Skip to content
غلاف كتاب نادية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

نادية

3.2(٢ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
٦٨٥
سنة النشر
1960
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٨٨٣

عن الكتاب

رواية رائعة ورومانسية جميلة وصدق في المشاعر التي تولدت في رسائل نادية ومدحت التي أخذت طريقها بين جبال الألب والقاهرة جيئة ورواحا. الرواية رقيقة رومانسية حالمة صادقة وكذلك بطلتها نادية(أعتقد أني أدركت الآن لم سمي يوسف السباعي بفارس الرومانسية) لا أعتقد أنه من الجيد سرد أحداثها فهي تقريبا كما جاءت في الفيلم مع بعض الاختلافات الطفيفة ، ولكن راعني في الرواية الدقة المتناهية التي يصف بها الكاتب كل شئ حوله ، من مناظر طبيعية إلي أشخاص بتفاصيلهم وأشكالهم وألوان عيونهم ، وملابسهم التي يلبسونها في كل مشهد ... إلخ ، وهذا الوصف الدقيق يجعل القارئ تقريبا في قلب الحدث ، متخيلا كل شئ حوله من أماكن وأشخاص ، فقد بت أعرف جاب والبيت التي سكنته نادية والمدرسة التي عملت بها ، وجبال الألب بقممها البيض التي تكاد تلمس السماء ، والبحيرة والقارب والبيت المهجور والجرف المنحدر ، ولو أن يوسف السباعي من علي بوصف باريس لم احتجت في يوم إلي زيارة فرنسا. لاحظت نفس الشئ أيضا عندما قرأت رواية لا أنام لإحسان عبد القدوس ويبدو أنها سمة مميزة لهذا الجيل من الكتاب ، الأمر الذي يصل بالرواية -في نظري-إلي أشباه الكمال ، بعكس الروايات الحديثة التي بالكاد يذكر فيها اسم الشخصية. لاحظت أيضا كثرة مناجاة "نادية" لنفسها وكثرة "اللف والدوران" مما أشعرني ببعض الملل. ربما هي سمة المحبين : الحيرة وكثرة التفكير ، ولكن من المؤكد أن هذه السمة لم تلق الكثير من الترحيب من جانبي. شيئا اخرا لاحظته في الرواية وأعجبني كثيرا وهو معاصرة أحداثها للفترة التي كان فيها عبد الناصر رئيسا لمصر ، تلك الفترة التي امتلأت بالانتصارات والمفاجآت ، وامتلأت لأول وآخر مرة في تاريخ مصر الحديث بحب الرئيس. الرواية بجزئيها رائعة جدا ، بالضبط كما كانت أوقات قرائتي لها والتي حقا كانت تنقلني إلي عالم اخر رائع.

عن المؤلف

يوسف السباعي
يوسف السباعي

أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به

اقتباسات من الكتاب

حمدا لله علـى أوهامنـا، إنّها تمنحنـا بقية أمل ، و بقيـة عزاء

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

   Alanoud Al-Otaibi
Alanoud Al-Otaibi
٤‏/٨‏/٢٠١٤
عشت من خلالها احداث مصر كتاريخ وسياسة وحالة اجتماعية من خلال منى وأختها نادية وأصدقائهم وعائلتهم وانتقلت معهم الى جبال الألب يوسفالسباعي كان رائعا وممتع وجميل جداً
ا
ام مريم الشطناوي
٢٤‏/١٢‏/٢٠١٣
رواية رائعة جدا جدا لدرجة انه في بعض الاحيان كانت تنسكب مني العبرات وكاني اقرا قصة حقيقية واقعية لكن انا اتوق وبشدة الى قراءة الجزء الثاني منها ولي عندكم الرجاء الحار وجزاكم الله الخير كله.........