Skip to content
غلاف كتاب صفحات في تاريخ جيفارا "الثائر والعاشق والمتمرد"
مجاني

صفحات في تاريخ جيفارا "الثائر والعاشق والمتمرد"

3.3(٥ تقييم)٢٩ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٦
ISBN
9789773765148
المطالعات
٤٬٢١٤

عن الكتاب

"لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا إذا كان مستعدا للموت فى سبيله".. هكذا يقول المناضل الثوري العالمي أرنستو تشى جيفارا, الذى اعتبره فلاسفة عصره وفى مقدمتهم الفرنسيان "جان بول سارتر" و"سيمون دي بيفوار" التجسيد الحي لعالمهم المثالي الذى لم يكن له وجود سوى فى أفكارهم الفلسفية فقط. وإذا كانت هذه هى رؤية فلاسفة عصر جيفارا الطبيب والشاعر, عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافى, وصائد الفراشات, فقد رآه المناضلون من أجل الحرية والعدالة عبر تاريخهم المليء بالانكسارات والانتصارات أسطورة لا تغيب عنها الشمس, يستحيل تكرارها على مستوى العمل السياسي العسكري, والإنساني أيضا. ويتفق المؤرخون على أن هذا الثائر العالمي ذا الأصل الأرجنتيني, والذى تحول إلى مناضل أممي هو ظاهرة فى حد ذاتها كان العالم ومازال وسيظل يتوقف عندها طويلا لسبر أغوارها لاسيما وأنها تقدم نادرة تاريخية تجسد قصة رجل قرر أن يغير العالم ويضحى بنفسه من أجل رفع الظلم عن المقهورين بغض النظر عن جنسياتهم وأعراقهم وأجناسهم ولونهم وأينما كانوا فى قارات الدنيا. وفى هذا الكتاب قراءة جديدة لمشوار حياة هذا الرجل الأسطورة للوقوف على البعد الإنسانى فى هذه الظاهرة الفذة.. فى هذا الكتاب سنتعرف على تشي الصغير الذى قهر المرض اللعين وتحول إلى طبيب الفقراء, وشاعر للحب والبؤس والشقاء, وعاشق وحبيب له قلب لا يتسع فقط لمحبوبته وزوجته وأولاده وإنما يتسع للعالم أجمع. هذا الكتاب هو مدخل جديد للتعرف على عالم جيفارا الساحر بعدسة إنسانية مكبرة.

عن المؤلف

أرنستو تشي جيفارا
أرنستو تشي جيفارا

ثوري وطبيب وسياسي ماركسي أرجنتيني و فنان، اختارته مجلة التايم ضمن ال100 شخص الأكثر تأثيراً في القرن العشرين. كما أنه طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورئيس دولة عالمي وشخصية رئيسية في الثورة

اقتباسات من الكتاب

إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائناً أو متساقطاً أو جباناً، فالثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

