
من مناجيات شيكسبير هاملت - الليدي مكبث - مكبث
تأليف صلاح نيازي
عن الكتاب
أكون أم لا أكون، هذه هي المسألة أيهما الأنبل في العقل: أن يتحمل قوس ونشاب ربَه الحظ الطائشة أو يجرد السلاح بوجه بحر من المصايب وفي كليهما موت يريحه من متاعبه أن نموت – أن ننام، لا أكثر من ذلك وبالنوم ننهي وجع القلب تلك نهاية نتمناها بخشوع أن نموت، أن ننام، أن ننام، ربما أن نحلم..."مناجاة هاملت هذه، أصبحت جزءاً أكيد من اللغة الإنكليزية، ومن الثقافة الإنكليزية، ومن الحياة اليومية في المجتمع الإنكليزي.كاب عنها النقاد بشغف وفضول عشرات الدراسات، وكل دراسة تختلف عن صويحباتها، وهذا لا ريب دليل عناها الباذخ.المناجيات التي شاعت في العصر الإليزابيثي عموماً، ومناجيات شيكسبير خصوصاً، نوع فريد من التأليف المسرحي، وحيلة أدبية بارعة لاستقطار أدق العواطف.يرى النقاد المتخصصون أنهه من أعمق الخلجات النفسية وأحكمها بناء. مرد ذلك: طبيعة المناجاة ذاتها، إذ ينفرد البطل ( في معظم الحالات) بنفسه على خشبة المسرح، يروي خلجاته بصوت مسموع لا لأحد. لنفسه فقط. لا يكتم شيئاً لأن ما من أحد يسمعه. المناجاة إذن صادقة كل الصدق وما من مزيد.لكن رغم تلك الأهمية التي تتمتع بها مناجيات شكسبير عالمياً إلا أن ما من أحد من الأدباء العرب –كما يبدو- حلل تلك المناجيات.
عن المؤلف

دكتور صلاح مشرف نيازي ولد عام 1935 في الناصرية.حاصل على ليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد , وعلى الدكتوراه من SOAS بجامعة لندن.يقيم في لندن منذ عام 1963 ويرأس منذ 1985 تحرير مجلة الاغتراب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








