تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الماسونية والماسون في مصر 1798 - 1964
مجاني

الماسونية والماسون في مصر 1798 - 1964

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥١
ISBN
9789771811541
المطالعات
١٬٢٧٠

عن الكتاب

إن أهمية موضوع الكتاب تتمثل فى تلك الإشكالية التى يثيرها الحديث عن الماسونية، وقد كانت من الأفكار الغربية طويلة العمر على أرض مصر، وقد أتت غربية خالصة مع الحملة الفرنسية وانتهت غربية ممزوجة برموز وأفكار شرقية. أتت مع الحملة الفرنسية لكي تخدم الأهداف الفرنسية فى الشرق، ومحاولة من الماسونية العالمية لنشر أفكارها فى الجانب الشرقى من العالم. لتنتشر وتؤسس محافلها وتبدأ نشاطها في المجتمع المصري حتى نهاية عملها فى مصر عام 1946 .. وفي هذا الكتاب يتتبع الكاتب ذلك النشاط ويناقشه بشكل علمي أكاديمي

عن المؤلف

وائل إبراهيم الدسوقى
وائل إبراهيم الدسوقى

الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

الكثير من الرسائل العلمية والبحوث المتخصصة تناولت التاريخ المصري بالدراسة والتحليل، موضحة جوانبه سياسياً واجتماعياً وثقافياً، وعلى الرغم من ذلك تظل مصر موضعاً لاهتمام دائم، وهكذا "هى بحر عميق يغرى كل غواص وباحث بالاقتراب منها"، أما عن الشخصية المصرية فما أكثر تلك الدراسات التى حاولت تفسيرها وما أكثر الظلم الذى حاق بها.ولقد تلقت الأمة المصرية الكثير من الأفكار الغريبة عبر تاريخها الطويل، وخاصة الأفكار التى بدأت النزوح إلى أرض النيل مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من ذلك ليس من شأن المصرى أن يسير مع الأفكار الغربية فى طريق واحد، وإن تفوق عليها فى كثير من الأحيان بخلاف الأمم الشرقية الأخرى، فيرى الكواكبى أن الشرقى بصفة عامة لا تطاوعه طباعه على استباحة ما يستحسنه الغربى، وإن تكلف تقليده فى أمر فلا يحسن التقليد، وإن أحسنه فلا يثبت، وإن ثبت فلا يعرف استثماره، وهكذا بين الشرقيين والغربيين فرق كبير فى الأفكار والعادات والتقاليد. لكن المصرى تلقى الأفكار الغربية ومزجها مع أفكاره الشرقية ليخرج بفكر جديد.إن أهمية موضوع الكتاب يتمثل فى تلك الإشكالية التى يثيرها الحديث عن الماسونية، وقد كانت من الأفكار الغربية طويلة العمر على أرض مصر، وقد أتت غربية خالصة مع الحملة الفرنسية وانتهت غربية ممزوجة برموز وأفكار شرقية. أتت مع الحملة الفرنسية لكي تخدم الأهداف الفرنسية فى الشرق، ومحاولة من الماسونية العالمية لنشر أفكارها فى الجانب الشرقى من العالم.جاءت الماسونية وبين طيات محافلها أهداف "سياسية واقتصادية واجتماعية"، ونجحت فى ضم أصحاب الرأي، تلك الشخصيات التى لعبت دوراً بارزاً فى الحياة المصرية السياسية والاجتماعية، من جميع الجنسيات الوافدة وكافة فئاتها من أطباء وتجار وسياسيين ومعلمين. شوام وإيطاليين وألمان وفرنسيين وبريطانيين ويونانيين، وغيرهم.