
دروز بلغراد حكاية حنا يعقوب
عن الكتاب
علي قضى في كمين خارج دير القمر، بهاء الدين جرحته السيوف في وقعة زحلة ولفظ أنفاسه بجوار قلعة حاصبيا، بقي للشيخ غفار خمسة أبناء وهؤلاء محابيس عند إسماعيل باشا الهنغاري ينتظرون مع 550 درزياً السفن التي ستأخذهم إلى المنفى في طرابلس الغرب وفي بلغراد، أخبروه أن إسماعيل باشا يقبل الشفاعات ولهذا أتى، لكنه في طلعة القشلاق، بينما الشمس تغرب، اضطرب، استرد نفسه حين رأى عيون الحراس تتأمله... أخبروه أن الباشا يتعشى وانتظره واقفاً تحت شجرة الجميز في باحة القشلاق بينما العبيد ينقلون بعض أحمال البغلتين إلى المطبخ، كان الظلام هبط والقناديل أضيئت وعُلقت عندما نادوا عليه أخيراً، في اللحظة التي ولج فيها العمارة الحجر العملاقة اختفى طنين أذنيه، أدرك أن أولاده هنا، في قبو السراي...
اقتباسات من الكتاب
قضى في الرحلة إلى حبس الهرسك تسعة بينهم جندي أسقطته ضربة شمس عن حصانه. الباقون قتلهم الاعياء والجفاف. نجا حنا يعقوب لأن قاسم عز الدين حمله كالخروف على كتفه.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٦)













