تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الملك لير
مجاني

الملك لير

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٥
سنة النشر
2012
ISBN
9782843061578
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٣١

عن الكتاب

الملك لير تراجيديا لـ شكسبير كتبت المسرحية ما بين سنة 1603 م وسنة 1606 م قدمت على المسرح لأول مرة سنة 1606 م استمد شكسبير الحبكة من كتاب هولنشد عن تاريخ إنجلترا، إقتبس الحبكة الثانوية من ما رواه سبنسر في ملحمته الشعرية "ملكة الجان" وضعها النقاد على قمة ما كتب شكسبير باعتبارها تنتمي إلى العصر الحديث أو تحمل بذور الحداثة ترجمت المسرحية لأكثر من لغة. تحكى عن لير ملك بريطانيا الأسطوري عاش شبابه فارس من أقوى الفرسان وعندما تقدم به السن قرر تقسيم ملكه بين بناته الثلاث (جنريل) و(ريجان) و(كردليا) ثم طلب من بناته الثلاث ان يعبرن عن حبهن له فقالت لة جنريل انا احبك متل زبدة البحر وقالت لة ريجان انا احبك كعدد البشر ولكن لم تتملق ابنته الثالثة في مدحه كما فعلت الاخوات الكبريات فقلت لة انا احبك مثل الأشخاص الذين يحبون والدهم وبعده غضب عليها لير ظنا منه انها لا تحبه لذلك طردها من مملكته بلا شي ولكن تزوجها ملك فرنسا بقوله انها لا تطمع بشي من المال لذلك هو من سوف يتزوجها. وعندما كبرت الفتاتان جنريل وريجان.. قامتا بطرد أبوهما من المملكة لذا قررت كردليا أن تساعد أبوها فأرسلت جيش قوى إلى إنجلترا وقامت حرب بين إنجلترا وفرنسا من أجل تحرير الملك لير.. بعد ذلك انهزم جيش فرنسا وانتصر جيش إنجلترا فقامت جونريل وأختها ريجان بإلقاء القبض على كردليا والملك وأسرهما في السجن.. وعندئذ عرف الملك لير كم تحبه ابنته كردليا.. وأن ما قامت به الأختان الأخرتان ماهو إلا تملق من أجل الحصول على العرش.. فندم ندما شديدا.

عن المؤلف

وليم شكسبير
وليم شكسبير

وليام شكسبير (1564 ـ 1616) كبير الشعراء الإنكليز. كان ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً. سبر في مسرحياته أغوار النفس البشرية، وحلّلها في بناء متساوق جعلها أشبه شيء بالسيمفونيات الشعرية. يعد شكسبير من أبرز الشخصي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٦‏/٢٠٢٥
"الملك لير": عن العمى الذي يرى، والجنون الذي يكشف الحقيقة مأساة تتجاوز البلاط الملكي حين كتب شكسبير الملك لير، لم يكتف بصياغة مأساة ملك عجوز يخسر عرشه وبناته، بل قدّم مرآة قاتمة للإنسان في لحظات انكشافه التام: حين يسقط المجد، وتتهاوى السلطة، وتتبخر الكلمات المطمئنة. في هذه المسرحية، لا يهم فقط ما الذي يحدث، بل كيف تُبنى المأساة، وكيف تكشف اللغة، والبنية، والشخصيات عن رؤية شكسبير الوجودية القاسية. فكيف ينتج النص أثره المروّع؟ وكيف تتضافر عناصره لصياغة هذه المأساة الخالدة؟ في الملك لير، يستخدم شكسبير تقنيات متعددة—من المفارقة الدرامية، إلى الصورة الحيوانية، إلى العبث اللغوي—لكي يُعرّي الإنسان من أوهامه، ويطرح رؤية مفادها أن الهوية ليست ميراثًا سلطويًا، بل تجربة عارية من الزيف، تنكشف فقط في لحظة السقوط. عبر شخصية لير، يقدّم شكسبير نموذجًا للإنسان الذي لا يرى إلا حين يفقد بصره الرمزي، ولا يفهم إلا عبر جنونه. 1. البنية الثنائية: مأساة لير، ومأساة غلوستر تُبنى المسرحية على بنية مرآوية مزدوجة: لير الذي يطرد ابنته الصادقة كورديليا ويكافئ المزيفتين، وغلوستر الذي يخدع بابنه الشرير إدموند ويطرد النبيل إدغار. هذه البنية لا تكرّر المأساة فحسب، بل تُعمّق الفكرة المحورية: العمى الأخلاقي أسبق من العمى البصري، والحقيقة لا يُمكن إدراكها في زمن المظاهر. 2. الحيوان كرمز: الإنسان منزوع القشرة في مشاهد عديدة، يشبّه شكسبير الإنسان بالحيوان. لير، وقد جُرِّد من ملكه، يصرخ وسط العاصفة: "ما الإنسان إذا جُرّد من زينته إلا حيوان عارٍ"، وغلوستر الأعمى يقول: "الإنسان ليس إلا دودة." هذه الصور لا تزيّن النص، بل تُعمّق رؤيته: الإنسان حين يفقد سلطته وألقابه، يُكشَف على حقيقته الهشّة، الفانية. 3. العاصفة: الرمز والمحنة مشهد العاصفة على الهضبة ليس فقط ذروة درامية، بل لحظة تحول وجودي. هنا، لا تواجه الشخصيات الطبيعة فحسب، بل تواجه داخلها. لير لا يصارع المطر فقط، بل غضبه، وجنونه، وذنب الأبوة. العاصفة تكشف انهيار النظام الخارجي والداخلي معًا. 4. اللغة: حين يصبح الجنون حكمة الغريب أن أكثر العبارات حكمة في المسرحية تأتي من "المهرج"، ومن لير وهو في حالة جنون، ومن إدغار المتنكر في هيئة مجنون. هنا، يُقلب البناء التقليدي: المنطق أداة تزييف، والجنون نافذة بصيرة. هذا التلاعب باللغة يعكس عبقرية شكسبير في كشف الخلل في مقاييسنا الذهنية. 5. النهاية: موت الجميع... واليقين الوحيد تنتهي المسرحية بموت كورديليا، النقية البريئة، دون سبب "عادل". يقول لير وهو يحمل جثتها: "لماذا تموت هذه؟"، ولا يجيب أحد. في هذا الصمت، يكمن جواب شكسبير: العالم لا يتّسق مع أحلام العدالة، والفضيلة لا تحمي أصحابها، لكنّها وحدها تستحق أن تُبكى. الخاتمة: الإنسان كما هو... لا كما يتمنى أن يكون في الملك لير، لا ينتصر الشر لأنه أقوى، بل لأن العالم لا يكترث. ومع ذلك، فإن في لحظات الانكشاف هذه، حيث تُنزع الأقنعة وتسقط الألقاب، تتجلى إنسانية خام، ناقصة، لكنها صادقة. مسرحية لير لا تعطيك إجابات، بل تدفعك لتتساءل: هل نعرف أنفسنا حقًا؟ وهل نملك الجرأة لنخلع تيجان الوهم؟