Skip to content
غلاف كتاب نشيد أوروك
مجاني

نشيد أوروك

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٥٥٥
سنة النشر
2006
ISBN
9953368872
التصنيف
فنون
المطالعات
٦٥٤

عن الكتاب

إنها قصيدة الفاجعة الجماعية في العراق. ضحايا ينشدون نشيدهم جماعياً أمام مرايا ملطخة بالدم، إنها قصيدة الكورال. تدفق لغوي، لغة متلاطمة الكلمات والصور على الدوام، كما إن الشعر هنا يشبه سداً في بعض الصفحات، إذ يخزن الماء بهدوء، ومن ثم تفتح البوابات لكي تتدفق خارج وبقوة ألف حصان شعري! شيركو بيكه س

عن المؤلف

عدنان الصائغ
عدنان الصائغ

* ولد الشاعر عدنان الصائغ في مدينة الكوفة في العراق عام 1955.* غادر العراق صيف 1993 نتيجة للمضايقات الفكرية والسياسية التي تعرض لها. وتنقل في بلدان عديدة، منها عمان وبيروت، حتى وصوله إلى السويد خريف 1

اقتباسات من الكتاب

من "نشيد أوروك" عدنان الصائغ ........ تتملكني رغبةٌ في البكاءِ على صدرها.. أين......؟ ما تتركُ العرباتُ على الثلجِ، ما تتركين على دربِ قلبي وأبكي إذا مرَّ بي عاشقانِ.. فيسألني ساعدي: أين خصرُ حبيبي!؟.. يلاحقني وترٌ نازفٌ - في الكمانِ – على شارعِ الليلِ. أشنقُ نفسي بخيطِ ضياءٍ نحيلٍ تحدّرَ من جسرِ "باب المعظّمِ"، مرتعشاً ستقاطعهُ المركباتُ...... خسرنا البلادَ خسرنا الأغاني ورحنا نجوبُ المنافي البعيدةَ نستجديَ العابرين ولي، في الرصافةِ نخلٌ وأهلٌ ولكنهم ضيّعوا - في الهتافاتِ – صوتَ المغني ............. ...........................

1 / 2

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

ع
عدنان الصائغ
٣‏/٣‏/٢٠١٦
إنها قصيدة الفاجعة الجماعية في العراق. ضحايا ينشدون نشيدهم جماعياً أمام مرايا ملطّخة بالدم. إنها قصيدة الكورال. تدفق لغوي، لغة متلاطمة الكلمات والصور على الدوام. كما وأن الشِعر هنا يشبه سداً في بعض الصفحات إذ يخزن الماء بهدوء ومن ثمَّ تُفتح البوابات لكي تتدفق خارجاً وبقوة ألف حصان شعري! (شيركو بيكه س)/ وقصيدة نشيد أوروك جميلة وقوية وشجاعة وهي في نفس الوقت مرعبة مثل كابوس (نانسي كوفن - مكتب مراقبة حقوق الانسان. نيويورك)/ أما عملكَ عنيت أُعجوبتك أوروك فأنه شكّل كتابي المفضل في الأشهر الأخيرة أعود إليه دوماً لكي أقرأه مستمتعاً ومتأملاً حيث اتخذتُ منه مثالاً ساطعاً على سريالية الوطن العربي وجنونه (المفكر د.علي حرب ـ بيروت)/ أحياناً يمتلك القارئ شعور بما يشبه الفضيحة لأنَّ الشاعر يخرجه من مخبئه ليذكّره بأنَّه من عالم يسمى نامياً، لا ينمو في كثير من بلدانه إلّا على ما يسحق الإنسان ويجعله أقلَّ من جرذٍ أو خنفساء (وكالة رويتر)/ والصائغ من الأسماء الشعرية البارزة في جيل الثمانينيات، عاش مرارة التجربة وويلات الحرب (وكالة الصحافة الفرنسية)/ أنتَ لا تدري بأنكَ أنجزت رواية شعرية مبتكرة؛ اختلجت فصولها، واختلطت شخوصها، واختبلت أخيلتها.. ( د. عبد الإله الصائغ)/ عندما أُسدل الستار على العرض الأول لمسرحية "الذي ظلَّ في هذيانه يقظاً" دوّتْ عاصفة من التصفيق لمْ يشهدها تاريخ المسرح العراقي من قبل، وخرج ممثلو المسرحية يشقون طريقهم بين أمواج الجمهور المتلاطم على أبواب مسرح الرشيد في بغداد تاركين خلفهم علامات الدهشة والإعجاب (صحيفة المحرر ـ باريس/ نيسان 1993)/ قال بعض القرّاء من مصر وخارجها: إنّكَ جبران جديد غير أنّي أعدك قامة شعرية كبيرة متفردة وقد رصدت الشرق والغرب في شعرك (جمال الغيطاني - رئيس تحرير أخبار الأدب المصرية)/ حين وقف الشاعر العراقي الذي يعيش الآن في المنفى أمام المكريفون كان شعره قوياً متدفقاً ومؤثراً يحمل صوت الشاعر المطارد والمهدّد بالموت (ستافنان ايرسكورد - صحيفة Arbetarآربيتر السويدية)/ وقادني الحَفْرُ في "النشيد" إلى سراديب مرعبة تجسّد فيها المرعب والمكبوت. أتعبني النشيد أقرأه وأنظّم عملي النقدي وأضع خططي لدراسته ثم تنهار خططي (د. حسن ناظم)/ وبهذا شكل الصائغ قصيدة فريدة في جمعها المواد المختلفة وانصياعها للوتيرة الواحدة، القاتلة، الخانقة، وتيرة الكتابة التي تبنّاها الشاعر بجرأة (صباح الخراط زوين - صحيفة "النهار" اللبنانية 1996).