تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الجسر
مجاني

الجسر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥٢
سنة النشر
1994
ISBN
0
المطالعات
٩٦٢

عن الكتاب

انتشر الخبر عما حدث للجسر بسرعة لا تصدق. وأخد الناس يتذكرون المغنيين المتجولين ويستعيدون ذكرى ملابسهما ووجهيهما، وجهدوا على الأخص في استذكار كلمات أغانيهما التي راحوا يشوهون قوافيها كما تحني الريح رؤوس القصب. كانوا جميعاً يقولون:"منذا الذي كان سيصدق أن تتحقق نبوءاتهما؟ إنهما لم يكونا مغنيين، بل كانا ساحرين." أخذت الشائعة تنتشر في الجوار ليل نهار مغلقة الجسر بسر أشد كثافة فأشد. وفي الليل كان ينصب عقده الوحيد الذي أصيب بوحشية فيبدو أسود فوق صفحة النهر. ومن بعيد كانت المواضع المُصلحة والِملاط والكلس الطري اللذان يغطيانها تُذكر بضمادات طرف أصيب بكسور. وبهذا الجسم المشوه كان الجسر يحمل الشؤم.

عن المؤلف

إسماعيل كاداريه
إسماعيل كاداريه

شاعر وروائي ألباني ولد في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا في سنة 1936، التحق بعد دراسته الثانوية بكلية الآداب في جامعة تيرانا، وتخرّج فيها عام 1958، وحصل على منحة دراسية لمتابعة دراسته في معهد غوركي با

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
رواية تاريخية تعتمد على أساطير ألبانية قديمة، الجسر هو العنصر الرئيسي الذي تدور حوله الأحداث، يظهر بناء الجسر متحدياً نهر الأويان اللعين وينفر الناس من هذا المخلوق الغريب وتشاركهم جنيات الماء هذا النفور.المد العثماني هاجس يرعب أهل أربيريا -اسم ألبانيا القديم- وتوافد جواسيس الأتراك إلى البلاد ينذر بكارثة قريبة، تتضارب مصالح بناة الجسر مع أصحاب العبّارات وينتهي الأمر بأضحية بشرية تُحبس في بناء الجسر لتحميه من هجمات عفاريت المياه، تتعاقب فصول السنة وانحسار النهر وامتداده على أهالي البلدة ونذر الحرب لاتتوقف.يتحسر الكاتب على ألبانيا الأوروبية ولغتها وتراثها بعد أن غزاهم الأتراك بهلالهم الدامي ولغتهم التي لها صوت الهراوات ومآذنهم التي ترتفع كغابة من الظلام ! لن تستغرب هذه العدائية للإسلام عندما تعرف آراء الكاتب فهو يرى أفضلية أسبانيا في التخلص من حضارة المسلمين التي فصلت بلاده ألبانيا عن بقية أوروبا.رواية ممتعة لمن تستهويه الروايات التاريخية وترجمة عفيف دمشقية المتقنة تنسى معها أن الرواية مترجمة.- مقالات عن الكاتب : مقال في جريدة المستقبل مقال في جريدة الثورة