
التكرار في شعر الخنساء دراسة فنية
عن الكتاب
إن تفعيل التراث بما يتماشى مع نظريات النقد الحديثة، وتأصيل هذه الأخيرة بما يخدم التراث الأدبي دون تشويه أو مسخ، يجعل العمل في حركة تواصل لا إنفصام بين عراها، تمتد جذورها في أعماق الماضي، وتتفرع أغصائها في أرض الحاضر، وتمتلك إمكان الحركة في فضاءات المستقبل. إن هذا الكتاب يجعل من النقد - من خلال هذه التجربة - سيرورة تبتعد عن الجمود والتحنيط، وترفض الإنبتات والتغريب، ويؤكد إمكان التفاعل بين ما جاء به الأوائل وما استحدثه المتأخرون في مجال التعامل مع الآثار الأدبية القديمة، مستثمراً الجوانب المضيئة المتحركة. هذا ما ظهر جلياً في تعامله الشمولي مع موضوع التكرار في شعر الخنساء حيث فصّل في أنواعه كحالات الحزن والنصائح والتأكيد على المثل العليا المبثوثة في قصائد الديون... وأبرز ظواهر التكرار اللفظي بداية بأصغر وحدة "الحرف" إلى الكلمة إلى التراكيب من عبارات وجمل... ثم الناحية البديعية كالجناس والتصريع... ولما كان العمل الفني بعيداً كل البعد عن الإعتباطية فقد فصّل المؤلف في أبعاد التكرار اللفظية والإيقاعية والموسيقية... مما يؤكد الإحاطة والدقة التي سادت هذا العمل والترابط الذي صنعه من خلال تداخل عناصره المتعددة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







