
إنما نحن جوقة العميان
تأليف تركي الدخيل
عن الكتاب
هذا الكتاب رحلة في حدائق المكفوفين المزهرة, حيث يكون الخيال بديلًا عن الواقع , وبالتالي : يكون المكفوفون بمأمن من مشاهدة المساوئ, فقط حين يتخيلون العالم كما يرونه في دواخلهم فيبدون أنقياء .. ويا لله, كم هو غاية البلاغة حين تتأمل قول الله تعالى : (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) , ورُبَّ قائل : يا لله, كيف ينبش المؤلف الموضوعات من زوايا الظل الاجتماعي, يلاحقها دون أن ينهكها لتصبح نموذجًا أو رمزًا, يستحيل التغاضي عنه.
عن المؤلف

درس في جامعة الإمام محمد بن سعود، كلية أصول الدين، قسم السنة. حصل على دورات تخصصية في «التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الإنترنت» في أميركا. عمل في الصحافة منذ عام 1989 واحترفها عام 1994 في الم
اقتباسات من الكتاب
برغم غنى الأغنياء، وفقر الفقراء، فمحصولهم النهائي من السعادة والشقاء الدنيوب متقارب. فالله يأخذ بقدر ما يعطي، ويعوض بقدر ما يحرم، وييسر بقدر ما يعسر.. ولو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلاف الموازين الظاهرية.. ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهوّ ولا بغرور
— تركي الدخيل








