
الجسر
تأليف إسماعيل كاداريه
ترجمة عفيف دمشقية
عن الكتاب
انتشر الخبر عمّا حدث للجِسْر بسرعة لا تُصدَّق... وأخذ النّاس يتذكّرون المغنّييْن المتجوِّلين ويستعيدون ذكرى ملابسهما ووجهيهما، وجهدوا على الأخصّ في إستذكار كلمات أغانيهما التي راحوا يشوِّهون قوافيها كما تَحْني الرّيح رؤوس القصب. كانوا جميعاً يقولون: "مَنْذا الذي كان سيصدِّق أن تتحقّق نبوءاتهما؟ إنّهما لم يكونا مغنّييْن، بل كانا ساحريْن". أخذت الشائعة تنتشر في الجوار ليلَ نهارَ مُغلِّفةً الجِسْر بسرّ أشدّ كثافة فأشدّ... وفي اللّيل كان ينصب عَقْده الوحيد الذي أُصيب بوحشيّة فيبدو أَسْوَدَ فوق صفحة النّهر، ومن بعيد كانت المواضع المُصْلَحة والمِلاط والكلس الطريّ اللّذان يغطّيانها تُذكّر بضمادات طَرَفٍ أُصيب بكسور، وبهذا الجسم المشوَّه كان الجِسْر يحمل الشّؤم.
عن المؤلف

شاعر وروائي ألباني ولد في مدينة جيروكاسترا بجنوب ألبانيا في سنة 1936، التحق بعد دراسته الثانوية بكلية الآداب في جامعة تيرانا، وتخرّج فيها عام 1958، وحصل على منحة دراسية لمتابعة دراسته في معهد غوركي با
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








