تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب في لاهوت الاستبداد والعنف والفريضة الغائبة في خطاب التجديد الإسلامي
مجاني

في لاهوت الاستبداد والعنف والفريضة الغائبة في خطاب التجديد الإسلامي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٥١
سنة النشر
2014
ISBN
2147483647
المطالعات
٤٨٠

عن الكتاب

رغم أن اللاهوت يقصد - وبالأساس - إلى بناء تصور لله يحوز فيه كل صفات التعالي والجلال، فإنه يبقى في العمق خطاباً بشرياً حول الله، مسكوناً بكل ضروب التحيزات التي ينطوي عليها عالم البشر. إن القول في الله هو الذي يترتب منطقياً على القول في الإنسان، وليس العكس. فلا يمكن قبول ما تخايل به الأشعرية من أن إفراد الله وحده بالقدرة والفعل، هو الذي فرض عليها أن تتصور الإنسان خلواً من أية قدرة أو فاعلية. إن الأمر لا يتعلق بنزع القدرة والفاعلية عن الإنسان على العموم، بقدر ما يتعلق بنزعهما عن الإنسان (محكوماً)، وإضافتهما إليه (حاكماً) فقط. يبدو إذن أنه القصد إلى إشراك الحاكم مع الله في الفاعلية والقدرة، وليس إفراد الله بهما. وبالطبع فإن لاهوتاً يتعالى بالحاكم إلى مقام الشراكة مع الله في الفعل والقدرة، لا يمكن إلا أن يكون لاهوت استبداد وتسلط. وغني عن البيان أن رقود الجذر الغائر للاستبداد في قلب اللاهوت - يعني أن الاستبداد يصبح ديناً يتعبد الناس به الله. وهكذا يُحصِّن الاستبداد نفسه، بأن يجعل من نفسه جزءاً من الدين على نحو يكون فيه أي سعي إلى مناهضته والخروج عليه بمثابة خروج على الدين ذاته. وليس من شك في أن هذه الحالة التي يستحيل فيها الاستبداد إلى نظام في الدين تكون هي الأكثر ضراوة والأعصى على التحدي

عن المؤلف

علي مبروك
علي مبروك

أستاذ الفلسفة بكلية الآداب - جامعة القاهرةمن مؤلفات الدكتور1-"النبوة...من علم العقائد إلى فلسفة التاريخ" 2-"عن الإمامة والسياسة، والخطاب التاريخي في علم العقائد"3-"لعبة الحداثة بين الجنرال والباشا"4-"

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!