
شواطئ الضياع
تأليف عبد الواحد لؤلؤة
عن الكتاب
ضائع؟ وقد بلغت الشواطئ؟ هل بلغت الشواطئ؟ أم مازلت أصارع أمواجاً كواسر تتقاذفني بين الماء والماء؟ كلما هدأت موجة لعنت أختها. وتحسب أن موجات الأمس كانت رحيمة. يا ويلك من موجات الغد! وضائع أنت، وقد بلغت الشواطئ! وترفع الرأس وتتأمل، وتتساءل: ماذا ورثنا في دنيا تمتد بين الماء والماء؟ كلمات، كلمات، كلمات. قالها "هاملت" وقد عصفت به الحيرة، يريد أن يعرف ما حدث، وكيف انقلبت دنياه عاليها سافلها... هذه كلمات تتأمل في كلمات تناثرت بين شواطئ الخليج والمحيط: تنظر في "أدب" كتب هنا وهناك، في محاولة يائسة لبلوغ معنى تقف عنده، في محاولة الغريق بلوغ الشواطئ، ليقف عندها، ثم يعيد التأمل.
عن المؤلف
ناقد ، كاتب ، مترجم .. يجيد اللغات الانكليزية والفرنسية والاسبانية والالمانية .. ولد في مدينة الموصل سنة 1931 وهو عبد الواحد مجيد محمد لؤلؤة . اكمل دراساته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في الموصل وسا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