رانيا منير
رانيا منير
٢٨‏/٥‏/٢٠١٤
يبدو أن المعلومات التي جمعها الكاتب أحمد ناصيف والأسرار التي تذاع لأول مرة كما جاء على غلاف كتابه.. كان يمكن لها أن تختصر في الثلث الأول من الكتاب فقط.. لقد أثار غضبي في الثلثين الأخيرين لكثرة التكرار وإعادة لصق المقاطع والعبارات والقصص ذاتها في كل فصل تقريباً.. والأمر الذي أثار حنقي أكثر هو تجاهل حياته الزوجية والأسرية تماماً مع العلم أنه أنجب خمسة أطفال ولا شك أن الحديث عن حبه الأول وعن زواجه وأطفاله نقطة هامة في سيرته الذاتية لأنها تنقل سيرته إلينا كإنسان طبيعي لديه حاجات وغرائز ونقاط ضعف.. لكن الكتاب اختصر كل ذلك في الفصل الذي يتحدث فيه عن زوجته هليدا بالمقطع التالي: "لم يكن حبه الأول عنيفاً، بل كان شفقة اتخذ شكل "العرفان بالجميل" وهذا أسوأ وأقسى أنواع الحب كما سيقول بعد سنوات. واشتد المرض على جيفارا، وتعددت النوبات الخطيرة التي كانت تنتابه ليلاً ونهارا، فاضطر إلى اللجوء إلى مستشفى صغير، ليعالج نفسه ويجتاز مرحلة الخطر. وساعده إخلاص الممرضة، واسمها هيلدا غايدا، التي تكبره بعشر سنين والتي سيتزوجها وهو خارج المستشفى معافى، اعترافاً منه بفضلها عليه وعلى حياته". إضافة إلى إشارة سريعة لزوجته الثانية التي أحبها فعلا وأنجب منها طفلة واحدة ولم يذكر أي تفاصيل عن تعارفهما أو طبيعة علاقتها أو كفاحهما سوية وإنما اكتفى بهذه الجملة الخجولة: "وكان جيفارا من جولاته العديدة يعود بالتقارير والدراسات، لكنه لم يكن يحضر معه مطلقاً ألعاباً لأولاده من زوجته الثانية اليدا مارش، التي تزوجها عن حب حقيقي أثناء مرحلة النضال الثوري إذ كانت تحارب إلى جانبه.." وبضعة صور لعائلته وأطفاله وزوجته.. مع العلم أن لزوجته هيلدا غايدا كتاب بعنوان "قصتي مع تشي" كان بإمكان الباحث العودة إليه للتوسع أكثر حول حياته الشخصية.. يتساءل أحمد ناصيف، ما سر الكاريزما لهذا الشاب الذي قضى نحبه دفاعاً عن قضية الحرية في بلدان لا ينتمي إليها تحركه دوافع أخلاقية لا رغبات مادية فقد تخلى عن مستقبله المهني كطبيب في الأرجنتين وتخلى عن مكتسبات الثورة في كوبا وتخلى عن المناصب التي كان يستحقها ليتابع تجواله ويؤجج الثورة في أنحاء العالم.. ويتساءل فيما اذا كانت الامبريالية العالمية تعمل على قنل صورة جيفارا كمناضل ثوري من خلال الترويج لصورته عبر القمصان والأفلام والمنتجات وتسويقه كفارس أسطوري شبيه بدون كيخوته؟ فهل يعرف الشباب المعجبون بجيفارا شيئاً عن فكره الثوري ونضاله أم ينحصر إعجابهم بتلك الصورة الساحرة لرجل بلباس عسكري وشعر طويل وسيجار في فمه وقبعة على رأسه ليصبح أشبه بنجوم هوليود المحبوبين؟ كما يستشهد بكتاب جوانا كوزوبسكا "المفاتيح السبعة للكاريزما" والتي تؤكد أن جيفارا أكثر شخصية تجتمع فيها سمات الكاريزمي وهي: لديه رؤية وإحساس بأن مهمة ما تنتظره له حضور ملموس واثق ومفعم بالطاقة وحار العاطفة فيه عزم وإصرار له آراء يعتقد فيها بقوة له طبيعة مسيطرة على من حوله يندفع للتأثير فيمن حوله يعرف بالفطرة ما يريده الآخرون يتميز بصفات جسدية جذابة، وصوت آسر، ونظرات ساحرة له بصيرة ثاقبة كل هذه الصفات تجتمع في جيفارا لتجعل منه شخصية عصية على الموت والنسيان.. لا تحتاج لإعادة قراءة الكتاب فهو يكرر المعلومات أكثر من مرة حتى تحفظها وهذه رغم كونها نقطة ضعف في البحث العلمي إلا أنها مفيدة لنا كقراء مبتدئين.. حاول الباحث التركيز كثيراً على فكرة بقاء غيفارا رمز وأسطورة حتى بعد أربعين سنة من وفاته حيث بقيت وسامته وكاريزما شخصيته وسحره مسيطرة على مخيلة الشباب وأحلامهم بالثورة والحرية.. ولا أعتقد أن المسألة تحتاج لكثير من التحليل والدراسة، فلكي يكون هناك أمل في الحياة ولكي تستحق أن تعاش يجب أن يكون هناك شخصية مثل جيفارا تمر فيها بين الجيل والآخر.. وبالطبع كان هناك إشارة لفيلمين سينمائيين جسدا نضال جيفارا وهنا بالمناسبة أنقل فكرة صديقتي التي تقترح وجود قسم خاص بالأفلام في رفي، طبعاً الأفلام المقتبسة من الكتب وسير المشاهير، فقلما نجد رواية عالمية أو سيرة ذاتية لم ينتج عنها فيلم سينمائي..وبالتالي الفيلم يكون شكل من الأشكال الإبداعية التي تعيد صياغة هذه الكتب.. في النهاية الكتاب ممتع لأنه يرتكز على سيرة شخصية آسرة، رغم نقاط الضعف في أسلوب الباحث وعدم التزام التسلسل الزمني للأحداث فضلاً عن كثرة الأخطاء المطبعية المستفزة جداً والتي تجعلك تستغرب هذا الإهمال من دار نشر معروفة..
