
خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء
تأليف بيتر هاندكه
ترجمة صالح الأشمر
عن الكتاب
استيقظ تدريجياً وتبيّن له أن شخصاً ما يتنفّس بصوت عال محدثاً ضجة في الغرفة المجاورة وأن وتيرة هذا التنفس مكنته من أن يكوّن جُملاً في أثناء نعاسه: كان الزفير عنده أشبه بحرف "و" ممدود والضجة الممتدة للشهيق تتحول إلى هذه الجمل التي تتلو دائماً الــ "و" بعد الشرطة، الشرطة التي تطابق مدة الوقف بين الزفير والشهيق. وكان جنود ينتعلون أحذية خروج ذات رؤوس مسنّنة يقفون أمام دار السينما، ووضع أحدهم علبة الكبريت على علبة السجائر، ووضِعت مزهرية على حافة النافذة، وتجاوزت شاحنة لنقل الرمل الحافلةَ الصغيرة مثيرة الغبار، وكان شخص يستوقف السيارات العابرة بإشارة من يده ويحمل باليد الأخرى عنقود عنب، وقال أحدهم من وراء الباب: "افتح من فضلك".
عن المؤلف

روائى نسماوى وكاتب مسرحى، ومخرج سينمائى، وكاتب سيناريو، مولود فى جريفن، يطلقون عليه اسم "الأديب الكاميرا" لدقة تصويره لمشاعر الإنسان ولمظاهر الحياة اليومية التى تحوطه. عاش فى البداية فى برلين الش
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








