
فن الرواية
تأليف ميلان كونديرا
ترجمة خالد بلقاسم
عن الكتاب
"عالَمُ النظريّات ليس عالَمي. هذه التأمّلات هي تأمّلاتُ مُمارسٍ لفنّ الرواية. فمجموع أعمال كلّ روائيّ تنطوي على رُؤية ضمنيّة عن تاريخ الرواية وعن ماهيّتها. هذا التصوّر عن الرواية المُحايث لرواياتي هو الذي جَعلتُه يُفصحُ عن نفسه في هذا الكتاب". ميلان كونديرا * * * في كتاب "فنّ الرواية"، يشرعُ ميلان كونديرا في سَبْر سُؤال شغله على امتداد مساره الروائيّ: ما هي الرواية؟ ماذا تحمله لنا؟ فيمَ هي ضروريّة؟ في هذه النصوص السبعة، المستقلّة والمُلتحمة في آن، يعرضُ كونديرا تصوّره الشخصي عن الرواية، حيث إنّ تأمّلاته تظلّ، على مدار الكتاب، مرتبطة بإحالته الدائمة إلى الكُتّاب الذين يشكّلون أسُسَ رؤيته الشخصية لتاريخ الرواية: سرڨانتس، كافكا، بروخ، سْتِرن، ديدرو، فلوبير، بلزاك، دوستويفسكي، تولستوي، موزيل، غومبروڨيتش... قد يبدو الكتاب، وهو يجيب عن هذه الأسئلة، أنّه ينحو منحى نظريّاً ولا يتوجّه سوى إلى المختصّين، إلّا أنّه أبعد ما يكون عن ذلك. فقوّةُ كونديرا الكبيرة تكمنُ في مخاطبة قرّائه بنوع من البساطة ومن القرب، حيث إن كونديرا لا يرومُ استعراضَ تفاصيل السؤال الذي يُعالجه، بل يحرصُ، بلمسات صغيرة، على النفاذ إلى صُلب الموضوع، محقّقاً ذلك ككاتب مُتفرّد بميولاته وبرُؤيته الخاصّة إلى الأدب.
عن المؤلف

ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم موسيقى ورئيس جامعة جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيا
اقتباسات من الكتاب
لقد اكتشفت الرواية، بطريقتها الخاصة ومنطقها الخاص، مظاهر الوجود المختلفة: مع معاصري سرفانتس تتساءل الرواية عن ماهية المغامرة، مع صامويل ريتشاردسون تشرع في سبر "ما يحدث في دواخل الإنسان" وفي الكشف عن الحياة السرية للأحاسيس، مع بلزاك، تكتشف تجذر الإنسان في التاريخ، مع فلوبير تكتشف أرض اليومي التي بقيت حتى ذلك الحين مجهولة، مع تولستوي، تعكف على تدخل اللامعقول في قرارات الإنسان وسلوكاته. وتتوجه الرواية أيضاً إلى سبر الزمن: اللحظة الماضية المنفلتة مع مارسيل بروست، واللحظة الحاضرة المنفلتة مع جيمس جويس. وتتساءل الرواية مع توماس مان عن دور الأساطير التي، وهي قادمة من أعماق الأزمنة، توجه خطواتنا...
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







