
مهارات ادارة الوقت و الاولويات
تأليف محمد عبد الغني حسن هلال
عن الكتاب
صدر حديثاً عن مركز تطوير الأداء والتنمية للنشر والتوزيع كتاب مهارات إدارة الوقت و الأولويات للأستاذ الدكتور / محمد عبد الغني حسن هلال الذي يشير إلى أهمية فقه الأولويات التي هي مفتاح لتنظيم وإدارة الوقت و أول الطريق إلى النجاح و الوصول إلى الهدف. نبذة عن الكتاب: تكمن أهمية الوقت في إدراك الفرد لقيمه إستثماره للوقت بتحديد أولوياته في ظل إختلاف دوافعه، علاقاته، مسئولياته، ثقاقته. ويمكن تعريف الوقت على أنه مقدار متاح من الدهر لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى لها في حياتنا، مع المحافظة على التوازن بين احتياجات الجسد والروح والعقل، و الحياة الشخصية ومتطلبات العمل. و يعتمد نجاح العمل على مدى قدرته على توزيع أعماله في الوقت المتاح له وعدم إهدار وقته في أعمال غير مجدية ولا تحقق الهدف المطلوب ولذلك تنبع إدارة الوقت المثلى من حسن التخطيط والتنظيم والمتابعة والتنسيق والتحفيز على تحقيق الهدف في الوقت المحدد له. يقدم لنا المؤلف هذا الكتاب طرق مفيدة تساعدنا على إدارة الوقت و الأولويات من خلال: ü إدارك أهمية الوقت. ü معرفة أسباب لإضاعة الوقت. ü تحديد هدف واقعي قابل للتحقيق. ü سرد الخطوات اللازمة لتحقيق الهدف. ü ترتيب الأولويات. ü تعلم قول لا. المقدمة: الإنسان يسعى دومًا للنجاح والتفوق، وهو في هذا السبيل رهين العديدمن الخيارات التي تحقق هذا الهدف، وإذا كان أقصر الطرق للوصول إلى الهدف هو الخطالمستقيم؛ فالتنظيم والاختيار بين الأهم والمهم، وبين الجيد والأفضل هو الخط الذييربط بين بداية الطريق ونهايته. وإذا كان الاختيار هو لبّ إدارة الأولويّات فإنه يعني ترتيب الأمور حسب أهميتها والتوفيق بين ما يريد الإنسان أن يقوم به وبين المسئولياتالتي تقع عليه، فنحن نشعر بالتحدّيات الخاصة بالقراراًًًًت اليوميةوالمستمرة طوال لحظات الحياة، فنستجيب لها في ضوء ما نعتقد أنه أفضل استخداماً لوقتنا، وتصبح القرارات سهلة عندما يتعلق الأمر بالاختيار بين الجيد، والرديء، فنحننستطيع بسهولة تحديد كيف أن بعض الأعمال تُعتبر تضييعاً للوقت أو مرهقة للذهن أوحتى ضارة، ولكن المشكلة عندما يتعلق الأمر بالمقارنة بين الجيد والأفضل، ولذلكغالباً ما يكون العدو اللّدود للأفضل هو الجيد. ومن غير المجدي أن المعقول أن نبني سعادتنا على مقدار قدرتنا على التحكم في كل ما يدور حولنا. إننا قد نستطيع أن نتحكم في اختياراتنا ولكن لا نستطيع أن نتحكم في نتائجها، لأن الذي يستطيع أن يتحكم في نتائج تلك الاختيارات القوانين والقواعد الحياتية المرتبطة بالطبيعة ولايملك الإنسان السيطرة عليها ولكنه يخضع لها والمثال على ذلك هو حياتك. ويمكن من خلال ذلك أن نفسر حالة الإحباط التي تتملك أولئك الذين تعودوا على استخدام المنهج التقليدي لإدارة الوقت. لقد اكتشف الكثير من الأفراد الباحثين عن التمييز أن الساعة وحدها غير قادرة على ضبط وإدارة الحياه الأفضل، ولكن نحن في حاجة إلى من يضبط توجهنا ويعدل مسارنا إلى الأفضل عندما نكون في الإتجاه الخاطيء. لم يعد كافياً أن تزيد وتتحكم في سرعة إنطلاقك ولكن أصبح من الضروري، و أن تحدد إلى أين أنت ذاهب؟ ولا يتحقق التميز في الحياة من خلال الطرق السهلة أو القصيرة وهو ما يتناقض مع ما يعتقده الكثير من الناس حيث أصبحت طرق النجاح معروفة ووثقها وسجلها الكثير من الرواد والمتميزيين في التاريخ القريب والبعيد، وبقى على كل إنسان أن يبحث عن الممر الذي يجب أن يسلكة حتى يصل إلى هذه الطرق. الفهرس: الفصل الأول المفهوم الحديث لإدارة الوقت أولاً … تحديث مفهوم الوقت وربطه بالأولويات؟ ثانياً: التحول من المفهوم التقليدي للحديث في إدارة الوقت: 1. المفهوم المعتادلإدارة الوقت. 2. تعريف الوقت. 3. علاقة الإنسان بالوقت. ثالثاًً: الوقت ومشكلة الإدارة: 1- إتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. 2- معالجة المشاكل والموضوعات المطروحة عليهمبالتسلسل السليم وفي الوقت السليم. رابعاً: الأسباب البيئية والتنظيمية لمشكلة الوقت : 1. النظام الاجتماعي السائد و أثره على سلوك العاملين. 