
مذكرات مسافر؛ رحلة شيخ الأزهر إلى أوروبة 1909-1914
تأليف مصطفى عبد الرازق
عن الكتاب
"باريس عاصمة الدنيا، ولو أن للآخرة عاصمة لكانت باريس! وهل غير باريس للحور والولدان والنيران، والصراط والميزان، والفجار والصالحين، والملائكة والشياطين؟!" بهذه العبارة ودع شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق باريس التي أقام فيها سنوات، ودوّن خلالها يوميات وانطباعات عن الحياة الفرنسية. لا شك أن أفكار هذا الشيخ المتنور امتداد لأفكار زوار باريس منذ القرن التاسع عشر. لكنه استطاع بما امتاز به من نظرة منفتحة على الآخر محتفية بالاختلاف، أن يبرز كثيراً من أعلام عصره وأقرانه الأزهريين خصوصاً، فليس في يومياته هذه أي تحيز أو تحزب أو مغالاة في الانتماء للذات، وإنما لقاء لمختلف الجنسيات والأديان، وموقف ينم على اعتدال يضيء مواقف المغايرين له. في باريس تعلم الفرنسية، وحضر دروس دور كهايم في الاجتماع، ودرس الآداب وتاريخها. وفي مدينة ليون حضر دروس جوبلو في تاريخ الفلسفة، وتولى تدريس اللغة العربية في كلية ليون، واشتغل مع إدوارد لامبير في تدريس أصول الشريعة الإسلامية.
عن المؤلف

الشيخ مصطفى عبد الرازق: شيخ الجامع الأزهر الشريف، ومجدد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب أول تأريخ لها بالعربية، ومؤسس المدرسة الفلسفية العربية التي أقامها على أسس إسلامية خالصة. ولد سنة ١٨٨٨
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








