تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الماسونية في العالم العربي (المبادئ - الأصول - الأسرار)
مجاني

الماسونية في العالم العربي (المبادئ - الأصول - الأسرار)

3.0(٠ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٤
سنة النشر
2007
ISBN
9770523100
المطالعات
١٬٤٦٦

عن الكتاب

تعد الماسونية أكثر الحركات السرية عمقا فى التاريخ الإنساني وأطولها بقاء على الإطلاق، مما جعلها تشغل بال المفكرين منذ قرون، في محاولة لمعرفة أصولها وأهدافها فيسهل فهم مبادئها وتحديدها فى إطار فكرى مفهوم، فقد تسببت بسريتها فى أن تلتصق بها الكثير من الاتهامات الخطيرة التي لو ثبتت لاتضح أن تاريخ البشر ما هو إلا ألعوبة فى يد الماسونية ومعاونيها، تحدد مقدراته كما تشاء بشكل ينفى معه كل القوانين التي تحكم تاريخ البشرية. إن التنظيم السري بشكل عام يعد بيئة اجتماعية تنشأ عند الحاجة لها، وبتفرع الحاجات المراد التعبير عنها تتعدد صورها باختلاف الجو العام فى المنطقة التي ينشأ فيها. واشتهرت التنظيمات السرية فى الدول ذات التوجهات الصارمة فى منع التعبير العلني عن حاجات الناس. لكن جهات محددة اتخذت من السرية ستارا لها حتى فى أوقات حرية الرأي والتعبير، وهنا يكون الداعي لتلك السرية هو الأهداف والوسائل غير المشروعة التي تنوى استخدامها. وفي هذا الكتاب تم تتبع نشاط الماسونية وتاريخها في العالم العربي وتوضيح ماهيتها ونظمها وتاريخ محافلها وأثرها على المجتمع العربي بصورة أكاديمية بحتة بعيدة عن النظرة التقليدية لدراستها

عن المؤلف

وائل إبراهيم الدسوقى
وائل إبراهيم الدسوقى

الدكتور وائل إبراهيم الدسوقيمن مواليد القاهرة عام 1975كاتب وباحث في التاريخ الحديث والمعاصررئيس تحرير مجلة المقتطف المصري التاريخيةحاصل على درجة الدكتوراه في الآداب.. فرع التاريخ الحديث والمعاصر.. قسم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

