
الوحش
تأليف إسماعيل كاداريه
عن الكتاب
عندما تخرج الأسطورة من صفحات التاريخ، لتأخذ موضعها في قصة معاصرة يصبح لديك، وبلا أدنى شك، شغف لمتابعة ما سينبعث من مخيلة إسماعيل كاداريه من خيالات. هكذا يفك الروائي إسار حيوان طروادة ليطلق له العنان ليخترق شوارع تيرانا وينسج حوله رواية الوحش. وشخصيات تقفز من ذاك التاريخ اليوناني المرتبط بطروادة وحصارها وأحداثها، وكانت، ميلوش، وغيرها... تقفز تلك الشخصيات لتسير في شوارع وأزقة مدينة معاصرة مستجلية ما يقع نظرها عليه ومندهشة بكل مظاهر الحضارة والمدنية. يتقابل الماضي والحاضر، الأسطورة والحقيقة، الخيال والواقع ضمن مفارقات تجري بسخاء، بسطور رواية الوحش الذي يقفز ودون استئذان من مخيلة إسماعيل كاداريه بذاك التمثال الرخامي المنحوت بصورة "لاوكون" القابع في متحف اللوفر
عن المؤلف

شاعر وروائي ألباني ولد في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا في سنة 1936، التحق بعد دراسته الثانوية بكلية الآداب في جامعة تيرانا، وتخرّج فيها عام 1958، وحصل على منحة دراسية لمتابعة دراسته في معهد غوركي با
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








