
زرادشت الحكيم والفيلسوف
عن الكتاب
هيباً: أين مكان إقامة الإله يا معلم؟، زرادشت: في السماوات العليا... بل في كل مكان، أمي: أين معبده يا معلم؟، زرادشت: أينما تتوجهين إليه بصدق وإيمان، فيرانا: ما هي قواعد عبادته يا معلم؟، زرادشت: نية صافية.. كلمة صادقة وعمل خير، خشتريا: كيف الإحساس به يا حكيم زراتوشترا؟، زرادشت: علامات في كل مكان.. مع شروق الشمس.. مع غروبها مساء مع شعاع القمر الفضي ولمعان النجوم ليلاً.. في الغابة مع هفوف أوراق الأشجار وتغريد البلابل وزقزقة العصافير.. في الوديان مع خرير المياه والظلام الدامس.. في السهول مع جريان الغزلان.. قفز الأرانب وألوان أجنحة الفراشات والأزهار البرية.. في الحقول مع سنابل القمح.. التي تمد رؤؤسها بخشوع.. في الجبال مع الشموخ والسمو والطموح نحو العلو ومع أزاهير النرجس والشقائق وأجنحة الصقور القوية.. في العمل مع عرق جباه الصناع في كدهم.. في البيت مع ابتسامة طفل بريء،.. دلال غادة حسناء وآلام شيخ طاعن في السن.. في ساحة الحروب مع دماء الشهداء من أجل الدفاع عن الأرض.. أليست هذه الظواهر كافية للإحساس بلإله؟؟
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








