
أنطون بافلوفيتش تشيخوف : الأعمال القصصية الكاملة - الجزء الثامن | 1892-1894
تأليف أنطون تشيخوف
ترجمة فريد حاتم الشحف
عن الكتاب
يضمّ هذا الجزء أعمال أنطون تشيخوف بين عامي 1892 و1894، وهي المرحلة التي شهدت نضجه الفني وكتابة بعض من أجمل وأشهر نصوصه. في خريف 1892، يشتري تشيخوف عقاراً ريفياً في ميلوخوفو، هارباً من صخب العاصمة، وباحثاً عن صفاء يرمم صحته المتدهورة. هناك، ولأول مرة، يصبح سيّداً على أرضه، ويعيش عن قرب حياة الفلاحين وبؤسهم اليومي. لا يكتفي بالمشاهدة، بل يفتتح عيادة تطوعية، يشارك في مكافحة الكوليرا، يبني مدارس عامة، ويسهم في مواجهة المجاعات وتنظيم التعليم الشعبي. تزامناً مع ذلك، يصدر مجموعته "قصص وأقاصيص" (1884) التي جسّدت تحوّله الأدبي نحو الدقة في التفاصيل، ذلك الأسلوب الذي سيُلهم لاحقاً "مبدأ الجبل الجليدي" عند همنغواي. قصص هذا المجلّد أطول وأكثر عمقاً وهدوءاً، تكشف عن تشيخوف المتأمل الكئيب، الطبيب الذي ينقب في الروح الروسية بصبرٍ وعطف. في نصوص مثل "عنبر رقم 6" و "الراهب الأسود" و "قصة شخص مجهول" يتفجر التوتر بين العزلة والمجتمع، الجنون والعقل، الإيمان بالمعنى وفقدانه. أسلوبه صار أكثر صفاءً: جمل قصيرة وناعمة، لكنها تخفي قلقاً عميقاً وشفقة خفية. لم يعد يسخر بقدر ما يرسم أرواحاً مأزومة تواجه الأسئلة الكبرى: ما جدوى الخير؟ هل في الحب خلاص؟ أين تبدأ الحرية وأين تنتهي؟ حتى في قصصه ذات النبرة الخفيفة مثل "الحب السمكي" و "مملكة النساء" ، يتوارى نقد اجتماعي لاذع وإحساس بالعبث والاغتراب.
عن المؤلف

من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