عملت الماسونية فى مصر - فى بعض الأحيان - كسند قوى للحركة الوطنية المصرية ومؤيدة لها، وفى أوقات أخرى عملت كطابور خامس للسياسة الغربية فى مصر، عامل هدم وعامل تخريب. الكثير من الماسون هاجموا الأفكار المتطرفة كالصهيونية، والعديد منهم كانوا من دعامات الصهيونية، ضمت من جعل قضية جلاء بريطانيا عن مصر هدفاً، وضمت أيضا من لعب بأمتنا وقضيتها. جلس جنباً إلى جنب المصرى واليونانى والفرنسى والتركى والإيطالى والشامى. وبغض النظر عن الخلافات السياسية أو العقائدية، في بعض الأحيان جلس على كرسى السدة (الرئاسة) المحتل البريطانى، بينما جلس المصرى يسمع له وينفذ أوامره وتعليماته، وفى أحيان أخرى يخضع العضو الإنجليزى لرئيس المحفل المصرى دون اعتراض. وبغض النظر عن الخلافات السياسية خارج جدران المحفل. لم يمنع ذلك أن تُعقد اتفاقات بين أفراد الماسونية لصالح الغرب.كثير من التناقضات فى تاريخ الماسونية تطرح آلاف التساؤلات، ويوما بعد يوم تتكشف الأسرار. وإن تاريخ الماسونية فى العصر الحديث يتسم بغموض فشلت معظم محاولات إزاحته، لكن الأقلام لا زالت تحاول، وتلك الدراسة العلمية لا تعد أكثر من محاولة لإزاحة الستار عن تاريخ الماسونية فى مصر وكشف الغموض الذى يكتنفها.ولقد تمثلت أهم صعوبة واجهت هذا البحث في عدم وجود رؤية علمية واضحة عن تاريخ الماسونية فى مصر تشمل كافة أوجهها يمكن الاعتماد عليها، كذلك تلك الندرة الواضحة فى وثائق الماسونية، والتي تكاد تنعدم فى فترات عديدة نظراً للسرية التى غلفت بها الماسونية نفسها. أيضا اتسمت كل الكتابات التي اهتمت بالماسونية سواء فى مصر أو خارجها بطابع دينى رافض لمبادئ الماسونية وتنظيماتها، ولا يأخذ الأمور بشكل موضوعي.وشكلت فصول البحث استعراض وتحليل للتنظيم الماسونى فى مصر، وعرض جذوره التاريخية والمشاكل التى واجهته، ومراحل تكوين الماسونية في مصر، وتوزيعات المحافل فيها. أيضا تأسيس الشرق الأعظم الماسونى لمصر والسودان، الذى كان بمثابة عِماد السيطرة الإنجليزية على المحافل الماسونية وأعضائها. وإيضاح عمليات التمويل وطرق التكريس داخل المحافل وعلاقات المحافل المصرية بالشروق الماسونية الأجنبية. كما تناول البحث النشاط السياسى للماسونية الذى عاصر معظم الأحداث التى مرت بمصر.وأدت ندرة الوثائق الماسونية إلى قلة المعلومات التى توضح وجهة النظر الماسونية فى الأحزاب المصرية. ومع ذلك فقد حاولت قدر الإمكان التعرض لذلك الموضوع ولو من بعيد. وكانت قلة المعلومات الخاصة بنشاط الماسونية فى أربعينيات القرن العشرين وحتى ثورة يوليو 1952 بسبب الهجوم عليها بعد حرب فلسطين 1948 سببا فى عدم تغطية الفترة المعنية بشكل واف، ولكنى حاولت جاهداً العثور على معلومات تعطى صورة عن نشاطاتهم فى تلك الفترة الهامة من تاريخ مصر والعالم العربي. وكانت للماسونية اهتمامات بالنشاط الفنى، وعلم المصريات وقضايا التعليم والصحافة والتأليف عن الماسونية. وقد رأيت وضع بعض الإشارات والشروح والتفسيرات لتطورات اجتماعية واقتصادية وسياسية فى متن وحواشى الدراسة أثناء الحديث فى بعض الموضوعات لم تزد على اعتبارها عاملا مفسرا لمجرى الأحداث التاريخية.