Skip to content
غلاف كتاب حياتي

حياتي

4.0(١ تقييم)٢ قارئ

عن الكتاب

يتعرض الكتاب ببساطة لمسيرة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون منذ مولده إلى ما بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة, الكتاب محطات هامة تعرض لتاريخ الولايات المتحدة داخليا وخارجيا كما عاشها وأدركها بيل كلينتون خلال سنوات عمره الثماني والخمسين.

عن المؤلف

بيل كلينتون
بيل كلينتون

(ولد باسم ويليام جيفرسون بليث الثالث في 19 أغسطس 1946 (العمر 72 سنة)هو سياسي أمريكي والرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة خلال الفترة ما بين عام 1993 حتى عام 2001، يعد ثالث أصغر الرؤساء في تاريخ ا

اقتباسات من الكتاب

لا أمل فى إصلاح مصر مادام هناك لغة للعلم و لغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام و إما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، و حينئذ فقط يكون التفكير الصحيح و اللغة التى تستمد روحها من الحياة الواقعية .

— أحمد أمين

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

سمي بن معين
سمي بن معين
٩‏/١٢‏/٢٠١٤
يقول الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون في كتاب مذكراته "حياتي"، الصادر حديثا باللغة العربية عن دار " الحوار الثقافي" للنشر في بيروت (يعرض اليوم في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الثامن والاربعين) انه يتعاطف "بشدة" مع لبنان، ويؤكد وجوب أن يكون "مستقلا بحق"، ويحكي اعجابه بالرئيس السوري الراحل حافظ الاسد و"تأثره" بذكائه وقدرته. ويسرد الرئيس السابق في مذكراته، التي ترجمت الى 29 لغة حية حول العالم، على مدى صفحات كتابه التي تزيد على 1456 صفحة من القطع الكبير، مسجلا انطباعاته، تفاصيل لقائه الرئيس اللبناني السابق الياس الهراوي في 24 نيسان/ ابريل 1996، وكذلك لقاءه الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد في جنيف وسعيه الى التوصل الى اتفاق سلام بين السوريين والاسرائيليين في شيبردستاون، وبين الفلسطينيين والاسرائيليين في واي ريفر ثم في كمب ديفيد العام 2000. وكتب كلينتون عن لقائه الهراوي "في يوم 24 نيسان/ ابريل عدت الى الولايات المتحدة والبيت الابيض (من جولة امتدت اسبوعا وشملت كوريا الجنوبية واليابان وروسيا في رفقة ـ زوجته ـ هيلاري)، ولكن لم ابتعد عن الشؤون الخارجية، فالرئيس اللبناني الياس الهراوي كان في البيت الابيض في لحظة توتر في الشرق الاوسط بسبب قصف حزب الله لاسرائيل بصواريخ كاتيوشا واصدار رئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك شمعون بيريز أوامره بشن هجمات انتقامية قتلت الكثير من المدنيين". وأضاف، وهو المعروف ببراعته في سرد الاحداث ووصف الاجواء بتفاصيلها الصغيرة: "لديّ تعاطف شديد مع لبنان الذي انحشر في نزاع بين اسرائيل وسوريا، وكان مليئاً بإرهابيين، وقد أكدت مساندة اميركا لقرار مجلس الامن 425 الذي يدعو الى لبنان مستقل بحق". ووصف كلينتون عملية التفاوض التي جرت في شيبردستاون العام 2000 من غير أن تستكمل و"كيف ان رئيس الوزراء الاسرائيلي، عامذاك، ايهود باراك كان مصرا على السلام مع لبنان ايضا"، وقال: "باراك كان يريد سلاما مع لبنان ايضا، لأنه ملتزم انسحاب القوات الاسرائيلية من هناك في نهاية السنة، ولأن اتفاق سلام سيجعل اسرائيل أكثر أمنا من هجمات حزب الله عبر الحدود، ولا يظهر أن اسرائيل انسحبت بسبب الهجمات، وكان يعلم جيدا أن الاتفاق مع لبنان لن يتحقق من دون رضى سوريا وانخراطها". ويورد كلينتون وقائع لقائه الرئيس الراحل حافظ الاسد في جنيف وكيف أنه تأثر" بذكائه وقدرته على سرد التفاصيل لما حدث خلال أكثر من 20 سنة، وكيف أنه كان مشهورا بلقاءاته الطويلة، وكيف أنه ( كلينتون) كان في حاجة الى قهوة أو شاي ليبقى متيقظا، وأن من حسن حظه ان الاجتماع استمر ساعات عدة فقط"، وأوضح أن "مناقشات أسفرت عن شيئين كنت أريدهما، وهما أول اقرار صريح من الاسد بأنه يرغب في أن يصنع سلاما وأن يقيم علاقات طبيعية مع اسرائيل، والتزامه سحب كل القوات السورية من لبنان واحترام استقلاله عندما يتم التوصل الى السلام الشامل في الشرق الاوسط"، واعتبر أن "نجاح الاجتماع كان أكثر من مجرد كيمياء شخصية بيننا"، كما يحكي عن محطات وتفاصيل مهمة في مسيرة المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين في واي ريفر ثم في كمب ديفيد العام 2000، وكيف أنه "يشعر بالأسف" لأنه لم يتمكن من اقناع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بقبول ما عرضه عليه في كامب ديفيد. وهو اذ يروي كيف عاقبته زوجته هيلاري عندما اكتشفت علاقته مع المتدربة في البيت الابيض مونيكا لوينسكي، يرى أن أعظم انجاز في عهده هو ايجاد 22 مليون فرصة عمل وحرب العام 1999 في البلقان التي انتهت بالتخلص من الدكتاتور اليوغسلافي سلوودان ميلوسيفيتش. لا تكمن أهمية مذكرات الرئيس كلينتون، في أنه الرواية الاكثر تفصيلا ودقة لسيرة رئيس من أكثر الرؤساء الاميركيين اثارة للجدل، بصولاتها وجولاتها، بدءا من رحلته من بلدة هوب في ولاية آركنسو الى البيت الابيض، ومرآة لفترتين رئاسيتين من حيث الافتقار الى قواعد ثابتة في القيادة، بل تضمنها عرضا شيقا لطريقة عمل الرئاسة والتعرض اليومي للمشكلات، والصراع بين الاحزاب والقوى والشخصيات السياسية، والنكسات والانجازات، بل سعى كلينتون الى ذلك، الى الكلام عن الصعوبات المرافقة للسنوات الثماني التي قضاها في البيت الابيض والتي تميزت بكونها فترة انتقالية وحقبة سعت فيها الولايات المتحدة الى استقطاب العالم.