تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دون جوان يحكي عن نفسه
مجاني

دون جوان يحكي عن نفسه

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١١٤
ISBN
9789933540944
المطالعات
٣٢٩

عن الكتاب

في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صداقة بين الاثنين ويروي الرحالة المُغامر، في أمسيات السمر، لصديقه حكاياته مع نساء، كُل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف. ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات مُتعددة، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبُعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الذي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليُثير أسئلة عديدة، ويُقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مُقدماً واحدة جديدة، مُدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مُزيفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.

عن المؤلف

بيتر هاندكه
بيتر هاندكه

روائى نسماوى وكاتب مسرحى، ومخرج سينمائى، وكاتب سيناريو، مولود فى جريفن، يطلقون عليه اسم "الأديب الكاميرا" لدقة تصويره لمشاعر الإنسان ولمظاهر الحياة اليومية التى تحوطه. عاش فى البداية فى برلين الش

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٠
التجربة الثانية مع هاندكه، وللمرة الثانية استطيع القول: "لم أحب هذا الكاتب أبداً". لا استطيع التأقلم مع أسلوبه الأدبي ولا سرديته ولا عمقه التأويلي أو نظرته لتأسيس شيء أدبي مختلف. وبالمقابل لا أستطيع نتيجة عدم حبي لأدبه، أن أقول بأنه غير متمكن أدبياً؛ هذا الرجل يعلم تماماً ما يفعل من ناحية صناعة أدب مختلف، لكن طريقته غير مجدية بالنسبة لي. يتناول مواضيع قد تبدو في هيكليتها بأنها غير ذات أهمية، لكنها بطريقة ما تشكّل تاريخاً كلاسيكاً من الأدب الأوروبي، وإعادة خلق جديدة كلياً، بالإضافة لتشريح شخوصه بطريقة ذكية، لكن ليس كافياً التشريح الجيد أو الحديث العميق ليكون العمل ممتازاً. دون جوان هو تاريخ مضاد للنزعة العقلانية الأوروبية (الفلسفية والأدبية)، وكثير من الكتاب تناولوه ضمن هذه الصورة المستهترة التي تُنتج رؤى بشرية هزيلة ولا تحمل قيم فكرية او تطورية ومساهمة في المجتمع. تقريباً قيل كل شيء عنه، لكن هاندكه أخذ الشخصية وأعاد صناعتها بأسلوبه الخاص (بخلاف موافقتنا أم لا من رؤية هاندكه) لكن إعادة صياغة الشخصية هي بطريقة ما تجريد لأوروبا الحديثة وآلية تصوراتها التقليدية عما أنتجته أوروبا قبل قرون وأصبحت رؤى ثابتة. هاندكه أديب ثوري بكل معنى الكلمة في محاولاته الجادة لعمل شيء مختلف، لكن أسلوبه قاتل جداً بالنسبة لي. لن اتخذ موقفاً من عدم القراءة له مستقبلاً، لكن سأحاول قدر الإمكان أن اتلمس روى نقدية جدية إزاء كتاباته قبل الشروع معه في أي عمل وأقولها مرة أخرى، هناك كتاب قد يمتلكون آليات إزعاج للقارئ، بالنسبة لي كازانتزاكي وساراماغو من هؤلاء الكتاب المزعجين، لكنهم بالمقابل ممتعين سردياً وحكايات ويمتلكون عمقاً، لكن هاندكه مزعج وغير مريح وغير ممتع لا سردياً ولا كحكاية وعميق. يخلق حالة بين .. عدم قدرة القارئ على التغاضي اتجاه مشروعه ورؤاه الفكرية، وبين عدم راحة القارئ أنثاء القراءة أو حب أدبه. لا يمكنني إهدار جهده لأنه متمكن، ولا يمكنني دعم شيئ لا يحمل أي نوع من المتعة