
صفحات في تاريخ جيفارا "الثائر والعاشق والمتمرد"
تأليف أرنستو تشي جيفارا
ترجمة أحمد ناصيف
عن الكتاب
"لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت فى سبيله".. هكذا يقول المناضل الثوري العالمي أرنستو تشى جيفارا, الذى اعتبره فلاسفة عصره وفى مقدمتهم الفرنسيان "جان بول سارتر" و"سيمون دي بيفوار" التجسيد الحي لعالمهم المثالي الذى لم يكن له وجود سوى فى أفكارهم الفلسفية فقط. وإذا كانت هذه هى رؤية فلاسفة عصر جيفارا الطبيب والشاعر, عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافى, وصائد الفراشات, فقد رآه المناضلون من أجل الحرية والعدالة عبر تاريخهم المليء بالانكسارات والانتصارات أسطورة لا تغيب عنها الشمس, يستحيل تكرارها على مستوى العمل السياسي العسكري, والإنساني أيضا. ويتفق المؤرخون على أن هذا الثائر العالمي ذا الأصل الأرجنتيني, والذى تحول إلى مناضل أممي هو ظاهرة فى حد ذاتها كان العالم ومازال وسيظل يتوقف عندها طويلا لسبر أغوارها لاسيما وأنها تقدم نادرة تاريخية تجسد قصة رجل قرر أن يغير العالم ويضحى بنفسه من أجل رفع الظلم عن المقهورين بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وأجناسهم ولونهم وأينما كانوا فى قارات الدنيا. وفى هذا الكتاب قراءة جديدة لمشوار حياة هذا الرجل الأسطورة للوقوف على البعد الإنسانى فى هذه الظاهرة الفذة.. فى هذا الكتاب سنتعرف على تشي الصغير الذى قهر المرض اللعين وتحول إلى طبيب الفقراء, وشاعر للحب والبؤس والشقاء, وعاشق وحبيب له قلب لا يتسع فقط لمحبوبته وزوجته وأولاده وإنما يتسع للعالم أجمع. هذا الكتاب هو مدخل جديد للتعرف على عالم جيفارا الساحر بعدسة إنسانية مكبرة.
عن المؤلف

ثوري وطبيب وسياسي ماركسي أرجنتيني و فنان، اختارته مجلة التايم ضمن ال100 شخص الأكثر تأثيراً في القرن العشرين. كما أنه طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورئيس دولة عالمي وشخصية رئيسية في الثورة
اقتباسات من الكتاب
إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائناً أو متساقطاً أو جباناً، فالثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)