عندما يُذكر اسم الماسونية في جلساتنا يتبادر إلى ذهننا العديد من النظريات والآراء، ولكن ما هي الماسونية؟ ما أصلها؟ والأكثر من ذلك الذي يلعب من خلف الستار..لن نجد شخصا يتفق مع آخر على أي شيء يخصها رغم ذلك السيل من الكتابات عنها. وقبل أعوام قليلة أدرك قادتهم أنه لا يكون في صالحهم تماما أن يلف ذلك الغموض طقوسها ورموزها، ودعوا الإعلام إلى الإطلاع على بعض أمورها، لكن الشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع ولن يسمحوا به أبداً، هو ما يحدث في اجتماعاتهم.إن التنظيمات الماسونية تعد من أعرق التنظيمات التي كان وما يزال لها أثر بالغ الأهمية والفعالية في المجتمعات الإنسانية. وقد تتفق الماسونية مع غيرها من التنظيمات السرية الأخرى في الأهداف التي تصبو إليها وتسعى لتحقيقها، ولكنها تختلف عن بقية التنظيمات السرية في الأسلوب الذي تنتهجه لتحقيق تلك الأهداف. تحاول الماسونية دائماً إضفاء صورة اجتماعية خدمية على نشاطاتها. ولكن ما هو مفهوم الفلسفة الاجتماعية لديها؟ وهل هي تؤمن بالإنسان في نطاق المجتمع؟ وهل خير الناس عندها هو أكثرهم نفعا لمجتمعه أم لمحفله الماسوني؟ وما هي مقاييس الفضيلة والرذيلة لديهم؟ وهل تتفق أعمالهم ودستورهم؟ورغم التزام الماسونية جانب الحيطة والكتمان واصطناع السرية في طقوسها وبرامجها لتبدو محافلها منظمات اجتماعية محايدة وبعيدة عن كل التيارات السياسية والدينية، فإن كثير من أصول تلك المحافل وشاراتها وشعائرها وطقوسها، بل وأن في سلوك المنتسبين إليها من رجال السياسة والدين ما يريب.ولقد كتب العديد من الكُتاب عن علاقاتها المشبوهة مع الصهيونية، ودعا البعض إلى صهيونية التنظيمات الماسونية وقدموا الدلائل على ذلك. أما البعض الآخر فقد نفى ذلك واحتمل دون تأكيدات أن الصهيونية استغلت الماسونية كأماكن لعقد الاجتماعات وحبك المؤامرات التي أدت في النهاية إلى نشأة دولة إسرائيل. واتخذ البعض جانب الحيطة والحذر بين ذلك وهؤلاء نظرا لخطورة الخوض في تلك الموضوعات.وقد اتخذ الكاتب موقفا علمياً محايداً يعرض لجميع الآراء، ويحاول تحليلها التحليل العلمي المناسب دون اتخاذ موقف محدد تجاه أي طرف من الأطراف. ومن الممكن أن يجعله هذا أحيانا، موضعاً للاتهام من البعض نتيجة الرؤية العلمية الوثائقية التي من الواجب أن تتخذ موقف الحيدة وعدم التحيز.تلك الدراسة هي ثاني دراسات المؤلف عن الماسونية، وكانت الأولى هي رسالة الماجستير التي كانت بعنوان "الماسونية في مصر ونشاطها السياسي والاجتماعي والاقتصادي 1798 – 1964"، وتناولت تاريخ الماسونية في مصر، وهي دراسة علمية نقدية اعتمدت على وثائق الماسونية في مصر وكتابات المعاصرين لها وصحفهم ومجلاتهم.والماسونية ليست تلك المنظمة الغامضة التي يصعب دراستها، فقد كتب عنها العديد من الكُتاب الماسون وغير الماسون، وفضح أسرارها العديد ممن انشقوا عنها. وليست الماسونية تلك الجماعة المتضامنة المتوافقة فهي في أغلب الأحيان متصارعة. فالخلافات بين محافلها عديدة ولا تنتهي، ومن الصعب أن تتضامن لتحقيق هدف واحد إلا فيما ندر، وعلى سبيل المثال كانت المحافل الماسونية الفرنسية قبيل الثورة الفرنسية في أغلب الأحيان تتصارع، وأثناء الثورة الفرنسية وفي خضم أحداثها لم تكن بذلك التضامن والتآخي الذي يمكن أن نتصوره. وهناك من المحافل الماسونية التي لا تقبل اليهود وسط صفوفها، ومنهم من يقبلونهم ويتضامنون معهم في قضاياهم.وقفت الماسونية بجانب الحكومات في العديد من المسائل الوطنية، وفي أحيان أخرى يختفي دورها بشكل يوحي بأنها لا تمثل جزءا من المجتمع.في صفحات الدراسة يحاول الكاتب القاء الضوء على تاريخ الماسونية العام من خلال وثائقهم وكتابات الماسون الغربيين ودساتيرهم. أيضا مناقشة المصطلح والمبادىء الأساسية والجذور التاريخية للماسونية في العالم، والهيئة التنظيمية للمحافل الماسونية. ومناقشة مؤامرات الاستعمار ضد الأمة العربية ودور الماسونية فيها. ومؤامرات الماسونية ضد الخلافة الإسلامية ونجاحها في إسقاطها والعمل على عدم قيامها مرة أخرى.ويعرض الكتاب لاستغلال الصهيونية للمحافل الماسونية، وما كتب في بروتوكولات حكماء صهيون وما مدي صدق أو كذب تلك البروتوكولات. وما هي أصول الماسونية، مصرية أم يهودية أم إسلامية. وعلى ضوء المكتشفات الحديثة كمخطوطات قمران أو ما كتب عن جماعة سيون السرية أو فرسان الهيكل يمكن أن نضع أيدينا على العديد من الحقائق الجديدة عن تاريخ الماسونية ومدى قدمها في التاريخ الإنساني.ويأتي الجزء الأهم من الدراسة لتتبع النشاط الماسوني في البلاد العربية من المحيط الأطلنطي إلى الخليج العربي. وقد حاولت جاهدا الحصول على معلومات دقيقة، ومناقشة تواريخ تأسيس المحافل والشروق الماسونية بكل دقة حتى نتلافى كل الأخطاء التي وقع فيها غيرنا من الكتاب الذين اهتموا بتاريخ الماسونية في البلاد العربية.