2. نوع العلاقات الأسرية و الاجتماعية. 3. العمومية و البعد عن التخصص و شغل بعض الوظائف بأشخاص لا تتوافر فيهم متطلبات العمل. 4. عدم الإلمام أو المعرفة لوصف الوظيفة. 5. عدم الاهتمام بتوجيه و إرشاد و تدريب العاملين في بداية حياتهم الوظيفية. خامساً: مظاهر مشكلة الوقت. سادساً: الصراع بين الوقت والإنسان: v الوقت هو السيد ... v الوقت عدو لك ... v هل الوقت لغز بالنسبة لك ؟ v الوقت خادماً لك ... v الوقت هو المحكمة ... v علاقة محايدة مع الوقت ... سابعاً ... مفاتيح إدارة الوقت. الفصل الثاني لماذا نهتم بترتيب الأولويات أولاً ... فقه الأولويات. ثانياً ... الفجوة. ثالثاً ... كيف نحررأنفسنا من سجن الوقت؟ 1. ماذا تفعل بمفردك؟ 2. هل يمكن أن يساعدك الآخرون؟ رابعاَ … أدوات الاختيار: 1- الشعور بالقلق. أولاً ... المتغيرات وخلق واقع جديد في مجال الموارد البشرية: 1- المتغييرات وخلق واقع جيد. 2- المتغيرات التي صنعت واقعاً جديداً في إدارة الموارد البشرية. 3- ملامح عصر واقتصاد المعرفة. ثانياً ... الإدارة الجديدة في ظل المتغييرات الحديثة : 1- أسس الإدارة الجديدة. 2-إتجاهات القيادة الإدارية الجديدة تجاه الموارد البشرية. 3- تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الموارد البشرية. ثالثاً ... الملامح العامة لفكر المدير الجديد نحو الموارد البشرية 1- اتجاهات المدير الجديد تجاه الموارد البشرية. 2- التوجهات الرئيسية للمدير المعاصر نحو الموارد البشرية. 3- أدوات المدير الجديد ذات الأثر على الموارد البشرية. 4- التحديات أمام المدير الجديد تجاه الموارد البشرية. 5- الآليات اللازمة لإدارة التغيير. رابعاً ... تنمية القدرات المحورية ذات الصلة بالموارد البشرية. خامساً ... التغيرات التي يمكن أن تحدثها الهندرة في أنشطة الموارد البشرية. 1. مراحل التحول. 2. إعادة ترتيب أولويات المتاح والممكن والمستحيل بشكل جماعي. سادساً … استخدام الأنماط المعتادة في تفسير الأحداث. سابعاً: … التوافق مع التهديدات. ثامناً … النظام هو المسئول عن ظهور المشكلات و ليس الزمان أو المكان. تاسعاً … التمكن و الرؤية الشخصية و ترتيب الأولويات. 1- الأهداف الشخصية و الرؤية. 2- ما هو الفرق بين الهدف أو الغرض و الرؤية؟ 3- المنافسة على ترتيبالأولويات. عاشرا ً… الصراع بين الرؤية و الواقع و ترتيب الأولويات. حادي عشر … البصيرة و الرؤية الثاقبة و الأولويات. ثانى عشر … النظرية المتبناه و النظرية المستحدثة و الأولويات. الفصل الثالث استخدام البوصلة مع الساعة في تحديد الأولويات أولاً … وظيفة الساعة في إدارة الوقت والبوصلة في إدارة الأولويات. ثانياً: … قصة الأجيال الثلاثة من إدارة الوقت، والمبادىء الأساسية التي تحكم الجيل الثالث. ثالثاً … جوانب القوة والضعف فى كل جيل. رابعاً … الحاجة إلى جيل رابع. الفصل الرابع سلوكيات إدارة الوقت و الأولويات أولاً … إدارة الوقت والذات. ثانيا … تحمل المسئولية وحدد اختياراتك. ثالثاً … رتب أولوياتك بوضوح. رابعاً … ركز على أهدافك. خامساً … أعمل طبقاً لما تملك من طاقات فعلية. سادساً … الثقة في الآخرين هي الأساس في إدارة الوقت و الأولويات. سابعاً … هل تستطيع أن تقول لا؟ ثامناً … وقتك ملك لك. تاسعاً … الوقت الحقيقي هو الحاضر. عاشراً … سلوكيات إضاعة الوقت: 1. مظاهر إضاعة الوقت. 2. الأسباب الحقيقية لإضاعة الوقت. 3. كيف تتحكم في الأشياء التي تستهلك وقت؟ 4. كيف تدير الاجتماعات؟ 5. كيف تستخدم التليفون و الفاكس؟ 6. استخدام منظومة معلومات فعالة. 7. مقترحات أساسية لإدارة الوقت. الفصل الخامس الوحش الورقي يفترس وقتك
عن المؤلف

حاصل على الدكتوراه في التنمية البشرية والمجتمعية من المجر عام 1990. يعمل كمدرب واستشاري التدريب في مجالات التنمية بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعربية. يرأس الدكتور مجلس إدارة مركز تطوير الآداء و
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








