تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عيناك قدري
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عيناك قدري

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٥١٣

عن الكتاب

عيناك قدري لا أستطيع أن أهرب منهما و أنا أرسمهما في كل مكان وأرى الاشياء من خلالهما هل نشعر نحن بالسعادة حقا ام نتظاهر بذلك ؟؟؟؟ عندما نكون سعداء فعلا لا يخطر لنا ان نتساءل ان كنا كذلك ام لا حيث السعادة تصبح جزءا منا , الفرد لايتساءل اذا كانت يده في مكانها ام لا , نحن نتحسس الاشياء عندما نشك في وجودها

عن المؤلف

غادة السمان
غادة السمان

غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد

اقتباسات من الكتاب

حينما يكون كل شيء ناصعاً وحقيقياً إلا أنا

— غادة السمان

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

إسراء مرزبان
إسراء مرزبان
٨‏/٤‏/٢٠١٦
"عيناك قدري لا أستطيع أن أهرب منهما و أنا أرسمهما في كل مكان وأرى الاشياء من خلالهما هل نشعر نحن بالسعادة حقا ام نتظاهر بذلك"حقا، نظم الكلمات الذي انفردت به غادة السمان يثير الاعجاب دائما، تململت وتنقلت من سطر لسطر، حتى اختلط علي الحرف بالشطر ، فما اردت الخلاص من الكلمات ، انسابت بأحاسيس مرهفه ، تنكسر عند كل نهاية ، وينحني السكون امامها ، تتابعت الاحداث بسلاسة منسجمة، بدأت من أول حدث، فتاه في مقتبل العمر تحاكي رغبة والدها في رغبته بأن تكون شاب ثم تتجاهل رغبات انوثتها الدفينه ، الهروب من إثر الواقع الذي يقهقه هازئا منها. ثم ينساب الحدث لعتبة ملمح اخر ، "الاصابع المتمردة"وتتلى الحكاية منذ تراقص رؤوس الدمى الحية أمامه ليعيد ترتيب وصبغ خصلاتها، تماهت امامه انسانيته حتى ترأت امام مقلتاه أنه جزء غير حي من مشطه وادواته يتابعة الذعر مما تفعل انامله بلا قدرة منه على التوقف"كالشمس الذليلة غير قادرة على التمرد والظهور قبل اوانها، كاكوام النمل يدب بالصباح ويعود مساء.. بتفاهة مؤبدة" كيانه يتزلزل ، يريد ظاهرة واحد معة في هذا الكون تتجاوب معه ، تتسارع خطواته لحفل المدينه تنتابه النشوة تترهل يداه المتمردتان على جانباه ويختلط ضجيج المدينه بمواء القط المواسي "يرثي لاجله".ثم اتبعت بحدث أخر "ما وراء الحب"لا ترسمني ،علمني الرسم كي لا اموت ، سأرسمني بلوحة ازلية مخلده."القطة"تمردي ، لأجلك ."افعى جريح"خرساء الجسد ، ذات روح بليغة ، تتراقص الاحداث ، تصنع زيزفونه ملونه لقصتها ، تتمرد ، تحاكي الجنون ، تصاب بالحياة ."مغارة النسور"ثلاث اعوام وانا اقول للبعوضه العرجاء يا سيدي!ثلاث اعوام وانا احمل له زجاجات الخمر ليشرب نخب حيتان الاطلسي!ثلاث اعوام وانا اشهد قراصنه فرنسيين يقبضون ثمن صناديق معبأه بالقطع الغضروفية .. بأذان اخوة وبنات لي.."الطفلة محروقة الخدين"لاشئ سوى جسد منتفض محموم، وجبين يسقط حبات العرق المراهق وكل ماعاداه مقدمات وطقوس وفتات حنان ترمى بسأم إلى الطفلة محروقة الخدين."رجل في الزقاق"ظل ابي الرجل الاول حتى كدت ابلغ الرابعة عشر، ظل ينتزعني من مساكب الشمس في ارصفة زقاقنا ويحملني بين ذراعية الحانيتين مدللا، حتى صبيحة ذلك اليوم المشؤوم."في سن ابي"امي جميلة في ثيابها السود، صديقتها الثرثارة تحرك فكها الاسفل فيلوح لسانها النابض، وكأنه ذو شطرين!