Skip to content
غلاف كتاب يوميات سراب عفان
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

يوميات سراب عفان

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٠
سنة النشر
1992
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣٥٠

عن الكتاب

مهما تتعدد المواضيع في هذه الرواية، فإنها أساساً قصة حب. ولكن الحب هنا من نوع غير عادي: عنيف، وقاسٍ، وكثير التأمل في الذات. وسراب عفان ستثبت أنها امرأة غير عادية، فتجد أن حباً كهذا لا بد أن يكون مغامرة خطرة في أكثر من اتجاه، إذ كانت تبغي خلاصاً لنفسها، ولغيرها. ونائل عمران، الرجل الذي يفاجأ بهذا العشق، سيذهل حتى الألم لما حرك في سراب من طاقة هائلة، وحيوية أخضعت العقل والجسد لإرادتها، تحقيقاً لإنسانيتها وحرية قرارها. وهي قد تصر على أن تمازج بين واقعها وخيالها، أشبه بممثلة تقمصت دوراً على المسرح، وخرجت إلى الطريق وهي مستمرة في دورها، إلى أن تحول وهمها إلى حقيقة. لقد أضاف جبرا ابراهيم جبرا، بروايته الجديدة هذه، امرأة متفردة أخرى إلى الشخصيات النسائية المتميزة التي صورها في رواياته السابقة.

اقتباسات من الكتاب

مع كل احترامي, فإن مستقبل العالم يقلقني, يقلقني جدًا, أكثر مما يقلقني مستقبل حقل الدواجن . لحقل الدواجن كم يقلق عليه؛ ربّ العمل, زوجته, شركاؤه.. والربح فيه مضمون لهم جميعًا. أما العالم, فإذا لم نقلق نحن عليه, إذا لم أقلق أنا عليه, فمن يقلق؟ .. أما الربح فليس مضمونًا لأحد؛ لا بأس .. لكم أنتم حقلكم وأرباحه, ولي أنا العالم, مستقبله, وخسائره !

— جبرا إبراهيم جبرا

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٥‏/٥‏/٢٠١٥
لماذا أغيب عن نفسي  وأصر على الغياب  أو الغيبوبة ؟ ولكنني لستُ أغيب عن نفسي بقدر ما أنا أتوهم أنني أرتد إلى المناطق المجهولة التي تسكنني ولست أدري هل هي التي تدفعني إلى طلب الهرب أم أنها هي التي  أطلبها في هربي ولا أعرف طريقي إليها  لعلني أركض في دوائر أولها أخرها , وأخرها أولها . أيام تتقاطع فيها ” أ ” و ” ب ” وتتوازى في أحيان أخر ,رواية مختلفة جداً تتحدث عن قصة حب ” أستثنايئة ” بين سراب التي تبحث عن شيء يثير أيامها وتفكر بحلم قديم حملته منذ سنوات حينما فارقت جدتها خديجة الحياة و تعرف تفاصيل الحب مع بـ نائل بعد لقاءات سرية  بين اوراقها تتخيلها و قد  شبعت من سطور كتبها في رواياته الخمس كتبت خيالها الذي حدث وأن تقاطع مع الواقع بطريقة ” غير معقولة ” بالنسبة للبطلة ,   تكتب لقاءاً على ورق , فوجدت نفسها تعيش تفاصيله ,  الفتاة الثرية المدللة ترفض كل الحياة الرتيبة التي تفرض نفسها عليها من أجل حلم بعيد خلف البحار هناك وترتب له ليكون لحياتها معنى كما أرادت , حتى حينما غرقت في الحب لم تنسى تفاصيل الهدف القديم الذي طالما أستعدت له   , رواية في بدايتها ظننت أنها رواية سهلة رقيقة عن الحب وفي المنتصف بالضبط عرفت أنها دهاليز كثيرة , تفاجأت بأنها بيت كبير أبوابه مرايا و نوافذه مرايا ومن مرايا لأخرى علينا ان نعيش عالم مختلف تماماً , والضمير المتكلم في الرواية أستخدم بطريقة رائعة للوصف والغوص داخل الشخصيات , سراب المرأة الغامضة الواضحة المشاكسة الجريئة الخائفة مزيج رهيب أن يجتمع في أمراة ونائل الواثق من الحب يترك لمشاكساتها الحرية لتنطلق بينما هو ينتظر ببساطة أن يصبح السراب حقيقة , لقاءات شعرية تأملية و عرافة النوافذ تقرأ الطلع من المطر . سراب هي كلنا حينما نهرب من ايامنا ” ب ” لنكتب حياة وهمية نستشعر تفاصيلها على الورق يوميات نكون فيها كل شيء حتى خارج عن نطاق المعقول نسافر لكل بلدان العالم نملك أصطبل للخيل نقفز من فوق الطائرة بمظلاتنا نغوص في أعماق البحر وحيدون ولا نخاف شيئاً حتى إحساس الخوف نمحيه ” بخبطة قلم ” في يومياتنا نحاول أن نكسر جمود ما صرنا إليه , ونبحث عن أي مرايا نتلمس حوافها نقرب أصابعنا الى منتصفها نتمنى لو أبتلعتنا داخلها لنكون في مكان آخر يشبه ” مغامرات طفولية ” مثيرة , آه كل الأطفال يعيشون الحياة بإثارة ودهشة لا تنظفئ وهجها إلا حينما يكبرون وبعدها سيقعون بالفخ الذي وقعنا به جميعاً , لكن هل نستطيع أن نجعل السعادة التي تكتبها في يومياتنا أن تتقاطع مع الواقع الذي نعيشة ؟ أو أن يتسلل ذلك الإحساس إلينا بكل ما فيه من دهشة و خدر لذيذ ؟ هل أستطيع أن أعيش ” معه ” الحياة بسهولة كما هي سهولة الكتابة على الورق؟ لا بأس سأكتفي بك حلماً لذيذاً وقصصاً كثيرة أدونها في يومياتي لعلّني يوماً أتقاطع معك أو أجدك وقد أقتحمت مرآتي. .
Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
رومانسية على الطريقة العربية ولكن بمفردات ولغة انيقة للغاية واليها اهدي الاربع نجوم لاني لست من قراء روايات العشق .. ولكن الاسلوب شدني