
محنة
تأليف بيتر هاندكه
ترجمة هبة شريف
عن الكتاب
مرت على الكاتب ستة أسابيع منذ أن نُشر خبر انتحار أمه في إحدى الجرائد اليومية في بلدته كرتنر, ومنذ ان شارك في طقوس دفنها وشعر في ذلك اليوم العصيب بالحاجة الشديدة للكتابة عن أمه كما شعر في نفس الوقت بالعجز عن البدء في الكتابة إلى حد الفزع والتبلد والشرود والاندهاش - وهو يستطرد في البداية في وصف الأحوال النفسية التي انتابته والتوتر العصبي الذي جعل الصمت والجمود والتعجب تخيم على روحه وجسده, كما جعله لا يطيق أن يشاركه أحد في سره الغامض الخاص عن موت أمه وحياتها, حتى ولو كانت هذه المشاركة بنظرة أو حتى بكلمة يحاول بها صاحبها أن يهتك الستار عن "شعور غير مفهوم" لا يمكنه أن يطلع عليه أحدا ويقول الدكتور عبد الغفار مكاوي - الذي كتب المقدمة لهذه الترجمة - أنه يندر أن نجد أديبا من أدباء الغرب المعاصرين ترواحت آراء النقاد ومواقفهم منه بين الهجوم الضاري إلى حد القسوة والعدوان, والثناء والإطراء إلى حد التمجيد والإشادة بالتفرد والعبقرية, كما حدث مع الأديب النمساوي الأصل بيتر هاندكه. وهو يرى أن هذه الرواية "من أروع أعمال "هاندكه" إن لم تكن من أبدع نصوص الأدب الألماني المعاصر؛ رواية استطاعت من خلال الموضوعية أو الشيئية المتناهية في الدقة أن تكون موغلة في الذاتية الصادقة المؤثرة إلى أبعد حد, وأن تكون في نفس الوقت ذاتية إلى الدرجة التي يخيل لنا معها أنها ذاتية موضوعية......"
عن المؤلف

روائى نسماوى وكاتب مسرحى، ومخرج سينمائى، وكاتب سيناريو، مولود فى جريفن، يطلقون عليه اسم "الأديب الكاميرا" لدقة تصويره لمشاعر الإنسان ولمظاهر الحياة اليومية التى تحوطه. عاش فى البداية فى برلين الش
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








