية أولا … الإستراتيجية 1. الإستراتيجية. 2. الرؤية الإستراتيجية 3. رسالة المنظمة. 4. الهدف الإستراتيجي. 5. الإدارة الإستراتيجية. 6. الخطة الإستراتيجية ثانياً … أنواع الإستراتيجيات 1- طبقاًللمستويات. 1-1- الإستراتيجيات الشاملة. 1-2- إستراتيجيات نتائج الأعمال. 1-3- الإستراتيجيات الوظيفية. 2- طبقاً للوظيفة (للدور) 2-1- إستراتيجية الريادة (Cost Leadership Strategy) 2-2- إستراتيجية التمييز (Differentiation Strategy) 2-3- إستراتيجية التركيز (Concentration Strategy) 2-4- إستراتيجية الإستقرار (Stability Strategy) 2-5- إستراتيجيات النمو (Growth Strategy) 2-6- إستراتيجيات الإنكفاء (Retrenchment Strategy) 2-7- الإستراتيجية المركبة (Combined Strategy) ثالثاً ... التفكير الإستراتيجي 1) ماذا نعني بالتفكيرالإستراتيجي؟ 2) الفرق بين التفكير الإستراتيجي و المعتاد. 3) خصائص التفكير الإستراتيجي. 4) أهداف التفكير الإستراتيجي. 5) التفكير الإستراتيجي و إدارة المستقبل. 6) كيف يتحول فكر المدير من التشغيلي إلى الإستراتيجي؟ 7) القيادة الإدارية و التفكير الإستراتيجي. 8) مناهج ممارسة التفكير الإستراتيجي. رابعاً ... المناهج الفنية الإستراتيجية 1. أسلوب سعة التقكير. 2. أسلوبRAVBA. 3. أسلوب التفكير في جميع الإتجاهات. 4. تغيير أساليب التفكير. خامساً ... الخطوات العشر للتفكير الإستراتيجي سادسا ... التفكير عن طريق السيناريو الفصل الثاني التخطيط الإستراتيجي أولاً ... ما هو التخطيط الإستراتيجي؟ ثانياً ... هل تمثل الخطة الإستراتيجية شهادة ضمان للنجاح؟ ثالثاً ... ماهية التخطيط الإستراتيجي. رابعاً ... الفروق الأساسية بين التخطيط طويل المدى و الإستراتيجي خامساً ... أهمية التخطيط الإستراتيجي. سادساً ... العقبات أمام استخدام التخطيط الإستراتيجي. سابعاً ... أساليب التخطيط الإستراتيجي. ثامناً ... مميزات التخطيط الإستراتيجي. تاسعاً ... محددات التخطيط الإستراتيجي. عاشراً ... المتطلبات الأساسية للتخطيط الإستراتيجي. الفصل الثالث مراحل التخطيط الإستراتيجي مقدمة ... خطوات التخطيط الإستراتيجي. أولاً ... تشخيص الوضع الراهن (تحليل البيئة) 1- المقدمة: استخدام مصفوفة الفرص والتهديدات(SWOT Matrix) 2- نموذج (حالة) للتحليل. 3- مداخل تحليل البيئة الداخلية المحيطة بالمنظمة: 3-1- تحليل البيئة الداخلية (نقاط القوة والضعف). 3-2- أسس وأساليب التقدم العلمي. 3-3- تقييم نقاط القوة والضعف. 4- تحليل البيئة الخارجية (الفرص والتهديدات) 4-1- لماذا تحليل البيئة الخارجية؟ 4-2- أقسام البيئة الخارجية؟ 4-3- تقييم الفرص والتهديدات. 4-4- آثار المتغيرات الاقتصادية. 5- النموذج التطبيقي: تشخيص الوضع الراهن (تحليل البيئة الخارجية). 5-1-ما هو موقعك على الخريطة؟ 5-2-الإمكانات المتاحة. 5-3- تحديد المنتج. 5-4- تحديد العملاء؟ 5-5- تحديد المركز المالي للمنظمة. 5-6-دمج معلومات إمكانات المنظمة. 6- ما الذي يحدث إن لم يتغير شيئاُ؟ 7- سيناريو التعامل مع المستقبل السلبي ثانياً ... صياغة الإستراتيجية 1)

عن المؤلف

محمد عبد الغني حسن هلال
محمد عبد الغني حسن هلال

حاصل على الدكتوراه في التنمية البشرية والمجتمعية من المجر عام 1990. يعمل كمدرب واستشاري التدريب في مجالات التنمية بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعربية. يرأس الدكتور مجلس إدارة مركز تطوير الآداء و

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!