جدل السياسي والثقافي في التجربة العربية، تراثية وحداثية
تأليف علي مبروك
عن الكتاب
بالرغم من قيمة كل التحليلات، التي تتخذ من السياسي موضوعًا لها في محاولاتها الإجابة على السؤال الذي أرق المفكرين العرب والمسلمين منذ مطالع القرن التاسع عشر عن سر تقدم الغرب وتأخر المسلمين، والتي تخلص عادة إلى إدانة "الاستبداد" باعتباره أصلًا للتخلف، فإن أحدًا لم يتجاوز في بحثه عن سبيل لتخطي هذا الاستبداد، السياسة إلى ما ورائها؛ أي الثقافة بما هي خطاب يؤسس لكل ممارسة، حتى السياسي منها. والحق أن ظروف الإخفاق الراهن - في المسألة الديمقراطية وغيرها - تقتضي الحفر فيما وراء كل ممارسة عن جملة المفاهيم والتصورات المعرفية المؤسسة لها في العمق، والتي تفعل فعلها، غالبًا على نحو غير مشعور أو مُوعى به، إذ دون هذا الحفر ستبقى الشروط المنتجة للإخفاق قائمة، في العمق، بلا أي تجاوز. ومن هنا تكمن ضرورة البحث عما يؤسس لغياب كل ما هو إنساني وديمقراطي من عالمنا، في بنية الثقافة السائدة، وليس في مجرد الشرط الاجتماعي والسياسي، على أهميتهما. ولعل ذلك، لا غيره، هو القصد هنا.
عن المؤلف

أستاذ الفلسفة بكلية الآداب - جامعة القاهرةمن مؤلفات الدكتور1-"النبوة...من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ" 2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم العقائد"3-"لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا"4-"
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







