تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب موت فوضوي صدفة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

موت فوضوي صدفة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٨٠
سنة النشر
1998
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٠٢٤

عن الكتاب

"أنا لا أهتم بالسياسة قدر اهتمامي بالعدالة" يقول هذا "فو" الذي يرفض دائماً أن يرتبط اسمه بأي حزب سياسي. وما يأمله من مسرحيته هو توريط الجمهور في الإحساس بالسخط ضد الظلم، وهو يفعل ذلك ليس عبر ما يشبه المنشورات السياسية، وإنما عبر تسلية تتصف بشيء من الرفعة والأناقة. ويبدأ فو المشهد كممثل جوال يحاول جمع حشد من المتقرصين في ساحة العراء، وهو يدور بجسده بحيوية عظيمة ويتحرك في فضاء الساحة بنشاط كبير وكأنه طفل لا يحده شيء، ثم يصرخ منادياً جمهوره بنشوة وبسيل لا يتوقف من الكلمات المأخوذة من مختلف اللهجات الإيطالية. ولكن ما أن ينجح في جذب انتباه الجمهور حتى يقطع فجأة سيل الكلمات والأصوات والحركات، ويخلق لحظة صمت من الاتصال الحميمي مع الجمهور من خلال النظر: "أنا لم ألف دوماً غرياراً" يخبرهم بلهجة اعتراف: "لقد كنت فلاحاً، مزارعاً، ولكني سأقص عليكم كيف حدث أني أصبحت غوياراً". ويجسد فو لجمهورة في سلسلة من الاسترجاعات المسرحية "الفلاش باك" ذكرياته الأليمة حول الإهانات التي قاساها الفلاح على أيدي كل من أصحاب الأرض الفاسدين، ورجال الدين، وموظفي الحكومة البيروقراطيين هكذا يمضي المشهد إلى حين يغتصب صاحب الأرض ورجاله زوجة الفلاح، يتحدث المشهد أن يصبح قاتماً ومعبأ باليأس والاستسلام ويجدر الإشارة إلى أن داريو فو حاز على جائزة نوبل للعام 1997 في الآداب.

عن المؤلف

داريو فو
داريو فو

داريو فو هو أديب ومسرحي إيطالي ولد قرب فاريزي يوم 24 مارس 1926 متحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1997.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

ي
ياسمين عبد الله
٢٦‏/٧‏/٢٠٢٣
رواية "موت فوضوي صدفة" لداريو فو، تعكس الطريقة المميزة للمؤلف في التعاطي مع المواضيع الاجتماعية الخطيرة من خلال السخرية والفكاهة. يبحث فو في هذه العمل عن العدالة في مواجهة الفساد والعنف، مستخدمًا شخصياته للتعليق على حالة العالم المعاصر وتحدياته. يتميز العمل بأسلوبه السردي المتدفق والتصوير البلاغي الغني الذي يجسد مواهب فو الأدبية، ويعكس نظرته النقدية للمجتمع بطريقة تثير الضحك والتفكير في آن معًا. الرواية ليست مجرد قصة، بل هي تأمل في الحياة والموت، وفحص للصدف والمصادفات التي تشكل مصائر البشر.