
سيكولوجية السلطة
تأليف محمد عبد الغني حسن هلال
عن الكتاب
سيكولوجي ة و سوسيولوجية السلطة Psychology and Sociology of Power جنون العظمة والإنتحار السياسي اسحب بطاقة بدلاً من رصاصة Ballot Instead of bullet قالوا في السلطة .. السلطة لا تفسد قدرة صاحبها على الحب فقط بل تفسد أيضا تلقائية الحب لدى الغير، فصاحب السلطة لا يمكنه أبدا أن يتأكد من نزاهة الحب الذي يعلنه له الأصدقاء وذوو القربى، لأنه من الممكن بسهولة أن يكون هذا الحب محض نفاق ورياء، فضلا عن ذلك إن حب الرياء ينمو بما يقتات، فأولئك الذين يرفضون أن ينافقوا يغدون مكروهين منبوذين منفيين، في حين أن المنافقين يكافؤون. رغم دواء الديمقراطية، تنتشر السلطة مثل السرطان، حتى في التفاصيل الصغيرة حيث تؤاخي الشيطان.. ومع ذلك فهي ذات أدب جم، توشح المغضوب عليهم بأوسمة شرف وبكلمات من المديح الطيب، وتمشي في جنازة من تكشطهم بسرعة البرق، وقد تبني لهم التماثيل وتطلق إسمهم على شارع رئيسي بالعاصمة.. لغز ساحر هي. لو تألقت كل أغصان الأشجار، وسيقان السنابل، وضوء القمر وشعاع الشمس وهبة ريح الغروب.. لما نسجت بيتا واحدا في مديح السلطة. في نحو السلطة لا قاعدة واحدة صالح للإعراب، لأن الكل فيها مبني على الخفض أو الرفع، على الكسر أو النصب أو السكون إلى الأبد. السلطة تحيل الأيام إلى رماد الصمت، وتخلق البهجة من شرنقة الأكاذيب، تقدم وعود بالقناطير ولكنها لاتفي إلا بالبخس منها. م قدمة هامة مثلي مثل الملايين من الشعب المصري والشعوب العربية، بل وشعوب العالم المقهور، والشعوب الأخرى التي نالت ديمقراطيتها حاولت أن أبحث عن إجابة أسئلة كثيرة فرضتها الثورات العربية الحديثة، وهذا هو الذي دفعني لإعداد هذا الكتاب … كيف يتمكن حاكم فرد أن يبرك على نفس شعب، وينجح في أن يقوده إلى حيثما يريد ولمدد طويله دون أن نسمع لهذا الشعب له أنين يتناسب مع حجم ما يفعله به هذا الحاكم؟ ما هي تلك الوسائل والأساليب التي يبدعها الحكم لإجبار الشعوب على الطاعة والإنصياع؟ كيف تتكرر هذه المسرحية المؤلمة في حياة الكثير من الشعوب تباعاً، حيث يلعب فيها الحاكم وزبانيته دور السجان، وتلعب الشعوب مجبرة دور السجين مع أنها شاهدت هذه المسرحية حولها أكثر من مرة وبأكثر من أسلوب اخراج في قارات العالم الست؟ كيف استطاع هؤلاء الحكام الجلادين أن يحتضنوا بداخلهم هذا الوحش اللإنساني حتى يظلوا ممسكين بزمام القوة مع من يحكمونهم؟ كيف استطاع هؤلاء الحكان أن ينزعوا من الإنسان تلك المناعة الطبيعية في رفض الظلم والاستبداد والتي منحها الخالق سبحانه وتعالي وارسل رسله وأنبيائة من أجل تعظيم الإنسان؟ وصدق الله في قوله وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (الإسراء:15). لقد حاولت مخلصاً أن اجد إجابة على هذه الأسئلة من خلال صفحات الكتاب التالي والله ولي التوفيق،، المحتويات الفصل الأول مفهوم وتعريف وفلسفة السلطه أولا ً ... مفهوم السلطة : ثانياً ... تمهيد لتعريف السلطة ومفهومها . ثالثاً ... تعريف السلطه : 1 - التعريفات الشائعه للسلطه . 2- الموسوعة الفلسفيّة. رابعاً . .. التفسيرات الفلسفية للسلطة : 1 - العالم الألماني كارل ماركس . 2- العالم الأنتروبولوجي كلود لفي ستروس . 3- العلامة ابن خلدون . 4- نيتشه . 5- ميشال فوكو (الجينيولوجيا) . خامسا ً... المفهوم التاريخي للسلطة . الفصل الثاني الإدارة السيكولوجية والسيولوجية للسلطة أولاً ... لماذا تقترن السياسة دائماً بالسلطة ؟ ثانياً... تطور مفهوم السلطة : 1- نشأة وتطور مفهوم السلطة مجتمعياً. 2- تعريفات السلطة . ثالثاً... السلطة بين الإجبار والقبول : 1- الخضوع للسلطة . 2- السلطة والنفوذ . رابعاً .... الخصائص السلبية النفسية للسلطة: خامساً ... انواع وانماط السلطه : 1 - السلطة المنطقية. 2- السلطة غير المنطقية. 3- السلطة الأبوية . 4- السلطة الفرعونية. 5- سلطة قوة السلطة. 6- سلطة الفرد. 6- سلطة الإدارة. سادساً.... المصادر التي تستمد السلطة شرعيتها منه : 1- السلطةالرشيدة أو العقلانية ( Rational authority ). 2- السلطة المتوارثة التقليدية( Traditional authority ). 3- السلطة القائمة علي الكاريزمية ( Charismatic authority . سابعاًً ... . السلطة وشرعية الانجاز. ثامناً ... السلطة الثورية. تاسعاً... التحول من سلطة الشرعية الثورية الي سلطة الدولة. عاشراً.... كيفية ممارسة السلطة . الفصل الثالث التأثير السيكلوجي للسلطه علي الأنسان أولاً ... علم النفس و السلطة . ثانياً ... السلطة و سيكولوجية السيطرة والطغيان والانصياع . ثالثاً ... الخصائص النفسية للسلطة. رابعاً ... سيكولوجية الجماهير و الكتلة الحرجة. خامساً... سلوكيات الحشد الجماهيري. الفصل الرابع السلطة السياسية أولاً ... العلاقه بين السياسه والسلطه. ثانياً.... المفهوم الفلسفي للعلاقة بين السلطة والسياسة . ثالثاً... لماذا تقترن السياسة دائماً بالسلطة ؟ رابعاً ً...مفهوم السلطة السياسية . خامساً ً ... مؤشرات وجود السلطة السياسية. سادساً ... شرعية السلطة السياسية . سابعاً.... السلطة الديمقراطية. ثامناً ... الفساد والسلطة . الفصل الخامس أمراض السلطه وادارة الأزمة مع الجماهير أولاً ... لماذا تتحول السلطة إلي مرض ؟ ثانياً .. النظر للسطة كمهنة ؟ ثالثاً ... مرض الهاجس الأمني وادارة أزمة السلطة . رابعاً ... ادارة مابعد مرحلة سقوط السلطة . خامساً ... متطلبات ادارة أزمة التطوير فيما بعد السقوط . الفصل السادس الأدوات السيكولوجية التي تستخدمها السلطة الاستبدادية اولاً ... الوقاية والمعالجة السيكولوجية الأمنية . ثانياً ... الأعلام المزيف. ثالثاً ... الأقنعة المزيفة للسلطة . رابعاً ... بناء الحواجز بين السلطة المستبدة والجماهير. خامساً... السلطة و البحث عن الملك والخلود . سادساً ... مشاعر القلق الخوف الدائم من فقدان السلطة . سابعاً ... السلطة وتدعيم وتضخيم الذات : 1- السلطة و الشخصية البارانوية. 2- السلطة والشخصية النرجسية . ثامناً ... إدمان السلطة. تاسعاً ... اعراض الأمراض السيكولوجية المصاحبة للسلطة : 1 - الغربة عن المجتمع وافتقاد الحياة الطبيعية. 2- الوقوع فريسة القوة التي توفرها السلطة . 3- الاصرار وتحدي الراي الآخر . 4- استحسان تأليه الميحطين . 5- الرفض الدائم للتغيير. 6- انتهاء تاريخ صلاحية السلطة وشيخوختها . 7- توريث السلطة . عاشراً ... استراتيجية الصراع والهيمنة في ادارة السلطة . الفصل السابع السلطة والأمراض العقلية وجنون العظمة والسلطة
عن المؤلف

حاصل على الدكتوراه في التنمية البشرية والمجتمعية من المجر عام 1990. يعمل كمدرب واستشاري التدريب في مجالات التنمية بالأمم المتحدة والمنظمات الدولية والعربية. يرأس الدكتور مجلس إدارة مركز تطوير الآداء و
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