رانيا منير
رانيا منير
٢٤‏/٥‏/٢٠١٤
تروج وسائل الإعلام الرأسمالية التي من مصلحتها تشويه صورة أي محاولة للثورة والتغيير، أن الثائر هو مجرد شخص فاشل نبذه المجتمع فأراد التعويض عن فشله بالثورة والاحتجاج.. لكن هذا الادعاء يثبت بطلانه عندما نقف أمام ثائر كجيفارا.. فقد كان باستطاعته أن يؤسس لنفسه اسماً ومكانة اجتماعية وثروة كطبيب ناجح، ورغم ذلك تخلى عن هذه الحياة المستقرة ليطارد حلماً يراه العاقلون مستحيلاً، هو تحقيق الحرية والكرامة لجميع المضطهدين والمعذبين والفقراء والمسحوقين. أعتقد أن جيفارا مجرد شخصية أسطورية وأشكك في وجودها أصلاً.. أو ربما لأنه شخصية أسطورية إلى هذا الحد فلم يعش طويلاً بين معشر العقلاء من البشر.. في القسم الأول من الكتاب يحكي عن طفولة جيفارا وتكوينه الأسري والثقافة التي تلقاها على يد والديه والتي أسهمت لحد ما في تشكيله وعيه الثوري.. ثم يعدد العوامل الأساسية التي كان لها الأثر الحاسم في تشكيل فكره السياسية والثوري والتي تتلخص في ثلاثة عوامل هي: قراءاته، ورحلاته، وتجربة غواتيمالا. كان جيفارا يركز في قراءته على الفكر الماركسي وبدأ رحلاته في الثانية والعشرين وحتى الخامسة والعشرين من عمره كان قد جاب الارجنتين وأمريكا اللاتينية بشكل عام.. اطلع خلال رحلاته الثلاث على الأوضاع المتردية للشعوب اللاتينية وعلى واقع الظلم والفقر وغياب العدالة الاجتماعية. أما في جواتيمالا فقد تعرف على التجربة الديمقراطية عن قرب وشكلت له لحظة فاصلة بين تشي الرحالة وتشي الثائر، ولا سيما بعد أن تمكنت المخابرات الأمريكية من تدبير الانقلاب على الحركة الديمقراطية في جواتيمالا.. لقد شعر حينها أن واجبه يحتم عليه أن يقف في صف العدالة والحرية.. لم يخرج جيفارا في الثانية والعشرين من عمره في رحلة سعياً وراء قضايا مصيرية، وإنما كأي شاب عاشق للطبيعة والحرية خرج في رحلة ليتعرف على بلده الأرجنتين لكن ما رآه وشهده جعل هدفه يتحول من رحلة سياحية إلى ارتباط مصيري بقضايا شعبه ومعاناته.. يسرد الكتاب كذلك أهم التحولات السياسية والاقتصادية في النصف الثاني من القرن العشرين، أي الظروف التي عاش خلالها جيفارا.. ثم يحلل الاستراتيجية الثورية الجيفارية ويذكر ما وجه إليها من انتقادات ومقارنات مع الماوية (نسبة إلى ثورة ماوتسي تونغ الصينية) إذ ترى الماوية أن الكفاح المسلح هو مجرد شكل من أشكال الكفاح وتحاول أولاً كسب العمال والفلاحين لصفها، بينما كان شعار الجيفارية "العمل الثوري أولاً ثم صياغة النظرية". ويمضي الكاتب في شرح مآخذ الماويين على جيفارا ورده عليهم وموقف جيفارا من السياسات السوفييتة ومفهومه للاشتراكية.. وعند هذا الحد  يتوقف الثلث الأول من الكتاب فقط..
رانيا منير
رانيا منير
٢٤‏/٥‏/٢٠١٤
قد نعتقد أن جيفارا عانى الجوع والفقر والتشرد مما دفعه للثورة والاحتجاج، لكنه في الواقع ينتمي لأسرة أرستقراطية تحولت للطبقة المتوسطة في الأرجنتين بسبب الخسائر المالية التي منيت بها. فهو لم يعاني الجوع لكن نفسه تأبى أن ترى غيره من أبناء أميركا اللاتينية يعانونه.. كما لا يمكن أن تخرج شخصية مؤثرة من الفراغ إذ أسهم والدي جيفارا في تكوين شخصيته، فقد كانا متعاطفين مع القضايا السياسية والاجتماعية في زمنهما وتضامنا مع مناضلي الحرب الأهلية الاسبانية واستقبلا العديد من المناضلين الاسبان اللاجئين إلى الأرجنتين. كانت والدته سيدة مثقفة تتقن إلى جانب الاسبانية اللغتين الفرنسية والإنجليزية. كانت تلازم فراشه أثناء نوبات مرضه لتتوطد العلاقة بينهما وتستمر مراسلاتهما طيلة فترة حياته. أما والده فقد أسهم إسهاماً كبيراً في تشكيل شخصية جيفارا، من خلال مكتبته الكبيرة التي كانت تحتوي أكثر من 3000 كتاب في شتى المجالات، ونظراً لاضطراره التزام الفراش لساعات طويلة فقد توفر وقت طويل لجيفارا للمطالعة التي أصبحت هوايته المفضلة ولم يتخلى عنها حتى في أحلك الظروف..